Independent عربية - في الذكرى الـ 250 لتأسيسها... أميركا تختبر وعد الحرية الدينية قناة الغد - كتاب يكشف السر.. كيف يجسد ترمب وبيكهام فكرة «البهرجة»؟ فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: كارل-أنتوني تاونز شوكة في خاصرة ويمبانياما قناة القاهرة الإخبارية - شهداء وجرحى في غارة إسرائيلية غادرة بمواصي خان يونس التلفزيون العربي - بالفيديو.. طرق الطاولات احتجاجًا يُربك ممثل إسرائيل بمؤتمر العمل الدولي روسيا اليوم - نجاة روسية بأعجوبة بعد 7 طعنات من طليقها المصري CNN بالعربية - ترامب ينشر صورة له كـ"جيمس بوند" وشخصية الجاسوس 007 قناة الشرق للأخبار - موجز لأهم الأنباء | بعد تفاهمات واشنطن.. كيف ينظر حزب الله إلى مفاوضات لبنان وإسرائيل؟ وكالة الأناضول - 3 جرحى بغارة إسرائيلية على سيارة مدنية جنوبي لبنان قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات
عامة

أوزمبيك وأخواته.. خسارة وزن كبيرة وأسئلة أكبر

العربية نت
العربية نت منذ 3 أشهر
1

أظهرت ثلاث مراجعات علمية كبرى كلّفت بها منظمة الصحة العالمية أن أدوية من فئة محفزات مستقبلات GLP-1، مثل تيرزيباتيد (Mounjaro وZepbound)، وسيماغلوتيد (Ozempic وWegovy)، وليراغلوتيد (Victoza وSaxenda)، ...

ملخص مرصد
أظهرت مراجعات علمية كبرفة كلّفت بها منظمة الصحة العالمية أن أدوية GLP-1 مثل أوزمبيك ومونجارو تحقق خسارة وزن ملحوظة لدى البالغين المصابين بالسمنة، لكنها تثير تساؤلات حول الآثار الجانبية واستدامة الفوائد وتمويل الشركات لمعظم التجارب.
  • تيرزيباتيد يحقق متوسط خسارة وزن 16% خلال 12-18 شهراً، وسيماغلوتيد 11% خلال 6-16 شهراً.
  • الآثار الجانبية الهضمية مثل الغثيان واضطرابات المعدة كانت متكررة وأدت لإيقاف بعض المشاركين للعلاج.
  • معظم التجارب ممولة من الشركات المصنعة، ما يثير مخاوف تضارب المصالح ويحتاج لأبحاث مستقلة.
من: منظمة الصحة العالمية، شركات الأدوية

أظهرت ثلاث مراجعات علمية كبرى كلّفت بها منظمة الصحة العالمية أن أدوية من فئة محفزات مستقبلات GLP-1، مثل تيرزيباتيد (Mounjaro وZepbound)، وسيماغلوتيد (Ozempic وWegovy)، وليراغلوتيد (Victoza وSaxenda)، تُحدث فقداناً ملحوظاً في الوزن لدى البالغين المصابين بالسمنة.

غير أن النتائج الإيجابية ترافقها تساؤلات حول الآثار الجانبية، واستدامة الفوائد، وتمويل الشركات لمعظم التجارب.

وطُوِّرت هذه الأدوية أساساً لضبط سكر الدم في السكري من النوع الثاني، ثم تبيّن أنها تُبطئ إفراغ المعدة وتزيد الإحساس بالشبع، ما يدعم خفض الوزن عند دمجها مع حمية منخفضة السعرات ونشاط بدني.

وخلال المراجعات، تم بحث متوسط خسارة الوزن لدى مستخدمي هذه العقاقير، بالإضافة إلى معدل الاستدامة والأمان، وكانت بعض النتائج كالتالي:

- تيرزيباتيد (حقنة أسبوعية): متوسط فقدان وزن يقارب 16% خلال 12–18 شهراً، مع مؤشرات على استمرار الأثر حتى 3.

5 سنوات، لكن بيانات الأمان طويلة الأمد محدودة.

- سيماغلوتيد (أسبوعي): نحو 11% خلال 6–16 شهراً، مع استمرار التأثير حتى عامين.

- ليراغلوتيد (يومي): نتائج أكثر تواضعاً بحدود 4–5%، والبيانات بعد عامين قليلة.

وبوجه عام، كان فقدان الوزن أكبر بوضوح مقارنةً بالدواء الوهمي، ويبدو أنه يستمر طالما استمر العلاج.

ولم تُظهر المراجعات فروقاً واضحة بين الأدوية والدواء الوهمي في الوفيات أو الأحداث القلبية الكبرى لدى المصابين بالسمنة من دون سكري، كما بقيت بيانات جودة الحياة محدودة.

وتكررت الآثار الجانبية الهضمية -خاصة الغثيان واضطرابات المعدة- وكانت سبباً في إيقاف بعض المشاركين للعلاج.

لكن المراجعات الدولية توقفت طويلا أمام عدد من الأسئلة المعلّقة، والتي جاء على رأسها:

- السلامة طويلة الأمد: حيث إن معظم التجارب امتدت لسنة أو سنتين؛ فماذا عن الاستخدام لسنوات أطول؟- استعادة الوزن بعد التوقف: إذ تشير تقارير إلى احتمال عودة الوزن سريعاً عند إيقاف الدواء، ما يطرح سؤال الاستدامة.

- تمويل الشركات: وذلك نظرا لأن نسبة كبيرة من الدراسات كانت ممولة أو مُدارة جزئياً من الشركات المصنعة، ما يثير مخاوف تضارب المصالح ويؤكد الحاجة لأبحاث مستقلة.

- العدالة في الوصول: حيث إن الأسعار المرتفعة لسيماغلوتيد وتيرزيباتيد قد تحدّ من الوصول وتوسّع الفجوات الصحية، بينما أصبح ليراغلوتيد أقل كلفة بعد انتهاء براءة اختراعه.

- التمثيل الجغرافي المحدود: لكون معظم البيانات من دول متوسطة وعالية الدخل، مع نقص تمثيل لمناطق أخرى، ما يستدعي دراسات أوسع.

يقول الباحثون إننا أمام تقدّم مهم بعد عقود من محدودية الخيارات الفعالة لعلاج السمنة.

لكن القرار العلاجي ينبغي أن يوازن بين الفائدة المتوقعة، والآثار الجانبية، والكلفة، واستعداد المريض للالتزام طويل الأمد، مع متابعة طبية منتظمة.

وستُسهم هذه النتائج في صياغة إرشادات منظمة الصحة العالمية المقبلة بشأن استخدام ناهضات GLP-1 لعلاج السمنة.

ويجمع الخبراء على أن تحديد دور هذه الأدوية في الصحة العامة يتطلب دراسات أطول وأكثر استقلالاً لفهم الفوائد والمخاطر على المدى البعيد.

والخلاصة أن أدوية GLP-1 تُحقق فقدان وزن ملحوظاً، خاصة في العام الأول.

لكن الأسئلة حول الأمان طويل الأمد، واستعادة الوزن بعد التوقف، وتكلفة العلاج؛ لا تزال بحاجة إلى إجابات واضحة قبل أن تُعدّ حلاً نهائياً للسمنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك