قائد كرَّس حياته لسعادة شعبهفي حين توالت وفود قادة الدول والمسؤولين والوفود الرسمية من مختلف أنحاء العالم، على العاصمة الدوحة لتقديم واجب العزاء في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله؛ فقد تواصلت أمس الأربعاء أيضا مراسم استقبال المعزين بوفاة فقيد الوطن الكبير في قصر لوسيل، حيث استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، المزيد من المواطنين وضيوف الدولة الذين قدموا لمواساة سموه في هذا المصاب الجلل.
ويعكس هذا الحضور الواسع لقادة الدول والمسؤولين لأداء واجب العزاء، المكانة التي حظي بها الأمير الوالد، رحمه الله، على المستويين الإقليمي والدولي، كما يعكس المكانة التي وصلت إليها قطر على الساحتين الإقليمية والدولية.
وبالتزامن مع استقبال الوفود في قصر لوسيل، فقد انتهت أمس إجراءات الحداد الرسمي التي أعلنها الديوان الأميري لمدة أربعة أيام، حيث نكست المؤسسات والوزارات الحكومية الأعلام فوق مبانيها، تعبيراً عن الحزن الوطني الشامل لرحيل مؤسس النهضة القطرية، إلى جانب الترتيبات الأمنية والتنظيمية التي أشرفت عليها الجهات المختصة لتأمين وصول الضيوف وتسهيل حركة المعزين من داخل البلاد وخارجها.
فضلا عن ذلك، فقد توالت برقيات ورسائل التعزية من قادة ومسؤولين عرب ودوليين إلى الدولة في وفاة الأمير الوالد، مشيدين بمسيرته القيادية وإسهاماته في نهضة قطر وتعزيز العلاقات الإقليمية والدولية.
لقد ساد الحزن مختلف أنحاء البلاد في مشهد يعكس حجم التأثر برحيل قائد كرَّس حياته لسعادة شعبه وخدمة أمته، وترك بصمات خالدة في مسيرة نهضته وإرثاً وطنياً سيظل حاضراً في ذاكرة الأجيال.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك