شنّت الولايات المتحدة، موجة جديدة من الضربات على إيران استهدفت أنظمة دفاع ومواقع صواريخ ساحلية، في إطار مساعيها للحد من قدرة طهران على" تهديد" السفن في مضيق هرمز، وذلك بالتزامن مع إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.
وفي المقابل، هدّدت طهران بعرقلة المزيد من صادرات الطاقة في المنطقة، مؤكدة أنها تخوض" حرب بقاء" مع الولايات المتحدة، فيما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من توسيع نطاق الهجمات إذا لم تعد إيران إلى طاولة المفاوضات.
وامتدت تداعيات التصعيد إلى الخليج، إذ أعلن الجيش الكويتي، الخميس، أن دفاعاته الجوية تتصدى لهجمات بطائرات مسيّرة" معادية" قال إن مصدرها إيران، فيما فُعّلت صافرات الإنذار في البحرين عقب تجدّد الضربات الأميركية على الجمهورية الإسلامية.
وفي سياق آخر، اتفق لبنان وإسرائيل خلال جولة جديدة من المحادثات في روما، اختُتمت الأربعاء، على استكمال هيكلية المناطق التجريبية والبدء بتنفيذها خلال أيام، تطبيقًا لاتفاق إطاري بين الطرفين، وفق بيان للسفارة الأميركية في بيروت.
دبلوماسيًا، استدعت وزارة الخارجية الإيرانية السفير البريطاني لدى طهران احتجاجًا على مشروع قانون يصنف الحرس الثوري تهديدًا للأمن القومي ويحظر دعمه أو التعامل معه، فيما توجّه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى قطر، التي تؤدي دور الوساطة بين طهران وواشنطن، لتقديم التعازي بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وفق ما أعلنت السلطات الإيرانية.
من جهته، قال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إن بلاده" لا ترى سببًا للالتزام بمذكرة التفاهم" مع الولايات المتحدة إذا لم تحقق مصالحها، بينما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب إطلاق سراح مواطنة أميركية كانت ممنوعة من مغادرة إيران منذ ديسمبر/ كانون الأول 2024.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك