العربي الجديد - أطباء غزة في سجون الاحتلال... مصير مجهول ووجع عائلي ووطني وكالة شينخوا الصينية - إصدار النسخة المكتوبة بالرموز الصينية التقليدية من كتاب بشأن حوكمة الصين تحت قيادة شي في هونغ كونغ روسيا اليوم - الاتحاد المصري لكرة القدم يوجه رسالة لحكامه في كأس العالم 2026 CNN بالعربية - لافتة رفعها لاعبو الأرجنتين بعد فوزهم "تُثير غضب" جماهير إنجلترا العربي الجديد - تحذيرات من خطر التسمم الغذائي في صيف المغرب وكالة شينخوا الصينية - القيادة المركزية الأمريكية تكمل موجة جديدة من الضربات على إيران CNN بالعربية - ترامب يكشف عن "بادرة حسن نية من جانب إيران" العربية نت - بالصور.. خبيرة لغة جسد تكشف سبب سخرية ميسي من بيلنغهام العربي الجديد - حامل لقب كأس العالم.. قصة منافس استعصى على إنكلترا عبر التاريخ رويترز العربية - ترامب: إيران سمحت لأمريكية احتجزت ظلما بمغادرة البلاد
عامة

حسبنا الله على من كان سبباً في ما وصل إليه الاتحاد

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

بقي شهر ويومان فقط، على انتهاء ولاية مجلس إدارة نادي الاتحاد برئاسة المهندس فهد سندي، ومع ذلك لم يلحظ الجمهور الاتحادي أي بوادر أو مؤشرات إيجابية تدعو إلى التفاؤل.- وإذا كان تمسك رئيس وأعضاء المجلس ...

بقي شهر ويومان فقط، على انتهاء ولاية مجلس إدارة نادي الاتحاد برئاسة المهندس فهد سندي، ومع ذلك لم يلحظ الجمهور الاتحادي أي بوادر أو مؤشرات إيجابية تدعو إلى التفاؤل.

- وإذا كان تمسك رئيس وأعضاء المجلس بالبقاء حتى انتهاء فترتهم، وعدم تقديم أيٍّ منهم استقالته، نابعاً من اعتقادهم بقدرتهم على تصحيح الأخطاء، فإن الواقع يؤكد أنهم حتى في هذه المهمة «فشلوا»، ولم يكفهم أنهم أفقدوا النادي كثيراً من المكتسبات التي تحققت في الموسم الذي سبقه، وأوقعوه في موسم كارثي خلّف أضراراً جسيمة لم تُعالج حتى الآن، بل ستنتقل أعباؤها إلى أي إدارة مقبلة، ليبقى اللوم موجهاً إليهم، بوصفهم السبب الرئيس في ما آل إليه حال الاتحاد.

- ومن الواضح جداً، وفق معطيات مشهودة ويعلمها الجميع، أن مشكلة الاتحاد تكمن في مجلس إدارة فضّل البقاء، غير مبالٍ بمصلحة الكيان الاتحادي ولا بجماهيره التي تحترق شوقاً لسماع خبر يبعث على الأمل، أو الإعلان عن صفقات نوعية تؤكد أن هناك عملاً حقيقياً يُنجز، وأن رجالاً مخلصين يحملون همّ الاتحاد، ويقدرون الثقة التي مُنحت لهم، والأمانة التي قبلوا طواعية تحمل مسؤوليتها.

- أما المشهد الاتحادي للموسم الحالي، الذي لم يتبقَّ على انطلاقه سوى شهر ويومين، فلا يبشر إطلاقاً بالخير.

وقد أصبحت لدي قناعة، وإن جاءت متأخرة، بأن آخر ما يشغل هذه الإدارة هو الاتحاد.

ولم يعد يهمها، في ما يبدو، لا سمعتها ولا ما يوجَّه إليها من نقد أو لوم، فهي باقية حتى انتهاء ولايتها، وكأن مشاعرها قد تبلدت، وأحاسيسها قد ماتت.

- وحتى لو قدّمت استقالتها اليوم، فماذا تستطيع الإدارة المقبلة أن تنجز؟ وماذا يمكنها أن تصلح في هذا الوقت الضيق؟ إلا إذا كانت تملك عصاً سحرية، أو مُنحت صلاحيات مفتوحة، وميزانية مفتوحة، تستطيع من خلالها التحرك منذ يومها الأول، وقبل إغلاق فترة التسجيل.

وأحسب أن تحقق ذلك يكاد يكون من سابع المستحيلات، ولا يحدث إلا بمعجزة إلهية رحمةً بجماهير العميد، المقهورة والصابرة، التي تحمّلت فوق طاقتها على مختلف المستويات، بعدما تُرك الاتحاد وحيداً يتخبّط بين إدارة فاشلة، وشركة تملكه - للأسف الشديد - نائمة في العسل، وكأنها تناست أو تجاهلت أن الاتحاد جزء أصيل من مشروع وطن، وأحد أهم ركائز نجاحه، إلا إذا كانت قد تخلت عنه لأسباب لا يمكن الإفصاح عنها.

- أعان الله جماهير الاتحاد المحتقنة على موسم لا أعلم كيف ستتعايش مع ظروفه، ولا مع فريق يبدو أنه سيعاني كثيراً.

ولا أدري كيف سيكون حالها في المدرجات؛ هل ستكتفي بالتشجيع والمؤازرة، وتردد أهزوجتها الشهيرة: (الإتي لحاله، يا الله على بابك يا كريم، يا إتي ما شاء الله)، أم سترفع أكف الضراعة إلى السماء، وتدعو على من كان السبب، ولسان حالها يقول: حسبنا الله ونعم الوكيل على من كان السبب.

كائناً من كان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك