Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

"ديليفيري قنابل" في العراق.. إليك قصة أغرب "طلبية" في كركوك

التلفزيون العربي
1

إن كان المتعارف عليه عند ذكر تعبير" ديليفيري"، أو خدمة التوصيل، أن تتبادر إلى الذهن احتمالية طلب طعام أو بعض الاحتياجات الشخصية أو للمنزل، تظل طلبيات أخرى خارجة عن المألوف. .ففي محافظة كركوك شمالي ا...

ملخص مرصد
في كركوك العراقية، ألقت الشرطة القبض على عامل توصيل كان ينقل قنبلة يدوية إلى منزل سكني باستخدام دراجة نارية. الحادثة كشفت عن مشكلة تداول الأسلحة غير المرخصة في العراق، حيث تباع الأسلحة علنًا في الأسواق وعبر وسائل التواصل الاجتماعي. الحكومة العراقية تتبع استراتيجية حصر السلاح بيد الدولة وتشديد العقوبات على حيازة الأسلحة غير المرخصة.
  • الشرطة ألقت القبض على عامل توصيل كان ينقل قنبلة يدوية إلى منزل في كركوك
  • الحادثة كشفت عن تداول الأسلحة غير المرخصة في الأسواق وعبر وسائل التواصل الاجتماعي
  • الحكومة العراقية تتبع استراتيجية حصر السلاح بيد الدولة وتشديد العقوبات
من: عامل توصيل (سائق دراجة نارية) أين: محافظة كركوك شمالي العراق

إن كان المتعارف عليه عند ذكر تعبير" ديليفيري"، أو خدمة التوصيل، أن تتبادر إلى الذهن احتمالية طلب طعام أو بعض الاحتياجات الشخصية أو للمنزل، تظل طلبيات أخرى خارجة عن المألوف.

ففي محافظة كركوك شمالي العراق، التقطت كاميرات المراقبة عامل توصيل وهو يقوم دَوريًا، بتوصيل طلبية إلى أحد المنازل.

ويبدو أنّ تصرفه المتكرر جعله موضع اشتباه فتمَّ الإبلاغ عنه، وراحت الشرطة تراقبه وتلاحقه من مكان إلى آخر.

وبعد التأكُّد من أن الطلبية تحتوي على مواد ممنوعة، أُلْقي القبض عليه.

وقد أعلنت قيادة شرطة محافظة كركوك، في بيان رسمي، أن" مفارز مركز شرطة آزادي تمكنت من إلقاء القبض على سائق دراجة نارية، أقدم على إيصال صندوق مغلق يحتوي على رمّانة يدوية إلى إحدى الدور السكنية مدعيًا أنها طلبية".

والبيان أضاف أن" المتهم جرى توقيفُه أصوليًا وفق أحكام المادة 4 من قانون مكافحة الإرهاب، واتخذت السلطات المختصة الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، تمهيدًا لإحالته إلى القضاء المختص.

وتعد مسألة حيازة السلاح غير المرخص وتداوله بين الناس، مشكلة شائكة وملفًا معقدًا للغاية يعاني منه العراق منذ عقود.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن السلاح غير المجاز يباع بشكل اعتيادي في أسواق المحافظات.

كما لوحظ وجود صفحات خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي، تبيع أسلحة خفيفة ومتوسطة علنًا.

لعلاج هذه الظاهرة المتفشية، لجأت الحكومة العراقية إلى اتباع إستراتيجية حصر السلاح بيد الدولة؛ أبرز ما تتضمنه السماح لكل أسرة بامتلاك قطعة سلاح خفيفة واحدة شريطة تسجيلها رسميًا عبر منصات تعود لوزاة الداخلية، وإنشاء آلية محددة وتخصيص ميزانية مالية لإعادة شراء الأسلحة من المواطنين.

اللوائح العراقية لم تهمل جانب العقوبات، إذ يعاقب بالحبس والغرامة كل من يحوز سلاحًا بدون رخصة وفقًا لقانون الأسلحة رقم 51 لعام 2017.

كما تتم ملاحقة المحتوى الرقمي ويجري اتخاذ إجراءات قانونية ضد من يروّج لبيع الأسلحة عبر منصات التواصل.

وعلى أثر حادثة" ديليفيري القنابل"، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي الخبر، فكتب عبد الإله الزبيدي: " عاشت أيديكم أبطال مركز شرطة ازادي".

وأبدت شمس استغرابها من الحادثة بالقول: " أيعقل ذلك، بات يتم توصيل القنابل إلينا بالدليفيري؟ ".

أما ثامر العبودي فكتب: " يجب أن يضع أصحاب الديليفيري بطاقة تعريفية على صدورهم تحمل صورتهم، وأن يحمل صندوق الطلبيات اسم المطعم ورقم هاتف العامل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك