أكد سعيد عبدالله القمزي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الدولة، أن المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ترك إرثاً وطنياً وإنسانياً سيظل مصدر فخر واعتزاز للأجيال المتعاقبة، لافتا إلى أن فقيد الوطن الكبير كان له دور مشهود في ترسيخ مختلف جوانب التعاون بين قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة، انطلاقاً من الروابط التاريخية والمصير المشترك.
وقال سعادته في تصريحات لـ «العرب»: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، نعبر عن خالص تعازينا ومواساتنا في فقيد دولة قطر الشقيقة والأمتين العربية والإسلامية، المغفور له بإذن الله، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله رحمة واسعة، وأبقى ذكراه وسيرته محفورة في تاريخ دولة قطر الحديث، بما قدمه من عطاء وإخلاص ورؤية أسهمت في إرساء دعائم الدولة الحديثة، وتحقيق نهضتها الشاملة، وتعزيز مكانتها إقليمياً ودولياً».
وتابع: «باسمي ونيابةً عن سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى دولة قطر الشقيقة، أتقدم بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الحاكمة، وإلى حكومة وشعب دولة قطر الشقيقة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم الجميع جميل الصبر والسلوان».
وأضاف سعادة سفير دولة الإمارات العربية المتحدة: لقد ترك الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، إرثاً وطنياً وإنسانياً سيظل مصدر فخر واعتزاز للأجيال، وكان له دور بارز في مسيرة التنمية التي شهدتها دولة قطر، وفي ترسيخ مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف قائلاً: «نستذكر بكل تقدير إسهاماته في تعزيز العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر، ودوره المشهود في ترسيخ مختلف جوانب التعاون بين البلدين الشقيقين، انطلاقاً من الروابط التاريخية والمصير المشترك، وإيمانه بأهمية العمل الخليجي المشترك بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويعزز أمنها واستقرارها».
واختتم سعادته: «نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدم لوطنه وأمته، وأن يحفظ دولة قطر وقيادتها وشعبها، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء والازدهار.
إنا لله وإنا إليه راجعون».


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك