قناة الجزيرة مباشر - Rome talks conclude as Lebanon asserts sovereignty amid hardline Israeli stances قناة القاهرة الإخبارية - الجيش الإيراني يهدد بورقة هرمز.. واتفاق أمريكي إسرائيلي جديد وكالة الأناضول - علييف يستقبل مصطفى ويؤكد دعم أذربيجان إقامة دولة فلسطينية مستقلة الجزيرة نت - المواجهة التي أجلتها الحرب.. ميسي ولامين جمال يلتقيان أخيرا في نهائي المونديال العربي الجديد - كاتس لهيغسيث: باقون في سورية ولبنان وغزة Euronews عــربي - فيديو. كندا: طاقم قطار ينجو من ألسنة النار قرب بلدة أرمسترونغ في أونتاريو روسيا اليوم - اسم "الأوكتاغون" المصري ليس صدفة.. الإعلام العبري يقرأ "رسالة السيسي" وكالة الأناضول - أوكرانيا: تركيا يمكن أن تستضيف لقاء محتملا بين زيلينسكي وبوتين قناة التليفزيون العربي - By US decision.. The Iraqi government imposes sanctions on officials in the Lebanese Hezbollah Independent عربية - تبادل الهجمات بين روسيا وأوكرانيا يسفر عن قتلى مدنيين من الجانبين
عامة

ترامب يدرس توسيع العمليات ضد إيران واستهداف جزر ومواقع نووية محصنة

إيلاف
إيلاف منذ 42 دقيقة

إيلاف من واشنطن: تدخل المواجهة بين أميركا وإيران مرحلة جديدة من الضغوط العسكرية والدبلوماسية المتوازية، مع بحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيارات تشمل توسيع الضربات الجوية واستهداف مواقع مرتبطة بالبر...

إيلاف من واشنطن: تدخل المواجهة بين أميركا وإيران مرحلة جديدة من الضغوط العسكرية والدبلوماسية المتوازية، مع بحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيارات تشمل توسيع الضربات الجوية واستهداف مواقع مرتبطة بالبرنامج النووي، وصولًا إلى احتمال استخدام قوات برية للسيطرة على جزر إيرانية استراتيجية قرب مضيق هرمز.

لكن هذه السيناريوهات، التي عرضها كبار المسؤولين الأميركيين خلال اجتماعات أمنية متتالية، لم تتحول حتى الآن إلى قرارات نهائية.

ويواصل ترامب إظهار استعداده للتفاوض، بالتوازي مع التلويح بخطوات عسكرية أشد في حال تعذر التوصل إلى تسوية مع طهران.

ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، نقلًا عن مسؤولين أميركيين، أن ترامب يميل إلى توسيع العمليات العسكرية ضد إيران بعد أيام من الإحاطات والمناقشات مع كبار مساعديه.

وتتضمن الخيارات التي جرى بحثها تكثيف الضربات الجوية، واستهداف منشآت إضافية داخل إيران، من بينها مواقع للطاقة، وقصف مجمع أنفاق محصن يُعرف باسم “جبل بيك آكس”، وتقول تقارير أميركية إنه قد يُستخدم مستقبلًا في أنشطة نووية سرية.

كما بحث المسؤولون احتمال إرسال قوات أميركية للسيطرة على جزيرة خرج أو جزر إيرانية أخرى قرب مضيق هرمز، في خطوة ستنقل المواجهة من العمليات الجوية والبحرية إلى وجود عسكري مباشر فوق أراضٍ خاضعة لإيران.

وعقد ترامب مساء الثلاثاء اجتماعًا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لمناقشة هذه السيناريوهات، في إطار سلسلة من الاجتماعات الرسمية وغير الرسمية التي أجراها خلال الأيام الأخيرة.

وشارك في المحادثات نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، بحسب المسؤولين الذين تحدثوا إلى الصحيفة.

ولا يزال توسيع الغارات ليشمل أهدافًا إضافية، بينها منشآت للطاقة، أحد الخيارات المطروحة، إلا أن الرئيس الأميركي لم يمنح حتى الآن موافقة نهائية على أي عملية برية أو هجوم على المنشأة الجبلية المحصنة.

قال ترامب، في معرض حديثه عن الخيارات المقبلة: “سنرى ما إذا كنا سنتوصل إلى تسوية معهم، أو سننهي الأمر بالكامل”.

وأضاف أن الإيرانيين “يريدون التوصل إلى تسوية”، معربًا عن اعتقاده بإمكان تحقيق ذلك، لكنه قال في الوقت نفسه إن إيران “ستهزم قريبًا جدًا”.

وتعكس هذه التصريحات النهج الذي اتبعه ترامب منذ تجدد العمليات العسكرية، إذ يجمع بين التهديد بتوسيع نطاق الضربات والتأكيد أن المسار الدبلوماسي لا يزال متاحًا.

ويرى مسؤولون أميركيون أن طرح خيارات تصعيدية قد يكون جزءًا من محاولة زيادة الضغط على طهران ودفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، وليس بالضرورة مؤشرًا إلى اتخاذ قرار نهائي باستخدام القوات البرية.

وأكد المسؤولون أن موقف ترامب لا يزال قابلًا للتغيير، ولا سيما أنه سبق أن تراجع عن تهديدات عسكرية أو خففها خلال مراحل سابقة من المواجهة.

في مقابلة بُثت الأربعاء، قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن الضربات تستهدف، في الأساس، دفع إيران إلى استئناف المفاوضات.

وأضاف فانس: “لن نستمر فقط في القصف والقصف والقصف.

سنحاول استخدام قوتنا العسكرية بوصفها واحدة من الأدوات العديدة التي نملكها لحل المشكلة”.

ويشير هذا الموقف إلى أن الإدارة الأميركية لا تقدم العمليات العسكرية باعتبارها مسارًا منفصلًا عن الدبلوماسية، بل وسيلة ضغط تستخدم إلى جانب العقوبات والحصار البحري والمفاوضات.

ورغم ذلك، فإن الموافقة على عملية تستهدف جزيرة خرج أو مجمع “بيك آكس” ستعد من أكثر خطوات ترامب مخاطرة منذ بدء المواجهة، بسبب احتمال رد إيران بضربات أوسع ضد القوات والمواقع الأميركية في المنطقة.

نفذت القوات الأميركية، حتى الأربعاء 15 تموز (يوليو) 2026، ضربات ضد أهداف إيرانية لليوم الخامس على التوالي، عقب انهيار اتفاق مؤقت كان قد خفف القيود على الموانئ الإيرانية وأوقف جزءًا من العمليات العسكرية.

وجاء استئناف الضربات بعد اتهام واشنطن إيران بمهاجمة سفن تجارية في مضيق هرمز، وهو ما دفع ترامب إلى إعلان إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية والسماح بشن هجمات جديدة.

واستهدفت العمليات مواقع عسكرية ودفاعات ساحلية ومنشآت مرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيّرة في مناطق إيرانية عدة، فيما أعلنت طهران تنفيذ هجمات مضادة على مواقع عسكرية أميركية في دول بالمنطقة.

كما تعرضت ناقلة نفط كانت متجهة نحو جزيرة خرج لهجوم أميركي في مضيق هرمز، ضمن العمليات الهادفة، وفق الموقف الأميركي، إلى منع إيران من تهديد حركة الملاحة التجارية.

نقلت شبكة “سي إن إن” عن مصدرين أن ترامب يتلقى بصورة متواصلة مقترحات من مستشاريه بشأن توسيع العمليات، بالتزامن مع تلويحه علنًا بتنفيذ ضربات أشد.

وتشمل الاحتمالات استهداف منشآت للطاقة أو بنية تحتية أخرى، إلا أن هذه المواقع لم تُحدد رسميًا، ولم يعلن البيت الأبيض صدور أوامر نهائية بمهاجمتها.

وكان ترامب قد أعاد فرض الحصار الأميركي على حركة الشحن الإيرانية في 13 تموز (يوليو) 2026، بعد تعثر التفاهمات المتعلقة بمضيق هرمز وعودة الهجمات المتبادلة.

وأعلن آنذاك أن القوات الأميركية ستستأنف ضرباتها، كما تحدث عن إمكان استهداف “جبل بيك آكس”، الذي يضم مجمع أنفاق شديد التحصين قرب منشأة نطنز النووية.

يدرس ترامب، وفق المسؤولين، تنفيذ عملية للسيطرة على جزيرة خرج، التي تمثل المركز الأهم لصادرات النفط الإيرانية.

ومن شأن السيطرة على الجزيرة أو تعطيل منشآتها أن يلحق أضرارًا واسعة بقدرة إيران على تصدير النفط، لكنه سيضع القوات الأميركية في موقع مكشوف أمام الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.

وكانت القوات الأميركية قد استهدفت في نيسان (أبريل) 2026 مواقع عسكرية في جزيرة خرج، لكن تنفيذ عملية للسيطرة عليها سيختلف في نطاقه ومخاطره عن الضربات الجوية السابقة.

ويرى مسؤولون ومحللون أميركيون أن الاحتفاظ بأرض إيرانية قد يمنح واشنطن ورقة تفاوضية إضافية، في حين يحذر آخرون من أن الخطوة قد تؤدي إلى توسيع الحرب وإطالة أمدها.

كما يناقش المسؤولون خيارات تتعلق بجزر أخرى قرب مضيق هرمز، بينها أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى، إلا أن القوات التي قد تنتشر فيها ستكون بدورها عرضة لهجمات مباشرة.

يمثل مجمع الأنفاق المعروف باسم “جبل بيك آكس” أحد أكثر الأهداف تعقيدًا في الخيارات التي تبحثها الإدارة الأميركية.

ويقع الموقع قرب نطنز، ويتكون من أنفاق محفورة داخل صخور الغرانيت على عمق يقدر بنحو 300 إلى 475 قدمًا، أي ما يعادل قرابة 91 إلى 145 مترًا تحت سطح الجبل.

ويفوق هذا العمق، وفق تقديرات منشورة، عمق منشأتي نطنز وفوردو اللتين سبق أن تعرضتا لهجمات أميركية وإسرائيلية.

وتعتقد جهات أميركية أن الموقع قد يستخدم في أعمال مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، إلا أن المعلومات المتاحة لا تثبت بصورة قاطعة طبيعة الأنشطة داخله.

وتشير صور الأقمار الصناعية إلى استمرار حركة المركبات وأعمال البناء في المنطقة، لكن غياب فتحات تهوية ظاهرة قد يصعب استخدام الأسلوب نفسه الذي اتبع في استهداف منشأة فوردو.

ولا تزال المنشأة، وفق التقارير، قيد الإنشاء، وتعتمد على الكهرباء والمعدات الهندسية وفرق البناء، ما قد يجعل تعطيل الإمدادات والعمليات الإنشائية خيارًا بديلًا من محاولة اختراق الأنفاق بالقنابل.

وكان ترامب قد قال في مقابلة إذاعية إن القوات الأميركية ستستهدف “جبل بيك آكس”، لكنه أقر في تصريح آخر بعدم وجود معلومات مؤكدة علنًا عن طبيعة العمل الجاري داخل الموقع.

في المقابل، قال رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف إن إيران ستواصل الدفاع عن نفسها، مع إبقاء المجال مفتوحًا أمام الدبلوماسية والمفاوضات.

ووصف قاليباف المواجهة مع أميركا بأنها صراع “جوهري ووجودي”، مضيفًا: “لم نرحب بالحرب، ولا نرحب بها الآن، لكن يجب أن نكون دائمًا على أهبة الاستعداد للمعركة، وأن نكون مستعدين للدفاع عن أمننا القومي ومصالحنا بأرواحنا”.

وتابع: “في الوقت نفسه، يجب علينا أيضًا استخدام الدبلوماسية والمفاوضات لتعزيز مصالحنا الوطنية وتوطيدها”.

وقال قاليباف إن إيران لا ترى سببًا للالتزام بأي تفاهم لا يحقق مصالحها، مشددًا على أن القوات المسلحة الإيرانية تملك حرية الرد على أي هجوم.

كما دعا إلى الحفاظ على ما وصفه بـ“الترتيبات الإيرانية” في مضيق هرمز، معتبرًا أن أمن إيران القومي يرتبط بالإبقاء على هذه الترتيبات وضمان مرور السفن التجارية وفق الشروط التي تضعها طهران.

وكان قاليباف قد قال في 9 تموز (يوليو) إن المضيق لن يعاد فتحه بفعل التهديدات الأميركية، بل في إطار “ترتيبات إيرانية”، محذرًا من أن أي هجوم سيقابله رد.

إيران تسمح لمواطنة أميركية بالمغادرةوسط التصعيد، أعلن ترامب أن إيران سمحت لمواطنة أميركية كانت ممنوعة من مغادرة البلاد منذ كانون الأول (ديسمبر) 2024 بالخروج من أراضيها.

وكتب ترامب عبر منصته “تروث سوشيال” أن المواطنة كانت “محتجزة ظلمًا” خلال رئاسة جو بايدن، وأنها أصبحت “خارج إيران بسلام وبحالة جيدة”.

وأضاف أن أميركا “تقدّر بادرة حسن النية هذه من جانب إيران”.

وحدد محاميها هويتها لاحقًا بأنها دينا كراري، وهي مواطنة أميركية إيرانية مزدوجة الجنسية.

وقال المحامي جاريد غينسر إنها خضعت لمنع سفر واستجوابات متكررة وواجهت اتهامات بالتجسس والتعاون مع جهة معادية، لكنه أوضح أنها لم تكن محتجزة داخل السجن بصورة رسمية.

وغادرت كراري إيران بعد أكثر من عام ونصف العام من منعها من السفر، في خطوة جاءت بالتزامن مع تجدد الضربات والتهديد بتوسيع العمليات العسكرية.

ولا يتضح حتى الآن ما إذا كانت مغادرتها مرتبطة بمحادثات أوسع بين واشنطن وطهران، لكن ترامب وصف الخطوة صراحة بأنها “بادرة حسن نية”.

تكشف التطورات عن مسارين متوازيين: إدارة أميركية تبحث خيارات أكثر خطورة لزيادة الضغط العسكري، وقيادة إيرانية تؤكد استعدادها للرد، فيما يعلن الطرفان إبقاء باب التفاوض مفتوحًا.

ويبقى تنفيذ عملية برية ضد جزيرة إيرانية أو توجيه ضربة إلى مجمع “بيك آكس” مرتبطًا بقرار لم يتخذه ترامب حتى الآن.

لكن استمرار الضربات، وتعثر التفاهمات في مضيق هرمز، واتساع قائمة الأهداف المحتملة، تشير إلى أن هامش الانتقال من الضغط العسكري المحدود إلى مواجهة أوسع بات أضيق مما كان عليه خلال الأسابيع الماضية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك