في مشهد إنساني خطف أنظار الطلاب وأولياء الأمور، وقف إسلام سليت أمام لجنة مدرسة المعداوي بمدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ، يحمل باقة من الورود منتظرًا خروج ابنته ماجدة من آخر أيام امتحانات الثانوية العامة، ليحول لحظة انتهاء الامتحانات إلى ذكرى لا تُنسى.
لحظة مؤثرة تجمع الأب بابنته بعد نهاية ماراثون الثانوية العامةومع انتهاء الوقت وخروج الطلاب من اللجان، كانت عينا الأب تبحثان عن ابنته بين الوجوه المتزاحمة، وما إن لمحها حتى تقدم نحوها مبتسمًا، مقدمًا لها باقة الورود، في مشهد امتزجت فيه مشاعر الفخر والارتياح بعد عام طويل من المذاكرة والقلق.
وتبادلت ماجدة ووالدها عناقًا سريعًا وسط تهاني الحاضرين، بينما حرص عدد من الطلاب وأولياء الأمور على التقاط الصور للمشهد الذي عكس قيمة الدعم الأسري في واحدة من أهم المحطات التعليمية في حياة الأبناء.
الطالبة: امتحان الأحياء جاء في مستوى الطالب المتوسطوقالت ماجدة، الطالبة بالشعبة العلمية «علوم»، لـ«الوطن»، إنها أدت امتحان مادة الأحياء، مؤكدة أن الامتحان جاء في مستوى الطالب المتوسط، وأنها تشعر براحة كبيرة بعد انتهاء ماراثون الثانوية العامة، متمنية أن تكلل جهودها طوال العام بنتيجة تحقق حلمها في الالتحاق بالكلية التي تطمح إليها.
وأكد والدها، إسلام سليت، أن استقبال ابنته بالورود كان أقل ما يمكن تقديمه لها بعد أشهر من الاجتهاد والالتزام، مشيرًا إلى أن أبناء الثانوية العامة يحتاجون إلى الدعم النفسي بقدر حاجتهم إلى المذاكرة، وأن كلمات التشجيع والاهتمام تترك أثرًا كبيرًا في نفوسهم.
الأب: الدعم النفسي لا يقل أهمية عن المذاكرةوأضاف أنه حرص على مشاركة ابنته هذه اللحظة بنفسه، تقديرًا لما بذلته من جهد طوال العام، مؤكدًا أن الفرحة الحقيقية بالنسبة له ليست في الدرجات فقط، وإنما في رؤية ابنته وقد أنهت هذه المرحلة المهمة بكل اجتهاد وثقة.
وشهد محيط لجنة مدرسة المعداوي العديد من المشاهد الإنسانية بالتزامن مع انتهاء الامتحانات، حيث استقبل أولياء الأمور أبناءهم بالورود والحلوى، فيما تبادل الطلاب التهاني والتقطوا الصور التذكارية احتفالًا بإسدال الستار على ماراثون الثانوية العامة.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك