فمع اقتراب الفيلم من نهاية أسبوعه الرابع في دور العرض، حظي بإشادة نقدية واسعة وتأييد جماهيري ضخم ترجم سريعا إلى أرقام قياسية؛ حيث سجل العمل أكبر افتتاحية محلية في تاريخ السلسلة بإيرادات بلغت 159.
7 مليون دولار، متجاوزا بذلك الافتتاحية السابقة للجزء الرابع، ومحافظا على وتيرة صعود قوية رغم المنافسة الشرسة مع أفلام عائلية أخرى.
ومع هذا الانتعاش الأخير، تمكن الفيلم الذي أخرجه أندرو ستانتون من دخول قائمة أعلى 50 فلما تحقيقا للإيرادات على الإطلاق في تاريخ شباك التذاكر بأمريكا الشمالية، فقد وصل إجمالي إيراداته المحلية إلى 410.
6 مليون دولار متخطيا أعمالا سينمائية كبرى مثل" آيرون مان 3" و" سبايدر مان"، كما يقترب بثبات من إزاحة فيلم" دكتور سترينج في عالم الجنون المتعدد" الذي حقق 411.
3 مليون دولار، في حين بلغت إيراداته الدولية 475.
3 مليون دولار، ليرتفع إجمالي حصيلته العالمية إلى 885.
9 مليون دولار.
وتشير التوقعات التحليلية لخبراء شباك التذاكر إلى أن الجزء الخامس في طريقه ليصبح الفيلم الأعلى إيرادا في تاريخ هذه السلسلة الشهيرة متجاوزا الجزأين الثالث والرابع خلال الأيام القليلة المقبلة؛ إذ يتوقع أن تتراوح إيراداته المحلية الإجمالية بين 470 و500 مليون دولار.
وتدور قصة هذا الجزء، الذي يضم الأداء الصوتي للنجوم توم هانكس وتيم ألين، حول مواجهة وودي وباز وجيسي وبقية الأصدقاء لتحد معاصر، بعد أن تتعلق طفلتهم" بوني" بجهاز لوحي ذكي يدعى" ليليباد"، مما يضع الألعاب التقليدية في اختبار حقيقي لإثبات قيمتها وأهميتها في عهد التكنولوجيا المتطورة.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك