الجزيرة نت - "ملايين المدربين يفهمون أكثر مني".. توخيل يرد على منتقديه بعد الخسارة من الأرجنتين سكاي نيوز عربية - الأرجنتين تهزم إنجلترا.. وتتأهل لنهائي كأس العالم العربية نت - ميكا ريتشاردز يظهر على الهواء بعد وفاة والده بوقت قصير سكاي نيوز عربية - الجيش الأميركي يستهدف ناقلة نفط حاولت كسر الحصار على إيران قناة التليفزيون العربي - غارات واسعة، انفجارات عنيفة وإخلاء مستشفيات.. هذه تفاصيل القصف الأميركي الأخير على إيران سكاي نيوز عربية - ميسي يكشف "سر الفوز" على إنجلترا.. ويتحدث عن تحدي إسبانيا سكاي نيوز عربية - سلاح الفصائل في العراق.. هل ينجح الزيدي في حصره بيد الدولة؟ العربية نت - هنري: اللاعب الإسباني يعرف المطلوب منه وهو ابن 9 أعوام الجزيرة نت - كين يدافع عن توخيل.. ويؤكد: ميسي قد يكون الأفضل على الإطلاق سكاي نيوز عربية - ترامب يبحث خيارات توسيع العمليات العسكرية ضد إيران
عامة

‫ الأمير الوالد.. سيرة قائد لا تغيب

الشرق
الشرق منذ 1 ساعة

عبد الرحمن بن مسلم الدوسريالأمير الوالد. . سيرة قائد لا تغيبالأمير الوالد. . إرث خالد في ذاكرة الوطن. . كيف للكلمات أن ترثي قائداً بحجم الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله؟ وكيف لل...

عبد الرحمن بن مسلم الدوسريالأمير الوالد.

سيرة قائد لا تغيبالأمير الوالد.

إرث خالد في ذاكرة الوطن.

كيف للكلمات أن ترثي قائداً بحجم الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله؟ وكيف للحروف أن تستوعب سيرة رجل ارتبط اسمه بنهضة وطن، وصناعة مستقبل، وكتابة فصل مضيء من تاريخ قطر الحديث؟ إن الفقد كبير، والمصاب جلل، لكن العزاء أن ما تركه من إرث وطني وإنساني سيبقى خالداً في ذاكرة الوطن، وفي وجدان كل من عرفه أو عاصر مسيرته.

لقد فقدت دولة قطر برحيله قائداً استثنائياً، ورجل دولة من طراز فريد، ارتبطت باسمه مرحلة مفصلية من تاريخ الوطن، أرسى خلالها دعائم النهضة الحديثة، حتى غدت قطر نموذجاً رائداً في التنمية والازدهار، وحضوراً مؤثراً على المستويين الإقليمي والدولي.

يصعب على الكلمات أن تفي هذا القائد الكبير حقه، فالمواقف العظيمة لا تختصرها العبارات، والتاريخ وحده هو الشاهد الأصدق على ما قدمه لهذا الوطن.

لقد كان الأمير الوالد، رحمه الله، صاحب رؤية استراتيجية استثنائية، استطاع أن يؤسس لمرحلة تاريخية فارقة في مسيرة دولة قطر، وأن يضع اللبنات الراسخة لدولة حديثة، قوية بمؤسساتها، واثقة برؤيتها، وماضية بثبات نحو مستقبلها.

وشهدت دولة قطر في عهده نهضةً شاملةً امتدت آثارها إلى مختلف المجالات، ورسخت مكانتها إقليمياً ودولياً، حتى أصبحت نموذجاً في التنمية والإنجاز، وحضوراً فاعلاً ومؤثراً على الساحة الدولية، بما عكس رؤيته الثاقبة وإيمانه العميق بقدرة هذا الوطن على بلوغ أعلى المراتب.

كما اقترن اسمه، رحمه الله، بمحطات وطنية مفصلية، وإنجازات تاريخية أسهمت في ترسيخ سيادة الدولة، وتعزيز مكانتها، وإبراز دورها الفاعل في دعم الأمن والاستقرار، وترسيخ ثقافة الحوار، ومد جسور التعاون بين الشعوب، حتى أصبحت دولة قطر شريكاً موثوقاً وصوتاً يحظى بالاحترام والتقدير على المستوى الدولي.

ولم تكن إنجازات الأمير الوالد، رحمه الله، إنجازات مرحلة فحسب، بل كانت مشروع دولة متكاملاً، وإرثاً وطنياً عظيماً، رسم ملامح قطر الحديثة، وأرسى الأسس المتينة التي قامت عليها مسيرة التنمية والازدهار، لتبقى شاهدة على قائد استثنائي آمن بوطنه، وصنع له مكانة تليق به بين الأمم.

واليوم، ونحن نستحضر هذه السيرة الوطنية الخالدة، فإننا نفخر بما تواصله دولة قطر من مسيرة البناء والنهضة بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، في امتداد لنهج راسخ، ورؤية وطنية حكيمة، تستلهم الإرث الذي أرسى دعائمه الأمير الوالد، وتواصل البناء عليه بثقة واقتدار، لترسخ مكانة الدولة، وتعزز مكتسباتها، وتمضي نحو آفاق أرحب من التقدم والازدهار، بما يجسد استمرارية المسيرة، ووحدة القيادة، ورسوخ الدولة.

لقد ترك الأمير الوالد إرثاً وطنياً خالداً سيظل مصدر فخر واعتزاز للأجيال، وستبقى إنجازاته شاهدة على مرحلة استثنائية من تاريخ قطر، ومرجعاً وطنياً تستلهم منه الأجيال معاني الإخلاص، والرؤية، والإرادة، والعمل من أجل رفعة الوطن.

وإننا، في هذا المصاب الجلل، نتقدم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى الشعب القطري الوفي، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الأمير الوالد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه عن وطنه وشعبه خير الجزاء.

رحم الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، فقد ترك لوطنه إرثاً خالداً، ومسيرةً وطنيةً ستظل مناراتها شاهدةً في صفحات التاريخ، وسيبقى عطاؤه راسخاً في وجدان أبناء قطر، كما ستظل النهضة التي أرسى دعائمها تتواصل بعزم وثبات، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، لتبقى دولة قطر، بعون الله، ماضيةً في طريق العزة والريادة والازدهار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك