العربي الجديد - الجزائر: 11 قتيلاً و19 مصاباً من جراء حريق في دار أيتام الجزيرة نت - عامان من النجاح والفشل.. هكذا تحطمت وعود ستارمر على صخرة الواقع قناة التليفزيون العربي - العراق يوقف عمليات الشحن في ميناء البصرة بعد تعرضه لهجوم بمسيرة العربية نت - نتيجة صادمة.. كم مرة تلتقط هاتفك يوميًا؟ قناة التليفزيون العربي - US Attacks on Iran Reveal Washington's Strategy, and Trump Vows Larger Strikes وكالة الأناضول - لبنان.. اتفاق الانسحاب الإسرائيلي أمام اختبار التنفيذ الجزيرة نت - مونديال 2026 يعيد رسم خريطة النجوم.. من ارتفعت أسهمهم ومن خسروا الرهان؟ روسيا اليوم - مصر.. فتوى حول تقاسم الرقم السري للإنترنت بين الجيران رويترز العربية - حصري-مصادر: إيران طلبت من الحوثيين إغلاق باب المندب إذا قصفت أمريكا شبكة الكهرباء فرانس 24 - المغرب وفرنسا يرسخان شراكتهما في اجتماع وزاري رفيع المستوى
عامة

موجة الحرّ العالمية ترفع مخاطر تلوث الهواء وتفرض تحديات غير مسبوقة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 46 دقيقة

تواصل موجة الحرّ العالمية فرض ضغوطها على عدد من الدول في أوروبا وأميركا، وسط استمرار ارتفاع درجات الحرارة واتساع رقعة حرائق الغابات، وتزايد التحذيرات من تلوث الهواء الناتج منها، في وقت يؤكد فيه العلما...

تواصل موجة الحرّ العالمية فرض ضغوطها على عدد من الدول في أوروبا وأميركا، وسط استمرار ارتفاع درجات الحرارة واتساع رقعة حرائق الغابات، وتزايد التحذيرات من تلوث الهواء الناتج منها، في وقت يؤكد فيه العلماء أن تغير المناخ يجعل الظواهر الجوية المتطرفة أكثر تواتراً وطولاً وشدة.

نيويورك تحذّر من تلوث الهواءوأصدرت حكومة ولاية نيويورك، الأربعاء، تحذيراً من" ظروف هواء غير صحية" في أنحاء الولاية، قبل نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين المقرر الأحد في إيست رذرفورد، الواقعة خارج مدينة نيويورك.

وأرجعت السلطات هذه الظروف إلى الدخان المتصاعد من حرائق الغابات في كندا، إلى جانب ارتفاع درجات الحرارة، داعية السكان إلى تجنب البقاء في الخارج قدر الإمكان، مع توخي الفئات الأكثر عرضة للمخاطر مزيداً من الحذر.

وأعلنت حكومة الولاية أنها ستوزع أكثر من 100 ألف كمامة واقية على المقاطعات المحتاجة، فيما قالت الحاكمة كاثي هوكول إن دخان الحرائق الكندية يؤثر مجدداً في جودة الهواء، داعية السكان إلى متابعة مؤشرات جودة الهواء حفاظاً على سلامتهم.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الظروف ستؤثر في إقامة نهائي كأس العالم.

فرنسا تواجه موجة حرّ ثالثة وحرائق واسعةترزح فرنسا تحت وطأة ثالث موجة حر كبيرة تضربها في أقل من شهرين، ما يزيد من خطر اندلاع حرائق الغابات.

وفي أحدث التطورات، أودع القضاء الفرنسي إطفائياً متطوعاً يبلغ من العمر 18 عاماً الحبس الاحتياطي، للاشتباه في إشعاله حريقاً في غابة فونتينبلو التاريخية.

وأفادت المدعية العامة ديان نغومسيك بأن المشتبه به اعترف في البداية بإشعال النار باستخدام ولاعة وبنزين، قبل أن يتراجع عن أقواله.

وأوقفت السلطات ستة أشخاص بشبهة إشعال الحرائق عمداً، في واقعة أجبرت نحو ألف شخص على إخلاء منازلهم، وأدت أيضاً إلى إغلاق طريق سريع يربط باريس بجنوب شرق البلاد.

وتمكن مئات من رجال الإطفاء من احتواء النيران، رغم استمرار بعض البؤر المشتعلة.

ومنذ مطلع العام، اندلعت حرائق في نحو 32 ألف هكتار من الأراضي الفرنسية، وهي مساحة تفوق إجمالي ما احترق خلال موسم الحرائق بأكمله عام 2025.

موجة الحر ترفع الوفيات في هولنداسجّلت هولندا أكثر من 900 وفاة فوق المعدلات المعتادة بين نهاية يونيو/ حزيران ومطلع يوليو/ تموز، في خضم موجة حر ضربت غرب أوروبا، وفق ما أعلنت السلطات الصحية الأربعاء.

وقال المعهد الوطني للصحة العامة والبيئة في بيان: " إن سبب هذه الوفيات غير معروف، لكن من المرجح جداً أن تكون موجة الحر قد أدت دوراً فيها".

وأوضح المعهد أن البلاد سجلت زيادة قدرها 911 حالة وفاة على المعدل المعتاد خلال الفترة بين 22 يونيو والخامس من يوليو، وأشار إلى أن الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 80 عاماً وما فوق كانوا الأكثر تضرراً، إلى جانب سكان الجنوب والشرق حيث سُجلت أعلى درجات الحرارة، التي قاربت الـ40 مئوية في بعض المناطق.

وحطّمت موجات الحر المتعاقبة التي شهدتها أوروبا أخيراً الأرقام القياسية لدرجات الحرارة وتسبّبت، وفق تقديرات، في ارتفاع عدد الوفيات بآلاف الحالات في دول، من بينها بلجيكا وبريطانيا وفرنسا وإسبانيا.

اليابان.

أيام حارة" كوشوكو"وفي اليابان، بات بلوغ الحرارة 40 درجة مئوية وما فوق أمراً شائعاً، ما دفع وكالة الأرصاد الجوية اليابانية في إبريل/ نيسان الماضي إلى الكشف عن تسمية رسمية لهذه الحالات المناخية القصوى، وهي" كوشوكو" (أي أيام" حارّة على نحو قاسٍ" ).

وشهدت البلاد العام الماضي أشد صيف منذ بداية تسجيل البيانات عام 1898.

أمام الضغوط المتزايدة على شبكات السكك الحديدية والطرق والكهرباء، بدأت دول أوروبية اعتماد حلول تقنية وهندسية للتكيف مع موجات الحر.

وفي مطار أوسلو بالنرويج، عملت الفرق الفنية على رش نحو تسعة آلاف ليتر من المياه لتبريد مدرج المطار مع ارتفاع درجات الحرارة إلى نحو 30 درجة مئوية، ويجري اختبار نوع جديد من الأسفلت المقاوم للحرارة.

وفي عدد من الدول الأوروبية، تُستخدَم الطائرات المسيّرة وأجهزة الاستشعار المدعومة بالذكاء الاصطناعي لمراقبة خطوط السكك الحديدية، بينما لجأت هيئة النقل في استوكهولم إلى طلاء أجزاء من قضبان المترو باللون الأبيض لعكس أشعة الشمس والحد منها.

وتشير بيانات" رويترز كلايمت مونيتور" إلى أن درجات الحرارة في غرب أوروبا تجاوزت المعدلات الطبيعية لمنتصف يوليو/ تموز بنحو 5.

5 درجات مئوية.

ويرى خبراء أن البنية التحتية الأوروبية لم تعد مهيأة للتعامل مع الظواهر الجوية المتطرفة، خصوصاً أن كثيراً من شبكات السكك الحديدية والطرق شُيد قبل عقود وفق ظروف مناخية مختلفة.

درجات الحرارة في غرب أوروبا تجاوزت المعدلات الطبيعية لمنتصف يوليو/تموز بنحو 5.

5 درجات مئويةوقال مارتن ويلسون، مدير القسم الهندسي في شركة ألستوم الفرنسية المصنعة لمعدات السكك الحديدية، إن أوروبا يمكنها أن تستفيد من أنظمة النقل المصممة للعمل في درجات حرارة تزيد على 50 درجة مئوية مثل مترو الرياض وترام دبي.

وقال: " أصبحت موجات الحر اليوم أشد وطأة، وأكثر تواتراً، وأطول أمداً.

ويشكل ارتفاع درجات الحرارة تحدياً متزايداً لأنظمة السكك الحديدية في جميع أنحاء أوروبا".

خطة للتكيف مع تغير المناخولا تقتصر الضغوط على السكك الحديدية، إذ تواجه الطرق بدورها تحديات مماثلة.

يقول مهندسون إن الطرق السريعة في شمال أوروبا صممت في الأساس لتحمّل الأضرار الناجمة عن دورات التجمد والذوبان، فيما تستخدم دول جنوب أوروبا مثل إسبانيا خلطات أسفلت أكثر ملاءمة لحرارة الصيف.

غير أن إيجاد التوازن المناسب يزداد صعوبة مع اضطرار الدول إلى التعامل في الوقت نفسه مع شتاء أكثر برودة وصيف أشد حرارة.

وقال خوسيه بابلو سايز فيلار من جمعية المهندسين المدنيين الإسبانية، في إشارة إلى مهندسي الطرق في شمال أوروبا: " قد يضطرون إلى تعديل نهجهم".

فيما أنشأت هيئة النقل في باريس وحدة طوارئ لمواجهة موجات الحرارة، وتعمل على إعداد خطة للتكيف مع تغير المناخ بحلول نهاية العام.

وفي النرويج، يقول المسؤولون إن الطقس الأكثر دفئاً ورطوبة يغير طريقة تصميم البنية التحتية الجديدة.

ويؤكد علماء المناخ أن ارتفاع انبعاثات الغازات الدفيئة الناتجة من النشاط البشري وحرق الوقود الأحفوري يجعل موجات الحرّ أكثر حدّة وتكراراً واستمراراً، وهو ما يفرض تحديات متزايدة على الصحة العامة والاقتصاد والبنية التحتية في مختلف أنحاء العالم.

(العربي الجديد، رويترز، أسوشييتد برس، فرانس برس).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك