قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

العراق اليوم: من طفل عاش الاضطهاد إلى ناشط سياسي في ألمانيا

DW عربية
DW عربية منذ 3 أشهر
1

هاجر القاسم الجبوري مع عائلته من العراق إلى ألمانيا عام 2000. ورغم صغر سنه آنذاك، كان مدركًا لحجم الاضطهاد وقمع الحريات في ظل النظام السابق، لا سيما بسبب النشاط السياسي لوالديه. .ويستذكر تلك المرحلة...

ملخص مرصد
هاجر القاسم الجبوري مع عائلته من العراق إلى ألمانيا عام 2000، وعاش طفولته تحت الاضطهاد في ظل النظام السابق. واجه مظاهر العنصرية خلال مراحله الدراسية، ما دفعه للانخراط في العمل الإنساني ودعم اللاجئين. شكلت جائحة كورونا نقطة تحول في حياته، حيث انضم إلى العمل السياسي في حزب سارة فاغنكشت.
  • هاجر القاسم الجبوري من العراق إلى ألمانيا عام 2000 مع عائلته
  • واجه مظاهر العنصرية خلال مراحله الدراسية في ألمانيا
  • انضم للعمل السياسي بعد جائحة كورونا في حزب سارة فاغنكشت
من: القاسم الجبوري أين: العراق وألمانيا

هاجر القاسم الجبوري مع عائلته من العراق إلى ألمانيا عام 2000.

ورغم صغر سنه آنذاك، كان مدركًا لحجم الاضطهاد وقمع الحريات في ظل النظام السابق، لا سيما بسبب النشاط السياسي لوالديه.

ويستذكر تلك المرحلة قائلًا: " كنا نعيش في خوف واضطهاد، وعندما جئت إلى ألمانيا شعرت للمرة الأولى بطعم الحرية والأمان".

كانت سنواته الدراسية الأولى في ألمانيا مستقرة وسعيدة، خاصة في المرحلة الابتدائية، إلا أنه مع تقدمه في المراحل التعليمية واجه بعض مظاهر العنصرية، وهو ما ترك أثرًا واضحًا في مسيرته.

هذه التجارب دفعته إلى الانخراط في العمل الإنساني، حيث ساهم في دعم اللاجئين ومساعدتهم على الاندماج وتعلم اللغة الألمانية.

ويشير في حديثه إلى أن سنواته الأولى في ألمانيا كانت، برأيه، أسهل مقارنة بما يواجه اللاجئين اليوم، موضحًا أن قلة أعداد المهاجرين آنذاك ساعدت على سرعة الاندماج وسلاسته.

عمل القاسم في مؤسسات حكومية ألمانية، بالتوازي مع ذلك كان يتابع الشأن السياسي عن كثب، ويقرأ لكتّاب وسياسيين ألمان، ما عزز اهتمامه بالشأن العام.

لكن جائحة كورونا شكّلت نقطة تحول في حياته، إذ شعر بأن بعض القرارات السياسية أصبحت بعيدة عن واقع المواطن واحتياجاته، الأمر الذي دفعه إلى الانخراط الفعلي في العمل السياسي.

ويقول عن بداياته السياسية: " كنت مهتمًا، وما زلت، بقضايا العمال في ألمانيا، وكنت أبحث عن حزب تتقاطع برامجه مع طموحاتي الاجتماعية والسياسية، لذلك قررت الانضمام إلى حزب سارة فاغنكشت".

وبعيدًا عن السياسة، يوجّه القاسم رسالة إلى الشباب العراقي والعربي في ألمانيا، داعيًا إياهم إلى الاجتهاد والمثابرة، والعمل على أن يكونوا عناصر فاعلة ومؤثرة في المجتمع، مؤكدًا أن النجاح في بلد الاغتراب يبدأ بالإرادة وينمو بالمشاركة الإيجابية.

أجرت الحوار: زينب الخفاجي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك