العربية نت - من يطلب احترام الدولة عليه أن يسأل أولًا، لماذا فقد المواطن شعوره بها؟ الجزيرة نت - 1.3 مليون توقيع.. عريضة أوروبية لتعليق الشراكة مع إسرائيل وكالة سبوتنيك - البطالة تغذي الاحتجاجات الاجتماعية في تونس... والحق في التشغيل يتصدر المطالب سكاي نيوز عربية - الأردن.. إسقاط عضوية نائب "إخواني" بعد صدور حكم بسجنه روسيا اليوم - موسكو تحذر من عواقب زعزعة الخليج على الاقتصاد العالمي وكالة الأناضول - العراق.. السجن عامين بحق النائب محمد الكربولي إثر إدانته بتلقي رشوة الجزيرة نت - صواريخ على مدخنة ناقلة.. كيف بدأت واشنطن تنفيذ حصار موانئ إيران؟ وكالة الأناضول - وزير خارجية لبنان: الحكومة قررت إنهاء الوجود العسكري لحزب الله روسيا اليوم - سوريا.. إحباط محاولة لتهريب أسلحة وصواريخ من العراق إلى "حزب الله" اللبناني (صور) وكالة الأناضول - 4 قتلى يرفعون حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية بغزة إلى 73 ألفا و250
عامة

الخط العربي رحلة حضارية من «بردة كعب» إلى «لوحة لولوة الحمود»

المدينة
المدينة منذ 47 دقيقة

يُعد مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي (دار القلم) صرحًا ثقافيًا متخصصًا يهدف إلى إبراز مكانة الخط العربي بوصفه أحد أهم مكونات الهوية الحضارية الإسلامية، وتعزيز حضوره من خلال التعليم، والب...

يُعد مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي (دار القلم) صرحًا ثقافيًا متخصصًا يهدف إلى إبراز مكانة الخط العربي بوصفه أحد أهم مكونات الهوية الحضارية الإسلامية، وتعزيز حضوره من خلال التعليم، والبحث، والعروض المتحفية، والبرامج الثقافية.

ويجمع المركز الوظائف الثقافية والتعليمية والإدارية ضمن بيئة حديثة صُممت وفق أفضل المعايير المعمارية والاستدامة، ليجمع بين الحفاظ على التراث، والتعليم، والبحث، والعرض المتحفي، والابتكار الفني، ويقدم المركز تجربة ثقافية وتعليمية ثرية، تبرز تطور الخط العربي عبر العصور، وتؤكد استمراريته، بصفته أحد أبرز عناصر الهوية الحضارية الإسلامية.

ووفقا لتقرير وكالة الأنباء السعودية، يقع المركز على أرض تزيد مساحتها على (5,000) متر مربع، فيما تتجاوز المساحة الإجمالية للبناء (9,000) متر مربع موزعة على عدة طوابق، وروعي في تصميم المبنى تطبيق معايير الاستدامة البيئية، أثمرت عن ربط المركز بأنظمة الطاقة الشمسية، وحلول الإنارة الطبيعية، واستخدام مواد البناء المستدامة المحلية كالحجارة البركانية البازلتية، وتوج بحصول المركز على الفئة الذهبية لشهادة الاستدامة من المجلس الأمريكي للأبنية الخضراء، دعمًا لمبادرة «السعودية الخضراء»، ورؤية المملكة 2030.

ويتوزع المبنى على ثلاثة طوابق، لكل منها وظيفة متخصصة، تشمل الطابق الأرضي الذي يمثل الواجهة الرئيسة للمركز، متضمنًا جناح استقبال الزوار، والبهو الرئيسي، والمتجر، والمقهى، والمتحف الدائم، والمعرض المؤقت، والمكتبة، وغرفة الإسعافات الأولية، وقاعة كبار الشخصيات، بما يضمن تجربة ثقافية متكاملة للزائر.

ويشكل المتحف أحد أبرز العناصر الثقافية للمركز، إذ يضم أكثر من (56) قطعة متحفية، تمثل مراحل مختلفة من تاريخ الخط العربي، وتوثق ارتباط المدينة المنورة بنشأة هذا الفن وتطوره عبر العصور.

وتبدأ رحلة المتحف، باستعراض الخط المصحفي (المدني أو المكي)، الذي يمثل البدايات الأولى لتطور الخط العربي في المدينة المنورة، ومكة المكرمة، ثم ينتقل الزائر إلى عرض أول دينار إسلامي خالص أمر الخليفة عبدالملك بن مروان بسكّه عام (81هـ / 700م)، كونه شاهدًا على ارتباط الخط العربي بالحضارة الإسلامية ونظمها الاقتصادية.

ويُبرز المتحف النقوش الحجرية التي توثق تطور الكتابة العربية، إلى جانب مجموعة من أدوات الخطاطين الأصلية، ومخطوطات مذهبة تعكس مهارة الخطاطين وفنون التذهيب ودقة تنفيذ المصاحف والمخطوطات.

وخصّص المتحف مساحة لإبراز الدور التاريخي للمسجد النبوي في ازدهار فنون الخط العربي، من خلال عرض نماذج من جداريات المسجد النبوي التي خطّها الخطاط عبدالله زهدي، وأقفال الروضة الشريفة، المنقوشة بآيات قرآنية على الفضة الخالصة، بما يعكس المكانة الفنية والدينية للخط العربي.

ويستعرض المتحف انتشار الخط العربي خارج الجزيرة العربية، من خلال نماذج متنوعة من المصاحف والمخطوطات القادمة من الصين، وأفريقيا، وغيرها من مناطق العالم الإسلامي، التي تجسّد التأثيرات الثقافية المحلية في أشكال الحروف، والزخارف، وحافظات المصاحف.

ويتناول كذلك انتقال الخط العربي من كتابة المصاحف إلى توثيق الأدب العربي، من خلال عرض نسخة تضم قصيدة «البُردة» لكعب بن زهير التي ألقاها بين يدي رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- في المدينة المنورة، في دلالة على توظيف الخط العربي في حفظ التراث الأدبي، إلى جانب النصوص الدينية.

وتختتم المعروضات بإبراز الخط العربي بوصفه فنًا تشكيليًا معاصرًا، حيث تعرض أعمالًا فنية حديثة، من أبرزها أعمال الفنانة السعودية لولوة الحمود التي أعادت صياغة الحروف العربية ضمن تكوينات هندسية ورياضية مبتكرة، مستلهمة أسماء الله الحسنى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك