Independent عربية - غياب العدالة الناجزة يعمق معاناة الضحايا في السودان الجزيرة نت - درب التبانة.. السيرة الذاتية لمجرتنا الفائقة الضخامة قناة القاهرة الإخبارية - مضيق هرمز.. آخر أوراق إيران في مواجهة الضغوط الأمريكية Independent عربية - ترقب فرنسي لبدء حقبة زيدان ومهمة إنقاذ الجيل الذهبي الجزيرة نت - القضاء اللبناني يرفع حظر السفر عن فضل شاكر بعد أسبوع من إخلاء سبيله العربي الجديد - ديشان.. من قيود المجد إلى التخلي عنها الجزيرة نت - بدبابة من الحرب العالمية.. احتفالات جنونية للأرجنتين بالتأهل لنهائي المونديال (فيديو) Euronews عــربي - فيلم الأسبوع في يورونيوز ثقافة: "الأوديسة" رحلة ملحمية ناقصة إلى هاديس والعودة سكاي نيوز عربية - فيديو.. ميسي ورفاقه يسخرون من "خطة بيكفورد" القدس العربي - الكرملين: الصعوبات الاقتصادية في روسيا ليست حرجة
عامة

طائرات جندي أميركي سابق متورّطة بعمليات لـ"الدعم السريع" السودانية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 42 دقيقة

خلص تحقيق أجرته وكالة" رويترز" إلى أن شركات يسيطر عليها جندي سابق، من قدامى المحاربين، في القوات الخاصة بالجيش الأميركي قامت بتشغيل أسطول من طائرات بوينغ القديمة، التي كانت تحلّق إلى مراكز لوجستية رئي...

خلص تحقيق أجرته وكالة" رويترز" إلى أن شركات يسيطر عليها جندي سابق، من قدامى المحاربين، في القوات الخاصة بالجيش الأميركي قامت بتشغيل أسطول من طائرات بوينغ القديمة، التي كانت تحلّق إلى مراكز لوجستية رئيسية كانت تستخدمها قوات الدعم السريع خلال الحرب في السودان.

وكشف تحقيق الوكالة أن هذه الشركات التي شغلت بضع طائرات تربط بين خطوط إمداد إقليمية ومعقل المليشيا المتهمة بارتكاب إبادة جماعية في السودان، يملكها ستيفن شاوليس (63 عاما)، وهو أحد قدامى المحاربين في القوات الخاصة بالجيش الأميركي، بصفته رئيس شركة (سي.

إيه.

دي.

جي) التي تتخذ من سنغافورة مقرا لها، وكانت تعرف في السابق باسم (سنترال آشيا ديفلوبمنت غروب)، وهي شركة عالمية حصلت على عقود من الولايات المتحدة والأمم المتحدة على مدى أكثر من 20 عاما.

لكن خلف الستار، توصلت" رويترز" إلى أن شركات يسيطر عليها شاوليس قامت بتشغيل ما لا يقل عن ثلاث طائرات بوينغ قديمة كانت تحلق إلى مراكز لوجستية رئيسية تستخدمها قوات الدعم السريع، وهي الجماعة شبه العسكرية المتهمة بارتكاب فظائع في إقليم دارفور بالسودان.

وبحسب التحقيق، بدأت الخيوط التي تقود إلى شاوليس بطائرة غامضة من طراز" بوينغ 737" دمرها الجيش السوداني في مايو/أيار 2025 في مطار نيالا، معقل قوات الدعم السريع في دارفور.

وذكر مصدر مطلع مباشرة على الواقعة لـ" رويترز" أن 51 مقاتلا من قوات الدعم السريع كانوا ضمن 54 شخصا قتلوا في الضربة.

وكان على متن الطائرة قائدها ومهندس أرضي يعملان لدى شركة أوكسدنتال سبورت سيرفسز، وهي شركة مملوكة بالكامل لشاوليس ومسجلة في الإمارات، وفقا لسجلات الشركة ووثائق توظيف اطلعت عليها الوكالة.

كما رصدت" رويترز" طائرتين أخريين من طراز" بوينغ 727" مرتبطتين بشركات تابعة لشاوليس تم نقلهما من البرازيل والولايات المتحدة إلى تشاد منذ أكتوبر/تشرين الأول 2024، ونفذتا رحلات إلى مراكز إمداد معروفة تستخدمها قوات الدعم السريع.

وقال وزير الخارجية التشادي عبد الله صبري فضول في بيان إن دور تشاد الوحيد في الحرب السودانية يتمثل في" الجهود الدبلوماسية لاستعادة السلام في هذا البلد الشقيق"، مضيفا أن البنية التحتية العسكرية في تشاد تُستخدم حصرا في العمليات المحلية لقواتها المسلحة.

وقال إبراهيم دادي، المدير العام لهيئة الطيران المدني في تشاد، إن أيا من طائرتي" بوينغ 727" أو الطائرة" بوينغ 737" لم تحصل على تصريح للعمل من تشاد، مضيفا أن السلطات لم تتلق طلبات رسمية لتسجيل الطائرات أو إصدار الشهادات اللازمة لهبوطها أو تحليقها من تشاد.

وتظهر مراجعة أجرتها" رويترز" لوثائق حكومية، أن عقود الشركة مع الحكومة الأميركية في أفريقيا تشمل تشييد مبان لوكالة التنمية الدولية الأميركية في موزامبيق، ومنشآت إمدادات مياه للقوات الجوية الأميركية في كينيا، ومبان للجيش الأميركي في جمهورية أفريقيا الوسطى.

ووفقا للتحقيق، تقاضت شركات تابعة لشركة" سي.

إيه.

دي.

جي" أكثر من 160 مليون دولار مقابل أعمال مقاولات مع وكالات الأمم المتحدة خلال العقدين الماضيين.

وأكد ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن" سي.

إيه.

دي.

جي" نفذت في السابق بعض الأعمال لصالح الأمم المتحدة، لكنه قال إن المنظمة لم يكن لديها علم بالطائرات أو بالعمليات الواردة في التحقيق، كما أن الشركة لم تنفذ أي أعمال للأمم المتحدة داخل السودان.

ووفق التحقيق، ظهرات الطائرة قبل ساعات من استهدافها، في صورة ملتقطة بالأقمار الصناعية داخل القسم العسكري من مطار نجامينا الدولي في تشاد، حيث كانت متوقفة في واحدة من أكثر المناطق الأمنية تحصينا في البلاد، والتي توجد فيها عادة الطائرات المسيرة والمقاتلات وحتى طائرة الرئاسة التشادية.

وبعد ساعات، هبطت الطائرة في مطار نيالا الخاضع لسيطرة قوات الدعم السريع.

وقال محلل عسكري غربي، نقلا عن مصادره، إن الرحلة كانت الرابعة للطائرة إلى ذلك المطار الصغير عندما وصلت نحو الساعة العاشرة مساء في الثاني من مايو/أيار.

وبعد نحو أربع ساعات فحسب، نفذ الجيش السوداني غارات جوية استهدفت الطائرة.

ولم ترد القوات المسلحة التشادية على طلب للتعليق بشأن وجود طائرات البوينغ في القسم العسكري من مطار نجامينا.

وقال المصدر المطلع بشكل مباشر على الواقعة إنه بالإضافة إلى القتلى البالغ عددهم 54، فقد نُقل 57 مصابا بينهم عدد غير معروف من مقاتلي قوات الدعم السريع، إلى المستشفى السوداني التركي في نيالا.

طائرات أميركية قديمة تصل إلى تشاد وليبيابعد مرور أسابيع قليلة على تدمير الجيش السوداني للطائرة بويغ 737، اشترت شركة أخرى تابعة لشاوليس طائرة بوينغ أخرى- إنتاج عام 1980، من شركة كاليتا تشارترز 2 المحدودة، وهي شركة متعاقدة مع الحكومة الأميركية ومقرها ولاية ميشيغن في الغرب الأوسط الأميركي.

وكانت هذه هي الأولى من ثلاث طائرات" بوينغ 727" اشترتها شركات وأفراد مرتبطون بشاوليس من شركة كاليتا ونقلوها إلى أفريقيا.

وتظهر صور أقمار صناعية وبيانات الموقع لجهاز محمول كان على متن تلك الطائرة، وطائرة أخرى بوينغ قديمة ربطتها رويترز بشركات شاوليس، أن الطائرة قامت بسبع رحلات على الأقل إلى مطار الكفرة في ليبيا خلال الفترة بين يونيو/حزيران وأكتوبر/تشرين الأول 2025.

وأفادت" رويترز" بأن المطار النائي في جنوب شرق ليبيا، والذي يقع على بعد حوالي 300 كيلومتر من الحدود السودانية، كان بالغ الأهمية خلال حصار قوات الدعم السريع لمدينة الفاشر.

وتقع منطقة الكفرة الصحراوية الكبيرة تحت سيطرة قائد عسكري ليبي متحالف مع الإمارات التي يتهمها مشرعون أميركيون وخبراء من الأمم المتحدة بأنها تدعم قوات الدعم السريع.

وأظهر مقطع فيديو غير مؤرخ، نشره موقع (لا سيا فاسيا) الكولومبي في الثالث من أغسطس/آب 2025 ضمن تقرير عن المرتزقة الكولومبيين العاملين في السودان، أن الطائرة نفسها سافرت مرة واحدة على الأقل إلى نيالا.

بالإضافة إلى ذلك، هناك طائرة أخرى" بوينغ 727" جاءت من البرازيل وانتهى بها المطاف في القسم العسكري بمطار نجامينا، وقامت أيضا برحلات إلى الكفرة.

وقالت شركة (توتال ليناس آيريس)، وهي شركة طيران صغيرة للشحن والتأجير، لرويترز إنها باعت الطائرة بمليون دولار تقريبا لسمسار أميركي في مجال الطيران اسمه مايكل فيريرا وهو باعها لشركة أوكسيدنتال.

وتظهر صور أقمار صناعية أن طائرة 727 القادمة من البرازيل وأول طائرة باعتها شركة كاليتا كانتا متجاورتين في القسم العسكري من مطار نجامينا على مدى فترة طويلة من العام الماضي.

وخضعت الطائرة البرازيلية لصيانة شاملة في تشاد.

وتكشف صور بالأقمار الصناعية التقطت في ديسمبر/كانون الأول 2024 أن محركها الأيمن لم يكن موجودا، حيث جرى تغييره وتركيب محرك مطلي بلون أغمق، وهي إحدى السمات المميزة التي تسهل التعرف عليها في صور الأقمار الصناعية.

وتكشف هذه الصور أن الطائرة قامت بثلاث رحلات على الأقل إلى الكفرة في ليبيا، وذلك في 25 مارس/آذار و18 سبتمبر/أيلول والرابع من يناير/كانون الثاني 2026.

وتزامنت هذه الرحلات في عام 2025 مع زيادة ملحوظة في رحلات الشحن الجوي من الإمارات والصومال إلى الكفرة، والتي وثقتها لجنة خبراء من الأمم المتحدة قبل استيلاء قوات الدعم السريع على الفاشر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك