أثار المطرب الشعبي رضا البحراوي حالة من الجدل، بعد نشره عبر حسابه على منصة «فيسبوك» عبارة: «إن شاء الله هعلن اعتزالي»، ما دفع متابعيه للاعتقاد بأنه يستعد لإعلان اعتزاله الغناء، قبل أن تتكشف حقيقة المنشور.
وسرعان ما انتشر المنشور على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي تساءل عن أسباب الاعتزال، خصوصاً أنه يأتي بعد فترة من النشاط الفني للمطرب الشعبي.
وكشف أحمد جلال، مدير أعمال رضا البحراوي، في تصريح إلى «عكاظ»، أن الفنان لا يعتزم اعتزال الغناء، موضحاً أن المنشور يأتي ضمن الحملة الدعائية لأغنية جديدة تحمل عنوان «هعلن اعتزالي»، المقرر طرحها ضمن عمل درامي خلال موسم «الأوف سيزون».
وأكد أن العبارة لم تكن إعلاناً عن قرار حقيقي، وإنما وسيلة ترويجية تستهدف جذب انتباه الجمهور قبل إطلاق الأغنية، نافياً صحة ما تردد بشأن اعتزال البحراوي.
وسبق أن نفى رضا البحراوي ما أثير حول وجود خلافات بينه وبين عدد من نجوم الأغنية الشعبية، مؤكداً أن ما يُتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يعكس حقيقة علاقته بزملائه.
وأوضح البحراوي أن علاقته بكل من محمود الليثي وحمادة الأسمر تقوم على الود والاحترام المتبادل، مشدداً على أن الأنباء المتداولة بشأن وجود خلافات بينهم لا أساس لها من الصحة، داعياً إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك