قال المكتب المركزي للإحصاءات في إسرائيل، اليوم الخميس، إن اقتصاد إسرائيل انكمش بنسبة 3.
8% على أساس سنوي في الربع الأول من 2026، وذلك في ثالث تقديراته التي تشير إلى تضرر النمو جراء الحرب على إيران التي وصلت إلى مرحلة وقف إطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي.
ولم يطرأ تغير على هذا الانكماش مقارنة بالتقدير السابق الذي صدر قبل شهر عن المكتب المركزي للإحصاءات.
وتأثر الاقتصاد الإسرائيلي بانخفاض الإنفاق الاستهلاكي والحكومي والصادرات، وهو ما عوضه نمو الاستثمار في الأصول الثابتة (مثل العقارات والآلات والبنية التكنولوجية) بنسبة 12.
6%، وارتفاع في الاستثمارات بقطاعات التكنولوجيا المتقدمة بنسبة 61.
6%.
ووفقا لبيانات المكتب نفسه فإن تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران قلصت الناتج المحلي الإجمالي للفرد في إسرائيل في الربع الأول بنسبة 4.
5% مقارنة بالربع نفسه من 2025.
ومن المتوقع أن يرتفع النمو الاقتصادي في إسرائيل في الربع الثاني من العام، مع توقعات بأن ينمو الاقتصاد بنحو 4% في 2026 وفق تقديرات البنك المركزي الإسرائيلي.
غير أن وكالة موديز للتصنيف الائتماني خفضت أمس الأربعاء توقعاتها لنمو الاقتصاد الإسرائيلي خلال العام الجاري إلى 3.
7%، مقارنة بتقدير سابق بلغ 5%، محذرة من تأثير المخاطر الجيوسياسية المتزايدة وهشاشة اتفاقات وقف إطلاق النار مع إيران وحزب الله وحركة حماس.
وأبقت الوكالة، في تقرير صدر أمس الأربعاء، التصنيف الائتماني لإسرائيل عند درجة" Baa1″، مع نظرة مستقبلية مستقرة، في حين توقعت ارتفاع مستوى الدين العام تحت وطأة التداعيات الاقتصادية والمالية للصراعات الإقليمية.
وقالت موديز إن البيئة الأمنية الهشة لا تزال تمثل خطرا على الآفاق الاقتصادية والمالية لإسرائيل، وأضافت أن استمرار اتفاقات وقف إطلاق النار، التي وصفتها بالهشة، من شأنه أن يسمح للاقتصاد بالتعافي بعد الأداء الضعيف خلال الربع الأول من العام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك