الحرب في أوكرانيا؛ تصعيد ميداني ورسائل سياسية متضاربة تعقّد فرص السلام.
فبينما تتحدث واشنطن عن فرصة لاتفاق سلام؛ تواصل موسكو رفع سقف التهديد، وأوكرانيا توسع عملياتها العسكرية، فيما يعزز الاتحاد الأوروبي دعمه لكييف عسكرياً وسياسياً؛ مشهدٌ يؤكد أن الحرب لا تزال بعيدة عن نهايتها.
روسيا أعلنت رفضها القاطع نشر أي قوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا بعد التوصل إلى اتفاق سلام.
المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قالت إن موسكو ستعتبر أي قوة ينشرها حلفاء كييف تهديداً مباشراً، وهدفاً عسكرياً مشروعاً، وذلك رداً على تجديد دول 'تحالف الراغبين' التزامها بإرسال قوة إلى أوكرانيا عقب وقف الأعمال القتالية.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك