روسيا اليوم - موسكو: الغرب شريك في جرائم كييف بتشجيعه "جنون" نظام زيلينسكي التلفزيون العربي - بعد فوزها على إنكلترا.. الأرجنتين تلاقي إسبانيا في نهائي مونديال 2026 القدس العربي - تصويت تاريخي في الكونغرس يهزّ الإجماع حول إسرائيل ويكشف تحوّلًا داخل الحزب الديمقراطي العربي الجديد - التونسي عدنان الحداد يبتكر طوباً يوطن البناء الإيكولوجي العربي الجديد - توخيل راقب أقدام ميسي.. ولم ينتبه إلى عقله فدفع الثمن الجزيرة نت - بنغلاديش تقرر إطلاق اسم الأمير الوالد حمد بن خليفة على شارع في داكا العربي الجديد - تلويح بورقة إغلاق الحوثيين باب المندب روسيا اليوم - "سي بي إس": البنتاغون يدرس خيارات عسكرية محتملة ضد كوبا القدس العربي - أبرز التصريحات بعد مباراة الأرجنتين وإنكلترا (2-1) قناة القاهرة الإخبارية - مقاتلات أمريكية تقصف مقرا للحرس الثوري في مدينة راسك
عامة

معادلة جديدة لضمان أمن الملاحة

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة
1

يعكس التصعيد الحالي بين أمريكا وإيران، انتقال المواجهة من سياسة الردع المتبادل إلى مرحلة اختبار الإرادات، إلا أنه لا يعني بالضرورة الاقتراب من الحرب الشاملة. فالتحركات العسكرية الأمريكية وتكثيف الوجود...

يعكس التصعيد الحالي بين أمريكا وإيران، انتقال المواجهة من سياسة الردع المتبادل إلى مرحلة اختبار الإرادات، إلا أنه لا يعني بالضرورة الاقتراب من الحرب الشاملة.

فالتحركات العسكرية الأمريكية وتكثيف الوجود البحري والضربات التي تستهدف القدرات الإيرانية المرتبطة بتهديد الملاحة، تكشف سعي واشنطن لفرض معادلة جديدة تضمن أمن الممرات البحرية، وعلى رأسها مضيق هرمز، مع ممارسة أقصى درجات الضغط لعودة المفاوضات، بشروط أكثر تشدداً.

إيران من جانبها، تدرك أن الدخول في مواجهة عسكرية مفتوحة مع الولايات المتحدة يحمل كلفة إستراتيجية باهظة، لذلك تميل إلى سياسة «التصعيد المحسوب»، وتعتمد على استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة ووكلائها الإقليميين، إلى جانب التلويح بتعطيل حركة الطاقة العالمية، بهدف رفع كلفة الضغوط الأمريكية من دون الانزلاق إلى حرب مباشرة يصعب احتواؤها.

المؤشرات الحالية تشير إلى أن الطرفين يسعيان لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية قبل العودة إلى المسار الدبلوماسي، فواشنطن تسعى لتعزيز موقعها التفاوضي وإظهار قدرتها على فرض قواعد الاشتباك، بينما تريد طهران إثبات أنها لا تزال قادرة على تهديد المصالح الأمريكية والإقليمية.

إلا أن استمرار التصعيد يرفع مستوى المخاطر، إذ إن أي خطأ في الحسابات أو أي هجوم يؤدي لخسائر بشرية كبيرة، قد يدفع الطرفين إلى مواجهة أوسع يصعب التحكم في مسارها.

كما أن تهديد الملاحة في مضيق هرمز ستكون له تداعيات مباشرة على أسواق الطاقة العالمية، بما ينعكس على أسعار النفط وسلاسل الإمداد والاقتصاد الدولي.

ومن ثم، فإن السيناريو الأكثر ترجيحاً يتمثل في استمرار الضغوط العسكرية المتبادلة ضمن سقف يمنع الانزلاق لحرب شاملة، مع تحركات دبلوماسية تقودها أطراف إقليمية ودولية لإحياء المفاوضات، ومنع تحول التصعيد الحالي إلى صراع إقليمي واسع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك