بدأت مدينة صور تستعيد بعضاً من حركتها، وهي التي كانت دوماً مقصد العائلات والشباب الذين يتوافدون إليها من مختلف المناطق اللبنانية ومن خارج لبنان، للاستمتاع بشاطئها الرملي الذهبي وخيمها البحرية ومقاهيها وأحيائها الضيقة القديمة وآثارها ومحميّاتها، متجاوزة آثار عدوان مارس/آذار 2026، الذي شهدت فيه أقسى وأعنف الغارات المدمِّرة على مرّ الحروب الإسرائيلية على لبنان.
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
(خدمة تجريبية)هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك