تناولت الصحف العالمية اليوم، الخميس، عدد من الموضوعات والقضايا الهامة أبرزها، ظهور الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى نعش أسود فى إعلان عملاق بوسط طهران، ودراسة واشنطن مقترح جديد حول الجرين كارد، و بريطانيا تحقق مع تيك توك حول حماية الأطفال من المحتوى الضار، بالإضافة إلى سقوط آخر جدار فى أوروبا فى اتفاق جديد حول جبل طارق.
ترامب يعلن تلقي طلب إيراني للاجتماع ويدرس توسيع الضربات العسكرية.
تفاصيلخلال مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب امس ان ادارته تلقت اتصالا يفيد برغبة طهران في عقد اجتماع.
قال ترامب: تلقينا اتصالاً بينما كنت في طريقي إلى هنا يفيد بأن الايرانيون يريدون الاجتماع.
إنهم يريدون الاجتماع دائماً، ووصفهم بانهم يجيدون التفاوض الصعب واتهم طهران بممطالة الإدارات الامريكية المتعاقبة طوال 47 عاما، وقال ان التوصل الى اتفاق يتطلب اتباع نهج ادارته فقط.
في الوقت نفسه، كشف مسئولون امريكيون ان ترامب يميل الى توسيع العمليات العسكرية في ايران بعد حصوله على احاطات تناولت خيارات تشمل تكثيف تكثيف الضربات الجوية، واستخدام قوات برية للسيطرة على جزر إيرانية، وقصف موقع محصن مرتبط بالبرنامج النووي.
وبحسب المسئولين، لم يتخذ ترامب قراراً نهائياً ولا يزال يؤكد علناً وفي اجتماعاته الخاصة أنه يفضل الحل الدبلوماسي، لكن تعثر المفاوضات وعدم استجابة طهران لمطالب واشنطن دفعاه لطلب خيارات تصعيدية يمكن أن تجبر إيران على تقديم تنازلات، أو على الأقل التعهد بوقف استهداف السفن التجارية في مضيق هرمز.
وتشمل الخيارات المعروضة على ترامب تكثيف الضربات الجوية ضد مزيد من الأهداف داخل إيران، وإرسال قوات برية للسيطرة على جزر إيرانية قرب مضيق هرمز، وقصف مجمع أنفاق محصن في جبل الفأس الذي يعتقد أنه قد يستخدم في أنشطة نووية سرية، الى جانب أن توسيع نطاق الضربات ليشمل منشآت الطاقة الإيرانية لا يزال ضمن الخيارات المطروحة.
عقد ترامب، اجتماعاً في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، ناقش خلاله احتمال استخدام قوات أمريكية للسيطرة على جزيرة خرج وأراض أخرى قرب مضيق هرمز، إلى جانب إمكان قصف مجمع الأنفاق في جبل الفأس، وهو موقع لم تستهدفه الولايات المتحدة حتى الآن.
وكان الاجتماع واحداً من سلسلة مناقشات رسمية وغير رسمية أجراها ترامب خلال الأيام الأخيرة مع نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الحرب بيت هيجسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.
سنقتل ترامب.
إعلان عملاق وسط طهران يظهر دونالد في نعش اسودنصبت لوحة إعلانية ضخمة في وسط طهران، تصور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستلقيًا داخل نعش أسود مفتوح، تحمل رسالة" سنقتل ترامب" باللغتين الفارسية والإنجليزية، وسط تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة.
وفقا لصحيفة نيويورك تايمز، يظهر العمل الفني المقام في ساحة بطهران، ترامب وعيناه وفمه مغلقان، ويداه مطويتان فوق ربطة عنقه الحمراء، وقدماه متجهتان إلى الأعلى داخل حواجز خرسانية سوداء مرتبة على شكل نعش.
اعتاد المارة أمام هذه اللوحة الإعلانية الضخمة في ساحة انقلاب بوسط طهران على رؤية رموز سياسية، وأحيانًا وجوه قادة سياسيين.
أشار التقرير الى إن استخدام الصور التهديدية في ساحة انقلاب ليس بالأمر الجديد: ففي يناير، صورت لوحة إعلانية غارة على سفينة حربية أمريكية، مخلفةً وراءها آثارًا دموية تشبه خطوط العلم الأمريكي.
تتضمن الكتابات البيضاء المتناثرة على النعش عبارة" سنقتل ترامب" باللغتين الفارسية والإنجليزية ويذكر أسلوب الكتابة بجدار سبورة كان بإمكان المشيعين كتابة رسائل بالطباشير عليه خلال مراسم تأبين آية الله خامنئي، الذي قتل مع بداية الحرب في 28 فبراير وتشير الكتابات على اللوحة الإعلانية إليه بصفة شهيد.
وتقول الكتابة على الجدران أيضاً في ذكرى أطفال ميناب في إشارة إلى المدينة الواقعة جنوب إيران حيث استهدفت غارة جوية مدرسة بنات ابتدائية في 28 فبراير وجاء الهجوم في نفس وقت هجوم آخر على قاعدة بحرية إيرانية قريبة وفي مارس قال مسئولون أمريكيون إن النتائج الأولية للتحقيق تشير إلى أن خطأً أمريكياً في تحديد الهدف كان السبب.
تصاعدت الازمة بين ايران وترامب خلال الفترة الأخيرة، حيث اعلن ترامب ان مذكرة التفاهم مع طهران انتهت وابلغ الكونجرس رسميا ببدء حرب جديدة على ايران عقب سلسلة من الضربات في أنحاء المنطقة، وأضاف الرئيس الأمريكي: إن التعامل معهم مضيعة للوقت.
ووصف ترامب إيران بـ" الأشرار المرضى"، في ظل انهيار اتفاقه المبدئي مع طهران خلال كلمته في افتتاح قمة الناتو في تركيا، ووصف ترامب إيران بـ" اللاعبين القذرين" لاستهدافها سفن تجارية في مضيق هرمز، في انتهاك لوقف إطلاق النار.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة تضيع وقتها في الحديث مع إيران، وأعرب عن رغبتها في إنجاز أعمالنا بدلاً من محاولة اتباع الدبلوماسية، وقال: علينا أن نتخلص من سرطانهم، سرطانهم وتعرفون ماذا تفعلون؟ عليكم استئصال السرطان في مراحله المبكرة.
وهذا ما أشعر به.
ترامب يدرس مقترح جديد للراغبين في الحصول على «الجرين كارد».
ما هو؟تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم للتقدم بطلب الحصول على البطاقة الخضراء، وتقوم وزارة الخارجية بمراجعة هذا المقترح في إطار جهود الرئيس الجمهوري للحد من هجرة الأجانب ذوي الدخل المنخفض.
وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال، يتضمن ذلك فرض ضمانات مالية باهظة على طلبات تأشيرات الهجرة الدائمة المقدمة من الخارج، حيث اقترح بعض المسؤولين مبلغ 100 ألف دولار، وأشارت مصادر الصحيفة الى ان الخارجية الامريكية تدرس تجربة هذه السياسة مع عدد محدود من الدول أولا.
وسيتعين على المتقدمين دفع قيمة الضمان - التي قد تختلف من شخص لآخر - واستردادها بعد حصولهم على الجنسية الأمريكية، وهي عملية عادة ما تستغرق عدة سنوات.
ويكمن المبرر في أن الضمان المالي سيستخدم كضمان في حال انتقال حامل الجرين كارد إلى الولايات المتحدة وعدم امتلاكه الموارد المالية الكافية لإعالة نفسه.
وتعليقا على الامر، قال تومي بيجوت المتحدث باسم الخارجية الامريكية: أوضح الرئيس ترامب أن الراغبين في الهجرة الة الولايات المتحدة يجب أن يكونوا مكتفين ذاتيًا من الناحية المالية، وأضاف أن الوزارة تدرس إلزام بعض المتقدمين للحصول على التأشيرة بتقديم كفالة مالية كدليل على قدرتهم على توفير الأموال اللازمة لإعالة أنفسهموبحسب التقرير، هذه الكفالات المرتفعة ستعمل بمثابة رادع للمتقدمين للحصول على البطاقة الخضراء من الدول ذات الدخل المنخفض.
فمن المرجح أن العديد من الأجانب الذين يأملون في الانتقال إلى الولايات المتحدة بحثًا عن رواتب أعلى لن يتمكنوا من تحمل تكلفة دخول البلاد في المقام الاول.
البطاقة الخضراء او الجرين كارد غالبا ما تستخدم من قبل أفراد عائلات المواطنين الأمريكيين، بمن فيهم الأزواج والآباء والأشقاء، وقد أصدرت الإدارة نصف مليون تأشيرة العام الماضي.
ويأتي اقتراح الكفالة في أعقاب جهود أخرى بذلها البيت الأبيض للحد من هجرة الأجانب ذوي الموارد المحدودة، ففي مطلع العام فرضت الإدارة تعليقًا شاملًا وغير محدد المدة لمعالجة طلبات تأشيرات الهجرة لـ 75 دولة محددة ولا تزال هذه السياسة تواجه طعونًا قانونية بشأن تعليق التأشيرات بناءً على الجنسية.
وفي العام الماضي، أطلق الرئيس الامريكي أيضًا بطاقة ترامب الذهبية، وهي برنامج سريع للحصول على الإقامة في الولايات المتحدة بتكلفة مليون دولار، بالإضافة إلى 15 ألف دولار رسوم معالجة، وتعرض هذا البرنامج للسخرية من قبل معارضي ترامب بسبب ضعف الإقبال حيث لم يتقدم سوى 338 شخصًا بطلبات، ولم تتم الموافقة إلا على طلب واحد فقط.
ترامب يفرض 25% رسوم على واردات البرازيل باستثناء 3 بنود.
ما هي؟ستبدأ الولايات المتحدة في فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على واردات بعض السلع القادمة من البرازيل، وذلك عقب تحقيق خلص إلى أن البلاد مارست سياسات تجارية غير عادلةوفقا لوكالة بلومبرج، قال مكتب الممثل التجاري الأمريكي، في منشور على" إكس": التحقيق الذي استمر عامًا كاملًا توصل إلى أن عددًا من الممارسات البرازيلية كانت غير معقولة وتمييزية، وأضعفت القدرة التنافسية للمزارعين والعمال والمبتكرين والمصدرين الأمريكيين، وكشف مسئول آخر قبل الإعلان الرسمي، إن واردات القهوة ولحوم الأبقار وبعض منتجات الإيثانول ستُستثنى من الرسوم الجديدة.
ومن المقرر أن تدخل الرسوم حيز التنفيذ في 22 يوليو، وقال الممثل التجاري الأمريكي جاميسون جرير، في بيان: إن إجراء اليوم ضروري لمعالجة هذه الممارسات التجارية غير العادلة، لضمان قدرة العمال والشركات الأمريكية على المنافسة في بيئة عادلة.
لم تُفضِ المفاوضات المكثفة مع البرازيل على مدار العام الماضي إلى حل هذه القضايا، لكننا لا نزال منفتحين على مواصلة التفاوض مع البرازيل لإحداث التغييرات التي طال انتظارها بشأن المشكلات التي كشف عنها هذا التحقيقالإدارة الأمريكية اقترحت فرض رسوم إضافية بنسبة 25% على الواردات البرازيلية في تقرير صدر في 1 يونيو، عقب تحقيق أُجري بموجب المادة 301 من قانون التجارة لعام 1974.
ويتهم التقرير البرازيل باتباع ممارسات تمييزية تضر بالتجارة الأمريكية، مع التركيز بشكل خاص على خدمة المدفوعات الإلكترونية المعروفة باسم" بيكس"، التي يستخدمها ملايين البرازيليين يوميًا.
ويرى التقرير أن البرازيل أضرت بصورة غير عادلة بمقدمي خدمات الدفع الإلكتروني الأمريكيين المنافسين من خلال تبني سياسات تمنح أفضلية لمنصة" بيكس"، التي وصفها الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا مرارًا بأنها رمز للسيادة التكنولوجية والاستقلال المالي للبلاد.
وتحمل هذه القضية أهمية كبيرة للبلدين، إذ تعد الولايات المتحدة ثاني أكبر شريك تجاري للبرازيل، كما أنها واحدة من الاقتصادات الكبرى القليلة التي تسجل معها عجزًا تجاريًا واستوردت البرازيل في عام 2025 سلعًا أمريكية بأكثر من 45 مليار دولار، بزيادة قدرها 11% مقارنة بالعام السابق، في حين تراجعت صادراتها بنسبة تقارب 7%، وكان النفط الخام يمثل 12.
5% من إجمالي الشحنات.
ورغم تصاعد الخلاف، لا تزال الحكومتان تسعيان إلى تجنب اندلاع نزاع تجاري أوسع.
وقد عقد جرير عدة اجتماعات مع وزير التجارة البرازيلي مارسيو إلياس خلال الأشهر الأخيرة في محاولة للتوصل إلى حل.
واتهمت الإدارة الأمريكية أيضًا، في تقرير يونيو، البرازيل بمنح معاملة تفضيلية للسلع القادمة من المكسيك والهند، وبالإخفاق في تطبيق قواعد مكافحة الفساد وحماية حقوق الملكية الفكرية بصورة كافية وأصبح هذا الخلاف أيضًا أحد ملفات الانتخابات الرئاسية في البرازيل فقد قال فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق وأبرز منافسي لولا في انتخابات أكتوبر، خلال جلسة استماع عقدها مكتب الممثل التجاري الأمريكي في وقت سابق من هذا الشهر، إن إلغاء الرسوم سيكون صعبًا قبيل موعد الانتخابات، وقد يؤثر في المشهد السياسي.
المهمة الأخيرة قبل مغادرة داونينج ستريت.
ستارمر يلتقي زيلينسكي فى أوكرانياقبل أيام قليلة من انتهاء مهامه كرئيس وزراء لبريطانيا، يلتقى كير ستارمر مع الرئيس فولوديمير زيلينسكي فى كييف اليوم، من أجل تأكيد دعم المملكة المتحدة الثابت لأوكرانيا، بحسب ما ذكرت BBC.
وسيلتقي ستارمر زيلينسكي في العاصمة كييف في وقت لاحق من يوم الخميس، قبيل تنصيب آندي بيرنهام زعيمًا لحزب العمال، غداً الجمعة، ثم رئيسًا لوزراء بريطانيا الأسبوع المقبل.
وفي تصريحات أدلى بها قبل زيارته، قال ستارمر إن" صمود الشعب الأوكراني منذ اندلاع الحرب مع روسيا فى فبراير عام 2022 قد حافظ على أمن أوروبا".
وأبرز ستارمر في بيانه مساهمة بريطانيا في دعم أوكرانيا عسكرياً خلال فترة توليه رئاسة الوزراء التي امتدت لعامين.
وشهدت هذه الفترة توقيع اتفاقية شراكة مدتها مئة عام بين البلدين، تهدف إلى تعزيز العلاقات الدفاعية والتجارية، وقيادة رئيس الوزراء للجهود الرامية إلى إنشاء قوة حفظ سلام مستقبلية.
وقال ستارمر: " عندما توليت رئاسة الوزراء، أدركت أن على المملكة المتحدة ألا تكتفي بالوقوف إلى جانب أوكرانيا في الوقت الراهن، بل أن تساعد في بناء أسس أمنها ونجاحها على المدى الطويل".
وأشار إلى أن المملكة المتحدة استثمرت بشكل أكبر في الدفاع، فضلاً عن ريادتها في تقنيات القتال المستقبلية.
وأضاف رئيس الوزراء البريطاني المستقيل قائلاً: " لقد ضممنا آخرين إلى هذه المسيرة.
وكما أظهرنا في قمتي مجموعة السبع والناتو خلال الأسابيع الأخيرة، فإن المملكة المتحدة وحلفاءها متحدون تماماً في مواجهة العدوان الروسي".
وخلال جلسة استجواب رئيس الوزراء الأخيرة لستارمر في مجلس العموم أمس، الأربعاء، أشادت به زعيمة حزب المحافظين، كيمي بادينوك، لجهوده في ملف أوكرانيا وصداقته مع زيلينسكي.
وفي وداعه للنواب، تحدث ستارمر بحنين عن" اللحظة المؤثرة" التي استقبل فيها زيلينسكي في داونينج ستريت بعد أيام من خلافه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض في فبراير 2025.
وقال: " اجتمعت به لأؤكد له أننا في هذا البلد سنقف إلى جانبه وإلى جانب أوكرانيا".
وسيتولى بيرنهام زعامة حزب العمال يوم الجمعة، ومن المتوقع أن يتولى منصب رئيس الوزراء يوم الاثنين.
" أنقذوا الأطفال" تثير الجدل بمنشور يتهم ستارمر بالتواطؤ فى الإبادة الجماعية بغزةأثارت منظمة" أنقذوا الأطفال" غضب حكومة بريطانيا، بسبب بمنشور لها على وسائل التواصل الاجتماعي، مع قرب رحيل كير ستارمر عن داونينج ستريت، بحسب ما ذكرت صحيفة جارديان.
وأشارت الصحيفة إلى أن المنظمة الخيرية، التي تتلقى دعماً من الحكومية البريطانية، ألمحت فى منشور لها عبر منصة" إكس"، إلى تواطؤ كير ستارمر، رئيس الوزراء المستقل، في مقتل آلاف المدنيين في حرب غزة.
وكانت المنظمة قد نشرت يوم الثلاثاء، صورة ساخرة للوحة تذكارية زرقاء كُتب عليها: " لن ينسى التاريخ التواطؤ.
فقد شهد كير ستارمر مقتل 73 ألف فلسطيني على يد القوات الإسرائيلية، بينهم 21 ألف طفل، واستمر في تزويد إسرائيل بالأسلحة".
وقالت جارديان إن نشور منظمة" أنقذوا الأطفال" على منصة" إكس" انتشر بشكل واسع، وحقق أكثر من 300 ألف مشاهدة بحلول ظهر الأربعاء.
وكانت وزارة الصحة في غزة قد أعلنت فى وقت سابق هذا الأسبوع أن أكثر من 73 ألف فلسطيني لقوا حتفهم منذ بداية الحرب على غزة فى أكتوبر 2023.
وأوضحت جارديان أن مسؤولين من وزارة الخارجية البريطانية تواصلوا مع منظمة" أنقذوا الأطفال" بعد وقت قصير من نشر الخبر للمطالبة بتوضيح.
ويبدو أن التوترات قد تصاعدت بسبب حقيقة أن الحكومة تُقدم نسبة كبيرة من تمويل المنظمة الخيرية.
فبحسب الجارديان، تلقت المنظمة نحو 114 مليون جنيه إسترليني منذ بداية عام 2024.
ونقلت الصحيفة عن مصدر حكومي قوله إن منشور" أنقوا الأطفال" قد يزيد من قلق النواب الذين يعانون بالأساس من مخاوف أمنية على خلفية مقتل النائبة السابقة آن ويديكومب الأسبوع الماضي.
وقالت شرطة مكافحة الإرهاب إن ويديكومب التي كانت تنتمى لحزب المحافظين قبل انضمامها لاحقاً حزب الإصلاح البريطاني، قُتلت في" هجوم مُستهدف"، ويتم التحقيق فى دوافع سياسية محتملة للجريمة.
وقال المصدر: " هذا خطاب غير مسؤول بتاتاً من منظمة إنقاذ الطفولة في وقت يشعر فيه النواب بالخوف على سلامتهم.
هذا في حق رئيس وزراء اعترف بدولة فلسطين وضغط بشدة على الدول الأخرى للانضمام إلينا في دعم غزة، والتأكد من تخصيص أموال للفلسطينيين.
إنه أمر غير مقبول بتاتاً".
بريطانيا تحقق مع تيك توك حول حماية الأطفال من المحتوى الضارذكرت وسائل الإعلام البريطانية أن هيئة تنظيم الاتصالات في المملكة المتحدة (Ofcom) قد بدأت تحقيقًا حول ما إذا كان تطبيق تيك توك يُقصّر في حماية الأطفال من المحتوى الضار.
وقالت شبكة سكاى نيوز إن أوفكوم ستدرس مدى امتثال تطبيق مشاركة الفيديوهات لأحكام قانون السلامة على الإنترنت، الذي تم تطبيقه تدريجيًا منذ إقراره في أكتوبر 2023.
يأتي هذا بعد مراجعة أجرتها الهيئة أشارت إلى أن تيك توك" يُقصّر" في اتخاذ خطوات لحماية الأطفال" رغم الأدلة الدامغة على الضرر"، ونشر تقرير آخر" سلّط الضوء على المخاوف بشأن تعرّض الأطفال لمحتوى ضار على تيك توك".
فضلا عن ذلك، ، ذكرت أوفكوم أن بعض الأنظمة التي يستخدمها تيك توك للتحقق من أعمار المستخدمين" ربما فشلت في تحديد نسبة كبيرة من الأطفال بشكل صحيح".
وقالت الهيئة إنه" في ضوء هذه المخاوف، سيسعى هذا التحقيق إلى تحديد ما إذا كانت هناك أسباب معقولة للاعتقاد بأن تيك توك قد أخفقت، أو أنها تُخفق، في الوفاء بالتزاماتها القانونية"وأوضحت أن بدء التحقيق لا يعني أن أوفكوم قد توصلت إلى أي استنتاج بشأن ما إذا كان مزود الخدمة قد أخلّ بواجباته.
الصحف الإيطالية والإسبانيةسقوط آخر جدار في أوروبا.
ماذا يعني اتفاق جبل طارق الجديد؟بعد سنوات طويلة من المفاوضات المعقدة التي أعقبت خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبى، دخل اتفاق جبل طارق حيز التنفيذ ليشكل واحدة من أهم التسويات السياسية فى أوروبا خلال السنوات الأخيرة، فلا يقتصر الاتفاق، الذي وقّعته بريطانيا والاتحاد الأوروبي وإسبانيا وجبل طارق، على إزالة الحواجز الحدودية بين الإقليم وإسبانيا، بل يحمل أبعاداً سياسية واقتصادية واستراتيجية قد تعيد رسم العلاقات في المنطقة لسنوات قادمة.
ووفقا لصحيفة 20 مينوتوس الإسبانية فإن أبرز ما يميز الاتفاق هو إزالة السياج الحدودي المعروف باسم" لا فيرخا"، الذي كان يفصل جبل طارق عن مدينة لا لينيا الإسبانية، وإنهاء عمليات التفتيش التقليدية على الحدود البرية.
وبموجب الترتيبات الجديدة، ستنتقل إجراءات المراقبة والهجرة إلى ميناء ومطار جبل طارق، وفق قواعد منطقة شنجن الأوروبية، مما يسمح بحرية أكبر لحركة الأشخاص والبضائع بين الجانبين.
وأشارت الصحيفة إلى أن اقتصادياً، يمثل الاتفاق دفعة قوية للمنطقة الحدودية.
فقرابة 15 ألف عامل يعبرون يومياً بين إسبانيا وجبل طارق للعمل، وكانوا يواجهون طوابير وإجراءات معقدة منذ" بريكست".
ومن المتوقع أن يؤدي إلغاء هذه العقبات إلى زيادة النشاط التجاري والاستثماري، وتحسين أوضاع العمال والشركات على جانبي الحدود.
كما يفتح الاتفاق الباب أمام تكامل اقتصادي أوسع بين جبل طارق والأسواق الأوروبية المحيطة به.
سياسياً، يمكن اعتبار الاتفاق انتصاراً للدبلوماسية الأوروبية والبريطانية في آن واحد.
فبعد سنوات من التوتر بشأن مستقبل الإقليم، نجحت الأطراف في التوصل إلى صيغة تحقق مصالح الجميع دون حسم قضية السيادة التاريخية.
فإسبانيا لم تتخلَّ عن مطالبها السيادية، وبريطانيا حافظت على وضع جبل طارق كإقليم بريطاني، بينما حصل السكان على مزايا اقتصادية وحياتية ملموسة.
لكن رغم أجواء الاحتفال التي صاحبت إزالة الحدود، لا تزال هناك تساؤلات حول المستقبل.
فبعض الأصوات في جبل طارق تخشى أن تؤدي الترتيبات الجديدة إلى زيادة النفوذ الإسباني أو الأوروبي داخل الإقليم، بينما يرى آخرون أن نجاح الاتفاق سيتوقف على قدرة الأطراف على إدارة الملفات الحساسة المتعلقة بالأمن والهجرة والضرائب.
في المحصلة، لا يمثل اتفاق جبل طارق مجرد تسهيل لحركة العبور، بل يعد نموذجاً لكيفية معالجة إحدى أكثر القضايا تعقيداً التي خلفها" بريكست".
ولهذا وصف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إزالة السياج بأنها" سقوط آخر جدار في أوروبا القارية"، في إشارة إلى نهاية مرحلة طويلة من الانقسام، وبداية مرحلة جديدة من التعاون بين ضفتي الحدود.
جبل طارق، اسبانيا، بيدرو سانشيز، مضيق جبل طارق، أوروبا" دب سارق" يثير الرعب في اليابان.
14 عملية سطو على منازل وثلاجاتفي قصة غريبة أشبه بأفلام الكوميديا السوداء، تتصدر مدينة شيزوكويشي شمال شرق اليابان عناوين الأخبار، بعد أن تحول دب آسيوي إلى" لص متسلسل" ينقب عن الطعام في منازل السكان.
ففي غضون أيام قليلة، تلقّت الشرطة المحلية 14 بلاغاً عن عمليات اقتحام وسرقة، جميعها موقعة على يد دب واحد، وفقاً للتحقيقات الأولية.
تعود آخر حلقة من هذه السلسلة الغريبة إلى ليلة الاثنين الماضي، حين فوجئ زوجان مسنان بدب يقتحم منزلهما ويتجه مباشرة إلى الثلاجة، حيث فتحها ونثر محتوياتها في كل مكان.
وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) نقلاً عن شرطي محلي رفض الكشف عن هويته، أن المرأة أسرعت بالاتصال بالشرطة، لكن الدب كان قد غادر المكان قبل وصول الدوريات.
لكن هذه الحادثة لم تكن الأولى، إذ يعود تاريخ أول بلاغ إلى 5 يوليو الجاري.
ومنذ ذلك الحين، تنوعت" جرائم" الدب بين اقتحام المنازل، وتخريب المطابخ، وسرقة الحلويات.
وفي إحدى الوقائع، دخل الدب إلى محل للحلويات اليابانية التقليدية ونهب الدونات من الثلاجة.
ويبدو أن للدب ذوقاً خاصاً في الحلويات، إذ تشير التقارير إلى أنه اقتحم منزلاً واحداً خمس مرات متتالية، ليسرق فيها البسكويت والسكر والـ" كارينتو" - وهو حلوى يابانية تقليدية مقلية ومغطاة بالسكر.
في حادثة أخرى وقعت الجمعة الماضية، عاد أحد السكان إلى منزله ليجد الدب الذي يبلغ طوله حوالي 1.
65 متراً، وفقاً لتقديره، جالساً في الداخل.
وعندما حاول الرجل إخافته، فر الدب، لكنه حاول العودة مجدداً، مما اضطر الرجل إلى النضال لمدة 30 ثانية لإبقاء الباب الزجاجي المنزلق مغلقاً في وجهه.
كما رصدته كاميرات مراقبة في إحدى المزارع وهو يحاول فتح باب منزل في منتصف الليل، لكنه هرب بعد أن أضاء المزارع الكشاف نحوه وأطلق صرخة.
تعكس هذه الواقعة ظاهرة أوسع في اليابان، حيث تشهد البلاد زيادة ملحوظة في عدد الدببة التي تقترب من المناطق السكنية، بعد خروجها من فترة السبات الشتوي.
وتشير إحصاءات وزارة البيئة اليابانية إلى أن الدببة قتلت ما لا يقل عن خمسة أشخاص منذ الأول من أبريل الماضي، جميعهم في منطقة توهوكو الشمالية، بعد أن سجلت البلاد رقماً قياسياً بلغ 13 هجوماً مميتاً خلال العام المالي المنصرم.
يعزو العلماء هذه الزيادة الحادة إلى عدة عوامل، منها النمو السكاني للدببة، وتراجع عدد السكان في المناطق الريفية، مما يقلص المسافة بين البشر والدببة.
كما تلعب التغيرات في توافر الغذاء الطبيعي للدببة - بما في ذلك تأثير التغيرات المناخية على المواسم والإنتاج النباتي - دوراً مهماً في دفعها للبحث عن الطعام في المناطق المأهولة.
في محاولة للحد من نشاط الدب السارق، نشرت الشرطة فرقاً للدوريات، ووزعت منشورات تحذيرية، ووضعت مصائد فخاخ كبيرة، كما أقامت أسواراً كهربائية حول المنازل التي تعرضت للاقتحام أكثر من غيرها.
لكن الدب حتى الآن لا يزال طليقاً، مما يبقي سكان شيزوكويشي في حالة ترقب وخوف من زيارة غير متوقعة من هذا اللص ذي الأربع قوائم.
اليابان، الدب السارق، السلطات اليابانية، سكان شيزوكويشيبرلمان فرنسا يقر قانون القتل الرحيم بكرامة فى خطوة تاريخية.
تفاصيلفي خطوة تاريخية أنهت سنوات من الجدل السياسي والاجتماعي، أقر البرلمان الفرنسي، مساء اليوم الأربعاء، بصورة نهائية مشروع قانون يمنح البالغين المصابين بأمراض عضال ومستعصية الحق في طلب المساعدة على إنهاء حياتهم.
ويأتي هذا التصويت ليُتوج مسيرة تشريعية طويلة بدأها الرئيس إيمانويل ماكرون في أبريل من عام 2024، عندما قدم المشروع إلى البرلمان وسط انقسامات حادة بين مؤيد ومعارض داخل البلاد.
يتيح مشروع القانون للبالغين القادرين على التعبير عن إرادتهم بوضوح، والذين يعانون من أمراض خطيرة ومستعصية تسبب لهم آلاماً جسدية أو نفسية لا تُطاق، حق الاستفادة من المساعدة الطبية على إنهاء الحياة.
وينص الإطار القانوني الجديد على أن يتم ذلك تحت إشراف فريق طبي، مع تحديد ضمانات صارمة لضمان أن القرار يأتي عن وعي كامل وإرادة حرة، وبعد استنفاد جميع خيارات الرعاية التلطيفية الممكنة.
جدل عميق في المجتمع الفرنسيلم يكن الطريق إلى هذا القرار مفروشاً بالورود، إذ أثار المشروع منذ تقديمه نقاشاً محتدماً في الأوساط السياسية والدينية والطبية.
فقد اعتبره البعض" تقدماً حضارياً يُكرس حق الإنسان في تقرير مصيره عند بلوغه مرحلة لا تطاق من المعاناة"، في حين رآه آخرون" انزلاقاً أخلاقياً يهدد قدسية الحياة" ويفتح الباب أمام ما وصفوه بـ" الموت المبرمج".
وانعكس هذا الانقسام داخل أروقة البرلمان نفسه، حيث خاض النواب نقاشات ماراثونية حول الضمانات الواجب توفرها، وشروط الأهلية، ودور الأطباء في عملية اتخاذ القرار، قبل أن ينجح التيار المؤيد في حشد الأغلبية اللازمة للإقرار النهائي.
فرنسا تنضم إلى قائمة الدولبهذا التصويت، تنضم فرنسا إلى قائمة الدول الأوروبية التي شرّعت الموت المساعد أو القتل الرحيم في ظروف محددة، مثل بلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ وإسبانيا، كما تقترب من النموذج السويسري والبرتغالي الذي يسمح بمساعدة المرضى على إنهاء حياتهم في ظل إجراءات صارمة.
وكان الرئيس ماكرون قد وصف، عند تقديمه المشروع قبل عامين، القانون بأنه" قانون توازن" يسعى إلى التوفيق بين حماية كرامة المريض وحقه في الاختيار، من جهة، وتوفير كل الضمانات لعدم استغلاله أو تطبيقه بشكل عشوائي، من جهة أخرى.
رحبت منظمات حق المرضى في الموت الكريم بهذا القرار، معتبرة أنه" يوم تاريخي ينتصر لإرادة الإنسان وحقه في الرحمة".
في المقابل، أعربت الكنيسة الكاثوليكية والمنظمات المحافظة عن" خيبة أملها" ودعت إلى التريث قبل تنفيذ القانون، محذرة من تداعياته على القيم الاجتماعية والطبية في البلاد.
هولندا تسجل 911 وفاة إضافية خلال موجة حر قياسية.
وكبار السن الأكثر تضرراًفي حصيلة جديدة تكشف حجم تداعيات التغير المناخي على الصحة العامة، أعلن المعهد الهولندي للصحة العامة والبيئة (RIVM) أن البلاد سجلت 911 حالة وفاة إضافية خلال الفترة الممتدة بين 22 يونيو و5 يوليو الماضيين، بالتزامن مع موجة حر شديدة اجتاحت غرب أوروبا.
وتشير هذه الأرقام إلى زيادة ملحوظة في معدل الوفيات مقارنة بالمعدل الطبيعي المتوقع لنفس الفترة من كل عام.
شهدت هولندا، إلى جانب دول غرب أوروبا، موجة حر استثنائية تجاوزت فيها درجات الحرارة 40 درجة مئوية في بعض المناطق، خاصة في الأجزاء الجنوبية والشرقية من البلاد.
ووفقاً لبيانات المعهد الهولندي، فإن المناطق الأكثر تضرراً كانت تلك التي سجلت أعلى درجات حرارة، حيث تأثرت الفئات السكانية فيها بشكل أكبر.
أكد المعهد أن الفئات العمرية المسنة، ولا سيما من تجاوزوا الثمانين عاماً، كانوا الأكثر عرضة للخطر خلال هذه الموجة الحارة.
ويعود ذلك إلى ضعف قدرة أجسامهم على التكيف مع درجات الحرارة المرتفعة، بالإضافة إلى معاناتهم من أمراض مزمنة تتفاقم تحت وطأة الحر الشديد، مثل أمراض القلب والجهاز التنفسي.
وقال المعهد في بيان رسمي: " لا نعرف على وجه اليقين السبب المباشر لكل حالة وفاة، لكن من المرجح جداً أن يكون الحر الشديد لعب دوراً رئيسياً في هذه الزيادة غير المعتادة في عدد الوفيات".
لا تقف هولندا وحدها في مواجهة هذه التداعيات الصحية الخطيرة، فموجات الحر الأخيرة التي ضربت القارة العجوز تسببت في آلاف الوفيات الإضافية في دول عدة، من بينها بلجيكا وإسبانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، وفقاً لتقديرات رسمية صادرة عن السلطات الصحية في تلك البلدان.
ويؤكد العلماء أن هذه الظواهر المناخية المتطرفة لم تعد استثناءً، بل أصبحت نمطاً متكرراً يرتبط مباشرة بتغير المناخ.
تغير المناخ.
السبب الخفيفي هذا السياق، خلص فريق" عالم الطقس" (World Weather Attribution)، وهو مجموعة دولية من العلماء المتخصصين في دراسة الظواهر المناخية المتطرفة، إلى أن موجات الحر التي شهدتها أوروبا في يونيو الماضي كانت" شبه مستحيلة" دون تأثير التغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية.
ويشير التقرير إلى أن الاحترار العالمي يزيد من حدة هذه الموجات وتكرارها، محولاً الصيف الأوروبي إلى موسم خطر صحي متصاعد.
يحذر الخبراء من أن وتيرة هذه الظواهر ستتصاعد في السنوات المقبلة، ما لم تتخذ الحكومات إجراءات جادة للحد من الانبعاثات الكربونية والتكيف مع الآثار الحتمية للتغير المناخي.
ويطالبون بتطوير أنظمة إنذار مبكر، وتعزيز شبكات الرعاية الصحية، خصوصاً في المناطق الأكثر عرضة لارتفاع درجات الحرارة، مع توفير برامج حماية خاصة لكبار السن والفئات الهشة.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك