قاد الوزير الأول، سيفي غريب، وفدا وزاريا، للوقوف على الوضعية الصحية للمصابين في الحريق الذي شب، فجر اليوم الخميس، بمركز الطفولة المسعفة بالمحمدية، وخلف حصيلة أولية ثقيلة، متمثلة في 11 وفاة و19 مصابا، كما نقل تعازي رئيس الجمهورية إلى عائلات الضحايا.
وقال غريب: “باسم رئيس الجمهورية أتقدم بالتعازي الخالصة إلى عائلات الضحايا متمنيين من الله عز وجل أن يتغمدهم في فسيح جناته”، مضيفا: “خلال تنقلنا إلى مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة ومستشفى مصطفى باشا الجامعي أعطينا كل التعليمات اللازمة للتكفل بالمصابي”.
ورافق الوزير الأول في هذه الزيارة، كل من وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، وزير الصحة، وزير العدل حافظ الأختام، وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، من أجل الوقوف على الوضعية الصحية للمصابين وظروف التكفل بهم، والاطلاع على مستوى الرعاية الطبية المقدمة لهم.
في ذات السياق، صرح المكلف بالإعلام بالمديرية العامة للحماية المدنية، كريم بن فحصي، للشروق نيوز بأن الجهات المختصة فتحت تحقيقا معمقا لكشف أسباب هذه الحادثة التي مست كل الجزائريين، وتحديد جميع ملابسات الحريق، بالتزامن مع تواصل عمليات التدخل والمتابعة بالموقع.
وأوضحت الحماية المدنية أنها تدخلت على الساعة 03: 32 لإخماد الحريق، بتسخير 6 شاحنات إطفاء، 6 سيارات إسعاف، فرقة التدخل في الأماكن الوعرة (GRIMP)، شاحنة السلم الميكانيكي، إلى جانب دعم من الوحدة الوطنية للتدريب والتدخل.
وكانت الحماية المدنية قد أعلنت في حصيلة أولية تسجيل 16 مصابا يعانون من حروق وضيق في التنفس، قبل أن ترتفع الحصيلة لاحقا إلى 11 حالة وفاة و19 مصابا، بينهم 10 مصابين بحروق متفاوتة الخطورة، حالتان تعانيان من ضيق وصعوبة في التنفس، و7 أشخاص أصيبوا بصدمة نفسية.
كما تمكنت فرق الإنقاذ من إجلاء 5 أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة ونقلهم إلى مكان آمن، فيما لا تزال عمليات الإخماد والتفتيش متواصلة، في انتظار الإعلان عن الحصيلة النهائية وكشف أسباب اندلاع الحريق.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك