تنعقد صباح اليوم، الخميس (16 يوليوز)، أشغال الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي-الفرنسي، الذي يشكل محطة جديدة في مسار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وفي كلمة ألقاها الوزير الأول الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، قبل انطلاق أشغال الاجتماع، عبر المسؤول المرموق عن افتخاره بهذا اللقاء الذي من شأنه أن يزيد الدينامية التي تعرفها العلاقات الثنائية عقب الزيارة التاريخية التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى فرنسا.
وقال إن هذا الاجتماع رفيع المستوى سيكون بمثابة تقييم للقرارات المتخذة بين البلدين واستخلاص للنتائج بشأن السياسات العمومية، لافتا إلى أن الهدف أيضا هو السعي إلى الارتقاء بمستوى هذه العلاقة الثنائية وتوسيع نطاقها.
وأشاد المسؤول الفرنسي بالنتائج الإيجابية للاجتماعات الثنائية المكثفة التي عقدت لتعزيز التعاون المشترك، مضيفا أن هذه اللقاءات رفيعة المستوى تمثل محطة مفصلية تكرس الشراكة الاستثنائية بين باريس والرباط، وهي الشراكة التي وضعت لبناتها الأولى قبل أكثر من ثلاثة عقود خلال زيارة الدولة التاريخية التي قام بها جلالة الملك الراحل الحسن الثاني إلى فرنسا.
وأوضح أن الهدف الرئيسي من هذه اللقاءات كان دائما، ولا يزال، هو خلق قنوات تواصل مباشرة ووثيقة بين مختلف القطاعات الوزارية، وتطوير شبكة متكاملة من العلاقات السياسية، والدبلوماسية، والاقتصادية، والثقافية التي تخدم المصالح الاستراتيجية للبلدين.
وأوضح الوزير الأول الفرنسي أن الطابع المفصلي لهذه المرحلة يستمد قوته أيضا من استحضار زيارة الدولة التاريخية التي قام بها الرئيس الفرنسي إلى المغرب في أكتوبر 2024 بدعوة كريمة من صاحب الجلالة، والتي شارك فيها شخصيا كوزير للقوات المسلحة آنذاك.
وأشار إلى أن تلك الزيارة نبعت عن قرارات هامة والتزام أساسي يرمي إلى إحداث نقلة نوعية وتغيير ملموس في حجم ومستوى العلاقات الثنائية بين باريس والرباط بما يخدم تطلعات البلدين.
وحرص المسؤول الفرنسي خلال كلمته على شكر جلالة الملك محمد السادس ورئيس الحكومة عزيز أخنوش على الاستقبال الذي حظي به الوفد منذ وصوله ليلة أمس إلى المغرب.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك