يني شفق العربية - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون فرانس 24 - الهروب من القمع الروسي: أب وابنته دفعا ثمن رسم يندد بحرب بوتين في أوكرانيا وكالة الأناضول - قبل انطلاق المونديال.. نظرة على المجموعتين الثالثة والرابعة سكاي نيوز عربية - سلام: المفاوضات لم تكن سهلة Independent عربية - الهدوء يعود لمقديشو والشرطة تدقق بالكاميرات لرصد الانتهاكات روسيا اليوم - لغز غريب في نيويورك.. اختفاء أشخاص داخل المجاري وسط الليل يحير السكان والشرطة تحقق Independent عربية - ستارمر يتهم ماسك بإثارة الانقسامات في بريطانيا روسيا اليوم - العراق.. إنزال راية "سرايا السلام" في سامراء أثناء مراسم تسليم أسلحتها للدولة الجزيرة نت - عامان ونصف خلف القضبان.. حكم قضائي يهز إدارة فنربخشه فرانس 24 - هل تؤدي خروقات اتفاق وقف إطلاق النار إلى عودة الحرب على إيران
عامة

مقتنيات المتحف المصرى.. نموذج لطائر من خشب الجميز

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

يتواجد في القاعة 22 بالدور العلوي من المتحف المصري نموذج لطائر ضمن مجموعة استثنائية من نماذج الطيور التي عُثر عليها في سقارة عام 1898. .النموذج الخشبي النادر من" خشب الجميز"، يكسر قواعد الطبيعة؛ فهو...

ملخص مرصد
يعرض المتحف المصري نموذجاً خشبياً نادراً لطائر من خشب الجميز عُثر عليه في سقارة عام 1898. يتميز النموذج بكسر قواعد الطبيعة بلا أرجل وأجنحة مستقيمة ممتدة. كانت هذه القطعة رمزاً لرغبة المتوفى في التحليق كالصقر ومرافقة إله الشمس.
  • نموذج خشبي نادر لطائر من خشب الجميز معروض بالمتحف المصري
  • عُثر عليه في سقارة عام 1898 ويتميز بكسر قواعد الطبيعة
  • كان رمزاً لرغبة المتوفى في التحليق كالصقر ومرافقة إله الشمس
من: المتحف المصري أين: القاعة 22 بالدور العلوي من المتحف المصري

يتواجد في القاعة 22 بالدور العلوي من المتحف المصري نموذج لطائر ضمن مجموعة استثنائية من نماذج الطيور التي عُثر عليها في سقارة عام 1898.

النموذج الخشبي النادر من" خشب الجميز"، يكسر قواعد الطبيعة؛ فهو طائر بلا أرجل، وبأجنحة مستقيمة ممتدة، وكأنه يستعد للحظة الإقلاع الأبدي.

لم تكن هذه القطعة مجرد تمثال، بل كانت رمزاً لرغبة المتوفى في التحليق كالصقر، ليصعد إلى السماء ويرافق إله الشمس في رحلته الخالدة، تماماً كما وصفتها النصوص الجنائزية القديمة.

تُعرف اللوحات الجنائزية بأنها عبارة عن ألواح من الحجر عليها نقوش أقيمت لأسباب مختلفة وكان الغرض الأصلي من اللوحات الجنائزية هو تخليد اسم المتوفى وقد دخلت اللوحات الجنائزية حيز الاستخدام منذ فترة الأسرات المبكرة وكانت تحوى اسم الملك داخل علامة السرخ وكانت تنشئ في محاريب داخل المقبرة.

ومنذ الأسرة الثالثة فصاعداً نحتت على أنها أبواب وهمية، أو بوابة رمزية تغادر من خلالها روح المتوفى.

واتسمت اللوحات الجنائزية عموما بأنها ذات قمم دائرية وهذه سمة أصبحت أكثر شيوعا منذ الدولة الوسطى وأما في عصر الرعامسة فقد كانت تقام على جانبي مداخل المقبرة، وأصبحت اللوحات أكثر زخرفة على مر التاريخ، زينت في كثير من الأحيان بمناظر أسرة المتوفى مثل لوحة أمنحوتب، وكذلك مناظر التقدمة.

ومنذ الدولة الحديثة صورت على هذه اللوحات الآلهة الجنائزية وبعض الأحيان نقشت بنصوص هيروغليفية ومن بينها السيرة الذاتية التي تحوى الأعمال الخيرة المحسوبة للمتوفى خلال حياته والتي تظهره فى أفضل وجه وبالتالى تعزز فرصه في الحياة الأخرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك