سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

بين مناورات سياسية فاشلة وتسييس الرياضة: النظام الجزائري يواصل الهروب إلى الأمام.

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 3 أشهر
3

في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى أفق سياسي جديد لمناقشة مبادرة الحكم الذاتي كمدخل واقعي لتسوية نزاع طال أمده، يصر النظام الجزائري على الهروب إلى الأمام عبر افتعال خطوات دعائية لا تخدم الاستقرار ولا ...

ملخص مرصد
يواصل النظام الجزائري خطواته الدعائية المثيرة للجدل، بما في ذلك تأسيس اتحادية كرة قدم لكيان غير معترف به دولياً وتنظيم مباراة استعراضية، في محاولة لتسييس الرياضة وتأجيج التوتر السياسي. تأتي هذه الخطوات في وقت تتجه فيه الأنظار نحو مفاوضات جادة في مدريد تبحث حلولاً واقعية للنزاع، مثل مبادرة الحكم الذاتي المدعومة دولياً.
  • أعلنت الجزائر تأسيس اتحادية كرة قدم لكيان غير معترف به دولياً.
  • تنظم مباراة استعراضية بملعب نيلسون مانديلا تزامناً مع ذكرى إعلان "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية".
  • تجري مفاوضات في مدريد بمشاركة الجزائر والمغرب وإسبانيا وموريتانيا وجبهة البوليساريو.
من: النظام الجزائري أين: الجزائر العاصمة وملعب نيلسون مانديلا

في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى أفق سياسي جديد لمناقشة مبادرة الحكم الذاتي كمدخل واقعي لتسوية نزاع طال أمده، يصر النظام الجزائري على الهروب إلى الأمام عبر افتعال خطوات دعائية لا تخدم الاستقرار ولا مصلحة الشعوب المعنية.

إن مواصلة التشبث بخطاب متجاوز، بدل الانخراط المسؤول في منطق الحلول الممكنة، يعكس أزمة تقدير سياسي عميقة، ويؤكد أن بعض دوائر القرار ما زالت تفضل المناورة الإعلامية على المصارحة التاريخية.

إن الإعلان في الجزائر العاصمة عن تأسيس اتحادية بالامس الأربعاء لكرة القدم لكيان غير معترف به دوليا، في هذا التوقيت بالذات، ليس سوى محاولة مكشوفة لتسييس الرياضة وتوظيفها في صراع سياسي فقد الكثير من مبرراته.

فالرياضة يفترض أن تكون جسرا للتقارب بين الشعوب، لا أداة لإعادة إنتاج الانقسام.

مثل هذه الخطوات الاستعراضية لا تغير من الحقائق القانونية والسياسية شيئا، بقدر ما تكرس صورة الارتباك والتخبط.

كما أن تنظيم مباراة استعراضية بملعب نيلسون مانديلا يوم الغد الجمعة، تزامنا مع إحياء ذكرى إعلان ما يسمى بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”، يؤكد الطابع الرمزي الدعائي الرخيص لهذا الحدث.

فبدل الاستثمار في مبادرات إنسانية تخفف معاناة الصحراويين على رگ الحمادة في المخيمات، يتم تبديد الجهود في فعاليات شكلية لا تقدم أي أفق حقيقي للحل، ولا تعالج جذور الأزمة.

إن المسؤولية التاريخية تقتضي تغليب منطق الحكمة والعقل، والإنصات لمصالح اللاجئات الفعلية بعيدًا عن حسابات الأنظمة وصراعاتها الإقليمية.

فاستمرار تأجيج الوضع بخطوات أحادية واستفزازية لا يخدم السلم ولا الاستقرار في المنطقة المغاربية، بل يطيل أمد معاناة فئات واسعة تستحق مستقبلا قائما على الكرامة والتنمية، لا على الشعارات والمزايدات السياسية.

وفي المقابل، فإن مشروع الحكم الذاتي المطروح في إطار الشرعية الدولية يجد سنده في قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ولا سيما القرار رقم 2796 الذي يدعو إلى حل سياسي واقعي، عملي، ودائم يقوم على التوافق.

هذا المسار يعزز منطق التفاوض بدل المواجهة، ويؤكد أن المجتمع الدولي بات يعتبر مبادرة الحكم الذاتي أرضية جدية وذات مصداقية لتجاوز حالة الجمود، بعيدا عن الأطروحات الانفصالية التي أثبتت عجزها عن تحقيق أي اختراق فعلي منذ عقود.

كما أن المفاوضات الجارية في مدريد بحضور كل من موريتانيا الشقيقة ودولة الجزائر باعتبارها طرفا معنيا بشكل أساسي، إلى جانب إسبانيا والمغرب وجبهة البوليساريو، تعكس تحولا نوعيا في مقاربة الملف نحو طاولة الحوار بدل ساحات التصعيد.

هذا المسار التفاوضي يضع الجميع أمام مسؤولياتهم التاريخية، ويفتح المجال أمام تسوية تحفظ كرامة “ولاد الصحراويات” داخل وطنهم، وتؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار الإقليمي القائم على التعاون والتنمية بدل الصراع المفتوح.

إن منطق المسؤولية كذلك، يقتضي من الجزائر أن تكف عن المناورات الرخيصة ومحاولات خلط الأوراق وإرباك المنتظم الدولي بخطاب مزدوج يجمع بين المشاركة في المفاوضات من جهة، والاستمرار في خطوات استفزازية غبية من جهة أخرى.

فعدم الوضوح والنفاق السياسي لا يمكن أن يشكلا أساسا لبناء الثقة، بل قد يثيران امتعاض القوى المؤثرة في مسار التسوية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة.

وإذا ما استنفد صبر المجتمع الدولي إزاء هذاده السلوكات المتذبذبة، فإن القيادة الجزائرية، وعلى رأسها عمي تبون، ستجد نفسها أمام عزلة سياسية متزايدة وضغوط دبلوماسية متصاعدة، لأن مرحلة المناورات التكتيكية قد شارفت على نهايتها، وحان وقت الحسم عبر مواقف صريحة ومسؤولة تخدم الاستقرار بدل إدامة التوتر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك