روسيا اليوم - باكستان: وساطتنا بين واشنطن وطهران تتعرض للتحديات العربي الجديد - لبنان | قصف بلدات جنوباً وتحليق مسيّرات في ضاحية بيروت روسيا اليوم - جنازة غراهام تؤجل زيارة نتانياهو إلى واشنطن قناة التليفزيون العربي - استراتيجية الهجمات الأميركية على إيران ومخطط ترمب للتصعيد القدس العربي - ترامب يحضر نهائي كأس العالم ويسجل أول ظهور له في المونديال CNN بالعربية - ترامب يريد الاستيلاء عليها.. إليكم ما نعلمه عن جزيرة خرج الإيرانية وكالة سبوتنيك - الكرملين: نتابع عن كثب جميع الأنباء المتعلقة بنظام كييف لا سيما في ظل استمرار العملية العسكرية قناة الجزيرة مباشر - Vance Accuses Israel of Attempting to Sabotage Negotiations with Iran فرانس 24 - تظاهرات في أوكرانيا احتجاجا على استقالة وزير الدفاع قناة الغد - الداخلية السورية تحبط تهريب شحنة أسلحة ضخمة كانت متجهة لحزب الله
عامة

لغز جندي أمريكي ورحلات غامضة في حرب السودان

مصراوي
مصراوي منذ 45 دقيقة

كشف تحقيق أجرته وكالة رويترز أن شركات يسيطر عليها ستيفن شاوليس، وهو جندي سابق في القوات الخاصة بالجيش الأمريكي ومتعاقد عمل لسنوات مع الحكومة والجيش الأمريكيين، قامت بتشغيل أسطول من طائرات بوينج القديم...

كشف تحقيق أجرته وكالة رويترز أن شركات يسيطر عليها ستيفن شاوليس، وهو جندي سابق في القوات الخاصة بالجيش الأمريكي ومتعاقد عمل لسنوات مع الحكومة والجيش الأمريكيين، قامت بتشغيل أسطول من طائرات بوينج القديمة التي ربطت بين مراكز لوجستية إقليمية ومناطق خاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع خلال الحرب في السودان.

ويشير التحقيق إلى أن شركات شاوليس حصلت على عقود حكومية وأممية على مدى أكثر من عقدين، وحققت ما لا يقل عن 419 مليون دولار من عقود ممولة من الحكومة الأمريكية، إضافة إلى أكثر من 160 مليون دولار من عقود مع الأمم المتحدة، شملت تنفيذ مشروعات في أفغانستان والعراق وكينيا وعدد من الدول الأفريقية.

طائرات حلقت إلى مراكز إمداد الدعم السريعوبحسب رويترز، بدأت خيوط التحقيق بعد تدمير الجيش السوداني طائرة بوينج 737 في مطار نيالا، معقل قوات الدعم السريع في دارفور، خلال مايو 2025.

ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع أن الغارة أسفرت عن مقتل 54 شخصا، بينهم 51 من عناصر قوات الدعم السريع، إضافة إلى قائد الطائرة ومهندس أرضي كانا يعملان لدى شركة" أوكسيدنتال سابورت سيرفيسز"، المملوكة بالكامل لشاوليس والمسجلة في الإمارات.

كما رصدت رويترز طائرتين أخريين من طراز بوينج 727 مرتبطتين بشركات يسيطر عليها شاوليس، بعد نقلهما من الولايات المتحدة والبرازيل إلى تشاد، حيث نفذتا رحلات متكررة إلى مطارات قالت تقارير أممية وخبراء إنها استخدمت مراكز إمداد رئيسية لقوات الدعم السريع.

وأظهرت بيانات تتبع الرحلات وصور الأقمار الصناعية أن الطائرات الثلاث هبطت ما لا يقل عن 16 مرة في مطارات نيالا بدارفور، والكفرة في ليبيا، وبوصاصو في الصومال، بينما كانت تتمركز غالبا داخل الجزء العسكري من مطار نجامينا في تشاد.

ووفقا لخبراء بالأمم المتحدة ومسؤولين استخباراتيين ودبلوماسيين، لعبت هذه المراكز دورا أساسيا في الجسر الجوي الذي دعم قوات الدعم السريع خلال حصار مدينة الفاشر، والذي استمر نحو 18 شهرا قبل سقوط المدينة في أكتوبر.

وأكدت رويترز أنها لم تعثر على أي دليل يشير إلى أن ستيفن شاوليس أو شركاته يخضعون لعقوبات أو يواجهون اتهامات رسمية بارتكاب مخالفات، فيما امتنع شاوليس عن الرد على أسئلة تفصيلية تتعلق بالطائرات أو أنشطة شركاته.

كما لم ترد قوات الدعم السريع أو الجيش السوداني على استفسارات الوكالة.

وقال كريج مونرو، الرئيس التنفيذي لشركة" كونتراكتور إيرويز" والشريك التجاري لشاوليس، إن إحدى شركات شاوليس مولت شراء طائرات بوينج، مؤكدا أن الطائرات استخدمت في رحلات لنقل معدات طبية، نافيا وجود أي علاقة بين شركته وقوات الدعم السريع.

في المقابل، قالت رويترز إن صور الأقمار الصناعية وبيانات تتبع الرحلات وبيانات الهواتف المحمولة أظهرت تحركات للطائرات إلى مطارات اعتبرها خبراء بالأمم المتحدة ومنظمات حقوقية جزءا من شبكة الإمداد الخاصة بقوات الدعم السريع.

وأشار التحقيق إلى أن الأمم المتحدة تتهم قوات الدعم السريع بارتكاب إبادة جماعية خلال حصار مدينة الفاشر، بينما يحظر نظام العقوبات الأمريكي والأممي تقديم خدمات أو دعم لوجستي أو نقل بضائع وأفراد لصالح هذه القوات.

وأضافت الوكالة أن الإمارات تنفي الاتهامات الموجهة إليها بدعم قوات الدعم السريع، مؤكدة أن دورها يقتصر على المساعدات الإنسانية، بينما يتلقى الجيش السوداني دعما سياسيا وعسكريا بدرجات متفاوتة من مصر وتركيا والسعودية وقطر.

وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة أن شركة" سي.

إيه.

دي.

جي" نفذت في السابق أعمالا لصالح المنظمة، لكنه أوضح أن الأمم المتحدة لم تكن على علم بالطائرات أو بالأنشطة التي كشفها التحقيق، كما أن الشركة لم تنفذ أي أعمال داخل السودان.

وأوضحت رويترز أن تحقيقها استند إلى مراجعة سجلات شركات وطيران وعقود بيع وتوظيف، وصور أقمار صناعية، وبيانات تتبع رحلات، وبيانات هواتف محمولة، إضافة إلى مقابلات مع أكثر من 40 مسؤولا ودبلوماسيا وخبيرا في مجالات الطيران والأسلحة والسياسة الإقليمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك