روسيا اليوم - وكيله في تركيا.. صلاح يضع شرطا صارما يهدد مفاوضات انتقاله إلى بشكتاش العربي الجديد - خطوات أميركية حذرة لتحويل الدعم من "قسد" إلى الحكومة السورية وكالة الأناضول - نيجيرفان بارزاني: نولي أهمية بالغة لتطوير العلاقات مع تركيا إيلاف - الأرز أم المعكرونة؟.. أطباء يحسمون الخيار الأفضل لصحة الأمعاء روسيا اليوم - محمد هنيدي يعلق بشكل ساخر على ميسي الجزيرة نت - المغرب وفرنسا يوقعان 15 اتفاقية لتعزيز الشراكة الاقتصادية روسيا اليوم - العراق.. النزاهة تسقط عضوا في البرلمان بقضية رشوة الجزيرة نت - 3 سيناريوهات لمستقبل أسعار النفط بعد اشتعال مضيق هرمز الجزيرة نت - بعد انتقادات جماهيرية.. تشيلسي يحذف منشورا احتفاليا بنجم الأرجنتين وكالة الأناضول - 1.3 مليون مواطن أوروبي يطالبون بتعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل
عامة

توخيل يبرئ حسام حسن من ريمونتادا الأرجنتين قبل نهائي كأس العالم

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين
1

بين انتقادات طالت حسام حسن بعد خروج منتخب مصر، وما عاشه المدرب توماس توخيل مع إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026، فرضت مواجهة الأرجنتين نفسها كدليل جديد على أن كرة القدم لا تعترف بالوصفات المضمونة. ...

بين انتقادات طالت حسام حسن بعد خروج منتخب مصر، وما عاشه المدرب توماس توخيل مع إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026، فرضت مواجهة الأرجنتين نفسها كدليل جديد على أن كرة القدم لا تعترف بالوصفات المضمونة.

لمتابعة أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنافبعد خسارة منتخب إنجلترا المثيرة أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1، عاد كثيرون لاستحضار سيناريو مباراة منتخب مصر في دور الـ16، عندما قلب منتخب التانجو تأخره إلى فوز مثير 3-2، ليحجز بطاقة العبور ويقصي" الفراعنة" من البطولة.

الأرجنتين تخطف بطاقة نهائي كأس العالم 2026وخلال الأيام التي أعقبت وداع منتخب مصر، انقسمت الآراء بين من حمّل حسام حسن مسؤولية الهزيمة بسبب تمسكه بالنهج الهجومي وعدم اللجوء إلى تعزيزات دفاعية في الدقائق الأخيرة، وبين من رأى أن ما حدث كان نتيجة الجودة الاستثنائية التي يمتلكها منتخب الأرجنتين وقدرته على قلب أصعب المباريات، بجانب القرارات التحكيمية المثيرة للجدل التي شهدتها المباراة.

لكن المشهد تكرر بصورة مختلفة أمام إنجلترا.

فهذه المرة، اختار توماس توخيل النهج المعاكس تماماً، ودفع بعناصر دفاعية على حساب لاعبي الوسط والهجوم للحفاظ على تقدمه بهدف نظيف، إلا أن الأرجنتين نجحت رغم ذلك في قلب النتيجة بهدفين متأخرين، لتنتزع بطاقة التأهل إلى النهائي.

المفارقة أن ما فشل فيه النهج الدفاعي لتوخيل، أعاد فتح باب النقاش حول الانتقادات التي تعرض لها حسام حسن، إذ اعتبر كثير من المتابعين أن مباراة إنجلترا أثبتت أن التراجع للدفاع ليس ضماناً أمام منتخب يمتلك حلولاً هجومية بحجم الأرجنتين.

وتصدرت المقارنات منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد عدد كبير من الجماهير المصرية بشخصية المنتخب تحت قيادة حسام حسن، مؤكدين أن المدرب لم يكن يستحق وحده مسؤولية الخروج، بعدما أثبتت مباراة إنجلترا أن حتى أكثر المدربين خبرة وخياراتهم الدفاعية قد لا تمنع الأرجنتين من العودة في اللحظات الحاسمة.

وهكذا، جاءت خسارة إنجلترا لتمنح حسام حسن ما اعتبره كثيرون" شهادة براءة" متأخرة، بعدما كشفت أن المشكلة لم تكن في الجرأة الهجومية أو غياب التبديلات الدفاعية، بل في قدرة منتخب الأرجنتين على تغيير مصير المباريات حتى أمام أكثر الخطط تحفظاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك