يستقطب جناح “مدينة الاكتشافات”، التابع لمديرية ثقافة الطفل في وزارة الثقافة، اهتماماً واسعاً ضمن جناح الطفل في معرض دمشق الدولي للكتاب، لما يقدمه من تجارب تعليمية تفاعلية تجمع بين المعرفة والمتعة، وتخاطب فضول الأطفال في مجالات الاختراع والعلوم والتحقيق والهندسة، وصولاً إلى ترسيخ فكرة إعادة البناء.
11 قسماً تعليمياً بثلاثة محاور معرفية.
ولفتت الرزاز إلى أن المدينة تتيح للأطفال الانتقال من التلقي النظري إلى التطبيق العملي، بما يعزز الفهم العميق ويغرس حب الاستكشاف لديهم.
ركن “المحقق”.
علوم جنائية بلغة مبسطة.
ولفتت إلى أن القسم يتضمن تطبيقات عملية مبسطة، منها استخراج المادة الوراثية من الفاكهة، وتحليل الزمر الدموية بطريقة تعليمية آمنة، ما يثير اهتمام الفئات العمرية الأكبر سناً.
“لنبنِ من جديد”.
رسالة رمزية لإعادة الإعمار.
يحمل ركن “لنبنِ من جديد” بعداً تربوياً ووطنياً، إذ يواجه الأطفال مجسماً لمدينة مهدمة ويعيدون بناءها باستخدام المكعبات.
كما يضم الجناح ركناً هندسياً يحتوي على مسننات وألعاب تفكير مثل “التانغرام”، إضافة إلى نموذج “جسر دافنشي” الذي يبنيه الأطفال بأيديهم ويمشون عليه، إلى جانب خريطة سوريا “البازل” التي تساعدهم في التعرف على المحافظات، وأبرز ما يميز كل منها.
ويعكس جناح “مدينة الاكتشافات” توجهاً تربوياً حديثاً يعزز التعلم بالتجربة، ويؤكد دور الثقافة في بناء وعي الأطفال وتنمية مهاراتهم العلمية والإبداعية، ضمن الأجواء الحيوية التي يشهدها معرض دمشق الدولي للكتاب في دورته الاستثنائية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك