روسيا اليوم - زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد Euronews عــربي - ناسا: رواد محطة الفضاء الدولية في وضع إخلاء بسبب تسرب هواء العربي الجديد - ديشان مدرب فرنسا يدق ناقوس الخطر قبل أسبوع من المونديال Independent عربية - صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع روسيا اليوم - كوب يومي من مشروب شائع قد يخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء Euronews عــربي - من "التلقي" إلى "الشراكة": نتنياهو يدعم خطة لإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تدريجيًا قناه الحدث - دبلوماسي إيراني يؤكد: المفاوضات بين طهران وواشنطن مستمرة العربي الجديد - لبنان: الأمم المتحدة ترفع قيمة ندائها العاجل إلى نحو 640 مليون دولار العربي الجديد - مليارديرات روسيا ينتقدون سياسة موسكو المالية ويحذرون من ركود وشيك Independent عربية - السجن 15 عاما للبنانيين بتهمة تحريض إسرائيل على ضرب "حزب الله"
عامة

مكناس ومسارات الفراغ التنموي الكبير

الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي منذ 3 أشهر
1

تمر مكناس من وضعية الفراغ قبيل الاستحقاقات الانتخابية؛ فالحديث التنموي بالمدينة لا ينتعش إلا من خلال إثارة الجدل والصراع في حقل السياسة، التي تستكين بُعدا عند البحث عن مفهوم التنمية الحقيقية بالمدينة،...

ملخص مرصد
مكناس تعيش حالة من الفراغ التنموي قبيل الاستحقاقات الانتخابية، حيث يقتصر الحديث عن التنمية على إثارة الجدل السياسي. المدينة تبحث عن تحقيق معادلة الأداء الحقيقي بدلاً من المبادرات الموسمية، وتسعى لتفعيل برنامج عمل جماعة مكناس 2022/2027 كدستور تنموي للمدينة.
  • مكناس تعاني من فراغ تنموي يقتصر على المبادرات الموسمية والجدل السياسي
  • مجلس جماعة مكناس يواجه مستجدات يومية من صيانة البنية التحتية للمدينة
  • المدينة تسعى لتفعيل برنامج عمل جماعي 2022/2027 كأساس للتنمية المستدامة
من: مدينة مكناس، مجلس جماعة مكناس أين: مكناس، المغرب

تمر مكناس من وضعية الفراغ قبيل الاستحقاقات الانتخابية؛ فالحديث التنموي بالمدينة لا ينتعش إلا من خلال إثارة الجدل والصراع في حقل السياسة، التي تستكين بُعدا عند البحث عن مفهوم التنمية الحقيقية بالمدينة، وفي غير هذا، فقد تستمر الحياة في مكناس وكأنها ألفت النسيان والإهمال.

كنا ننظر إلى التنمية كمكون متكامل غير موسمي/ احتفالي، ولا يرتبط بتاتا بهيكلة شارع أو فتح مسبح عمومي.

بل كنا نطالب حقا بدفتر تحملات تعاقدي بمجلس جماعة مكناس، عبر إرساء أخلاقيات “برنامج عمل جماعة مكناس 2022/2027″، ويكون بالأهمية دستور المدينة في صناعة الإقلاع التنموي، ومنه يتم تقييم السياسات الحزبية، وسياسة المدينة، وتتبع الأداء ومحاسبة المنزلقات، إلا أن مجلس جماعة مكناس اليوم يُسارع الزمن لاستيفاء مواجهة المستجدات، والمستدركات المتراكمة اليومية بالمدينة، فمن البروباغندا الموجهة في عمليات فتح المسابح في الصيف، إلى عمليات معالجة الإنارة (الترميم والترقيع) إلى أشغال سد حفر مكناس المستعصية عن العد، إلى مراقبة الدور الآيلة للسقوط (بني امحمد، المدينة العتيقة، المساجد العتيقة…)، وهي بالإحصاء كثيرة، إلى تنزيل بعض المشاريع القديمة/الجديدة، التي تتمثل في هيكلة تصويبية لعدد من شوارع المدينة.

فمكناس لا زالت تبحث عن تحقيق معادلة الأداء لا “الهضاضرية” ولا “شناقة” السياسة في مواسم الاستحقاقات، واستبدال المواقف وتغيير الاتجاهات بمستوى الدائرة، ولا زالت العاصمة الإسماعيلية تبحث عمَّا ذُكر في النموذج التنموي: “تحرير الطاقات بالمدينة واستعادة الثقة بمكناس لتسريع وتيرة التقدم وتحقيق الرفاه للجميع للمدينة والساكنة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك