دان رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي هجومًا بطائرات مسيّرة انتهك المجال الجوي لمدينة أربيل في إقليم كردستان في شمال البلاد، من دون تحديد مصدر المسيّرات.
وقال مكتب الزيدي في بيان الخميس: " ندين بشدة الاعتداء من خلال الطيران المسير الذي اخترق أجواء مدينة أربيل في إقليم كردستان العراق"، مضيفًا أنّه وجّه الأجهزة والتشكيلات الأمنية المختصة ببذل كل الجهود مع القوات الأمنية في الإقليم، لاتخاذ كل ما يلزم" لمنع تكرار هذه الاعتداءات، وقطع دابر كل من يحاول الإساءة إلى أمن مجتمعنا العراقي الكريم، في كل مكان".
وقالت قوات مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان إنّ" قوات التحالف الدولي أسقطت ودمّرت ثماني طائرات مسيّرة مفخخة فوق أربيل ليل الاربعاء- الخميس، بينما سمعت أصوات انفجارات في جميع أرجاء المدينة.
وقالت مصادر أمنية لرويترز إنّ احدى الطائرات المسيّرة سقطت قرب القنصلية الأميركية في أربيل.
بينما أوضح مراسل التلفزيون العربي في أربيل غسان خضر أنه بالتزامن مع الهجمات المسيّرة، تعرض موقع للمعارضة الإيرانية في السليمانية، لهجوم بمسيّرة.
وأضاف مراسلنا أنّ هذا الاستهداف هو الأول لأربيل منذ إعلان وقف اطلاق النار بين أميركا وايران قبل نحو شهرين.
وتعرّض إقليم كردستان العراق حيث تتمركز قوات أميركية، للاستهداف منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط، أعلنت فصائل مسلّحة عراقية موالية لإيران مسؤوليتها عن معظم تلك الهجمات.
واستهدفت تلك الفصائل المنشآت الأميركية في العراق أكثر من 600 مرة.
كما شنّت إيران ضربات على متمردين أكراد إيرانيين يتمركزون في الإقليم، خلال فترة الحرب وحتى إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في مطلع أبريل/ نيسان.
ومنح الزيدي الفصائل الموالية لإيران التي تُصنّفها واشنطن منظمات إرهابية، مهلة حتى 30 أيلول/سبتمبر للتخلي عن سلاحها، بالتزامن مع انتهاء مهمة التحالف الدولي.
لكن بعض تلك الفصائل لا يزال يرفض التعاون في هذا المجال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك