قناة القاهرة الإخبارية - عقدة اليورانيوم والأموال المجمدة.. مفاوضات شائكة بين أمريكا وإيران وكالة الأناضول - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - ديشان: الأفارقة يلعبون بأقصى حافز أمام فرنسا القدس العربي - ذي أتلانتك: أي اتفاق بين ترامب وإيران سيكون مؤقتا وإدارة تداعيات الحرب بين واشنطن وتل أبيب باتت مصدرا للتوتر وكالة سبوتنيك - الورتاني لـ"سبوتنيك": روسيا منفتحة على الدول العربية و"بريكس" تمثل بديلا اقتصاديا واعدا قناة القاهرة الإخبارية - تحولات كبرى في الأسواق.. منتدى سانت بطرسبرغ يرسم ملامح الاقتصاد الجديد قناة الجزيرة مباشر - Is Israel heading towards a greater escalation against Lebanon? سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. فيفا يعتمد مراسم جديدة قبل صافرة البداية العربية نت - 12.5 مليون دولار.. مكافأة مضمونة للعرب في المونديال التاريخي التلفزيون العربي - بعد الفوز على مالي.. إيران تتجه إلى المونديال وسط أزمة تأشيرات أميركية
عامة

دلياني: دولة الإبادة تتبنى استراتيجية عسكرية تقيس النجاح بمقدار الدم والدمار

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
1

قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، أن" دولة الإبادة الإسرائيلية" تتبنى استراتيجية عسكرية تقيس" النجاح" بمقدار الدماء المراقة والدمار المادي، وأوضح ...

ملخص مرصد
قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري ومتحدث تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن إسرائيل تتبنى استراتيجية عسكرية تقيس النجاح بمقدار الدماء والدمار، مؤكداً أن الوقائع تكشف فشلاً بنيوياً في عقيدتها العسكرية. وأوضح أن الدمار الشامل في غزة يعد الهدف الجوهري لعقيدة إسرائيلية تقيّم الإنجاز بحجم الخراب، مشيراً إلى أن تكرار العدوان نفسه بدرجات مختلفة هو أقوى دليل على العجز الكامل عن فرض السيطرة الإسرائيلية.
  • إسرائيل تتبنى استراتيجية عسكرية تقيس النجاح بمقدار الدماء والدمار
  • الدمار الشامل في غزة يعد الهدف الجوهري لعقيدة إسرائيلية تقيّم الإنجاز بحجم الخراب
  • تكرار العدوان نفسه بدرجات مختلفة هو أقوى دليل على العجز الكامل عن فرض السيطرة الإسرائيلية
من: ديمتري دلياني أين: غزة

قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، أن" دولة الإبادة الإسرائيلية" تتبنى استراتيجية عسكرية تقيس" النجاح" بمقدار الدماء المراقة والدمار المادي، وأوضح أن الوقائع الميدانية والأرقام تكشف فشلاً بنيوياً في عقيدتها العسكرية، التي تروج لجرائمها تحت ستار" الدفاع عن النفس"، بينما تستند في جوهرها إلى التطهير العرقي وإحكام الهيمنة الاستعمارية، دون أن تحقق أي استقرار أمني كما تعد مجتمعها باستمرار.

وأكد القيادي الفتحاوي، أن الدمار الشامل في غزة يعد الهدف الجوهري لعقيدة إسرائيلية تقيّم" الإنجاز" بحجم الخراب الذي تُحدثه.

فمنذ السابع من تشرين الأول 2023، ألقى جيش الاحتلال الإسرائيلي ما يقارب 70,000 طن من المتفجرات على قطاع محاصر، ما أدى إلى تدمير أو إلحاق أضرار جسيمة بنحو 70% من الوحدات السكنية.

كما سجلت وكالات الأمم المتحدة تهجيراً قسرياً لما يزيد عن 1.

9 مليون فلسطيني من اصل 2.

3 مليون غزّي، أكثر من نصفهم أطفال، فيما بلغ عدد من يعانون من انعدام الأمن الغذائي الكارثي، وفق التصنيف المرحلي، أكثر من 1.

1 مليون إنسان.

ولفت دلياني إلى أن هذا المسار الدموي هو استمرار لعقيدة" جز العشب" او" الارض المحروقة" الفاشلة، حيث أزهقت ما تسمى" عملية الرصاص المصبوب" في 2009 أرواح 1,400 مدني فلسطيني، ورفعت" عملية الجرف الصامد" في 2014 عدد الشهداء المدنيين إلى 2,200، وألحقت أضراراً مادية قيمتها 6 مليارات دولار.

وبعد كل مجزرة، يعلن القادة الإسرائيليون تحقيق النصر، لتظهر تقاريرهم الأمنية الداخلية استمرار النضال الفلسطيني وتعاظم قدراته.

وأكد أن تكرار العدوان نفسه بدرجات مختلفة هو أقوى دليل على العجز الكامل عن فرض السيطرة الاسرائيلية على شعبنا.

واختتم دلياني بالقول إن الفشل الاستراتيجي الاسرائيلي هو حصيلة رقمية قاطعة.

فمن يدّعي تحقيق ما يسميه ب" الردع" ثم يلجأ إلى الإبادة المتكررة وجرائم الحرب المتواصلة، يقرّ فعلياً بفشله وعجزه.

وأضاف أن الأمن الحقيقي والاستقرار الدائم يبدآن بإنهاء المشروع الاستعماري الإسرائيلي، وتمكين شعبنا الفلسطيني من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في الحرية وتقرير المصير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك