العربي الجديد - موجة الحرّ العالمية ترفع مخاطر تلوث الهواء وتفرض تحديات غير مسبوقة الجزيرة نت - حرب إيران تدفع اقتصاد إسرائيل للانكماش بـ 3.8% في الربع الأول وكالة سبوتنيك - حركة استيطانية إسرائيلية متجددة في جنوب سوريا. روسيا اليوم - هل تشاجر مع ميسي؟.. بيلينغهام يضع حدا للشائعات الجزيرة نت - لماذا تعود أوروبا إلى التجنيد الإلزامي؟ الدوري الإيطالي - Is Lautaro Among The Best Strikers In The World? | EVERY LAUTARO GOAL & ASSIST 🔥⚽ العربي الجديد - ترامب سيحضر نهائي كأس العالم 2026.. هل تتجهّز له الجماهير؟ وكالة الأناضول - كيف أبدت اقتصادات الخليج صلابة رغم حرب إيران؟ إيلاف - مقتل 11 شخصاً وإصابة 19 في حريق بدار للأيتام في الجزائر وكالة الأناضول - حكومة نتنياهو تخصص 334 مليون دولار لإنشاء طرق استيطانية بالضفة
عامة

"الوصول إلى سوريا".. إبراهيم العلوش يوثق زيارة بلاده بعد عام من سقوط الأسد

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 47 دقيقة

" الوصول إلى سوريا"، كتاب صدر حديثاً للكاتب السوري إبراهيم العلوش، يسرد فيه تفاصيل يومية عن زيارته الأولى لسوريا عقب سقوط نظام الأسد، وبعد تهجير استمر لأكثر من 11 سنة عن بلاده.يسلط العلوش الضوء في ك...

" الوصول إلى سوريا"، كتاب صدر حديثاً للكاتب السوري إبراهيم العلوش، يسرد فيه تفاصيل يومية عن زيارته الأولى لسوريا عقب سقوط نظام الأسد، وبعد تهجير استمر لأكثر من 11 سنة عن بلاده.

يسلط العلوش الضوء في كتابه الذي جاء في 141 صفحة، على الآثار التي خلفتها حرب النظام المخلوع على البشر والحجر طيلة 14 عاماً، من خلال مشاهداته وانطباعاته التي شكّلها حول الواقع السوري عبر زيارته التي امتدت لنحو شهر، تنقّل فيها بين مدن دمشق وحمص وحماة وحلب وإدلب واللاذقية.

ويستعرض الكتاب الذي ينتمي إلى أدب الرحلات والمذكرات، تاريخاً مليئاً بالحزن والقسوة ويدعو إلى الأمل وتخطي وقائع الحرب بالتسامح وإعادة بناء سوريا بعقلية معمارية وهندسية جديدة تندمج مع الطبيعة وتحمي البيئة وتعالج جراح الناس.

في تقديمه الكتاب، يقول إبراهيم العلوش:كان يوم الثامن من كانون الأول 2024 يوما تاريخيا في حياتنا حيث سقط الدكتاتور وهرب مع فريقه الاستبدادي المجرم وصارت سوريا في متناول اليد، سوريا خالية من الخطف المخابراتي والتعذيب، احتفلنا بهذه المناسبة في الساحات العامة وفرحنا من كل قلوبنا بالخلاص من الحقبة السوداء التي خنقت تاريخ سورية خلال عقود طويلة.

طوال ستة أشهر كنت أتابع تقديم طلب لدى الدوائر الرسمية الفرنسية من أجل زيارة سوريا وحصلت عليه بعد انتظار طويل وفرحت من جديد لأنني أستطيع العودة وزيارة بلدي واستعادة ذكريات الطفولة والشباب والرجولة، فقد خرجت من سوريا بعمر 52 عاما مما يشكل معظم ذكريات معرفتي ونضجي.

لقد وقفنا ضد نظام الأسد الاستبدادي من أجل سوريا جديدة وحرة، اليوم ورغم الدمار والتهجير فإننا نتمنى أن تكون سوريا دولة جديدة لها مكانة بني الأمم الحرة كما تمنى الشاعر عمر أبو ريشة (1990-1910) قبل أكثر من سبعين سنة:أمتي هل لك بين الأمم.

منبر للسيف أو للقلمأقدم لكم هذه الصفحات بكل تلقائيتها، وحريتها، وأملها، وأرجو أن تعجبكم، أو تثري لديكم الأسئلة، فهي محاولة لرصد الوضع السوري بعد مرور سنة على سقوط نظام الاستبداد الأسدي، وقد كنت شاهدا على ذلك في ساحة الأمويين بدمشق يوم الثامن من كانون الأول عام 2025.

لعل هذه اليوميات تكون وثيقة تعرب عن أفكار إنسان أحب وطنه سوريا، وأحب أهلها من كل الأطياف، وأرجو منكم العفو إن كنت قد أخطأت، أو نسيت، أو تجاهلت ما هو أهم مام ورد في هذه السطور.

لكن هذه مشاهداتي وهذه أفكاري المتواضعة بين أيديكم وأتمنى أن نترافق معاً في هذه الصفحات بكل محبة.

" ركبنا في السرفيس إلى جسر الحرية الذي كان يدعى أيام نظام الأسد" جسر الرئيس" والذي اشتهر بتمثيلية الافتتاح حيث قابل حافظ الأسد في أثناء مراسم الافتتاح بدوياً كأنه قادم لتوه من الصحراء ليحضر افتتاح الجسر، وكان الجسر منذ افتتاحه فخّاً مخابراتيا مبنيا من قبل بعض بائعي البسطات العملاء للمخابرات كما يظن الناس جميعا، وهو مرآة للتسول والنصب والوساخة والازدحام والتلوث بالدخان.

مشينا باتجاه الحميدية والبزورية، كان قصر العظم مغلقا وكذلك خان أسعد باشا، اتجهنا إلى سوق مدحت باشا وسرنا باتجاه باب شرقي عبر محال تراثية وكنائس وأشغال في الشوارع ولكن الازدحام كان أقل وكان أثر الإيرانيين واضحا في الملكان إذ إن الميلشيات الإيرانية حاولت استملاك المناطق المسيحية في الشام والتمركز في قلبها، وقد اشتروا الكثير من الأملاك كما قرأنا، وهم اليوم يتوارون عن الأنظار، قد يظهرون في طور آخر أو ينتظرون الوقت المناسب للفرار أو لإعادة التموضع.

أكلنا رغيف خبز من فرن شعبي، وشربت بعده عبوة سفن آب، تابعنا مسيرنا إلى أن وصلنا باب شرقي لنأخذ ممرا يؤدي بنا إلى باب توما، كان الطريق ضيقا وطويلا قبل أن نصل إلى كنيسة القديس حنانيا التي صورتها لزملاء لي في المهجر، فرح صديقي حنين بها ولام نفسه أنني وصلتها قبل أن يصلها هو، فقلت له إننا هنا باسمك أيضا يا جاري العزيز"قاص وروائي سوري من مواليد محافظة الرقة عام 1962، يقيم حالياً في فرنسا.

درس في جامعة حلب وتخرّج فيها مهندساً مدنياً عام 1985.

له مقالات في العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية العربية، وهو أحد مؤسسي صحيفة" الحرمل"، الصادرة في مدينة شانلي أورفا التركية، ورئيس القسم الثقافي فيها، وقد نال إبراهيم جائزة" البتاني" للقصة القصيرة في الرقة عام 1989.

1.

هذا عذبٌ فرات / مجموعة قصصية.

(1994)2.

الطائر و الدرب / مجموعة قصصية ( 1997)3.

وجه الصباح / رواية (2001)4.

البحر الأسود المتوسط / مجموعة قصصية (2010).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك