DW عربية - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار وإسرائيل تواصل غاراتها يني شفق العربية - مونديال 2026.. ألمانيا تسعى لاستعادة الهيبة وهولندا وتونس لكسر العقدة فرانس 24 - جدل كبير في فرنسا بعد اختفاء طفلة من أمام مدرستها والعثور على جثة قد تكون لها.. ما التفاصيل؟ فرانس 24 - ماذا يعيق المفاوضات الإيرانية الأمريكية؟ روسيا اليوم - وزير الموارد الطبيعية الروسي يكشف مضمون مذكرة وقّعت مع السعودية العربي الجديد - "المناطق التجريبية" جنوبي لبنان.. الحدود المقترحة وإمكانية التطبيق قناة التليفزيون العربي - مسيّرات إيرانية جديدة تدخل الخدمة والجيش يعلن إجبار مدمرات أميركية على التراجع بصواريخ تحذيرية يني شفق العربية - مسلمو كندا يطالبون بإصلاحات لمواجهة الإسلاموفوبيا روسيا اليوم - أردوغان: شبكة المجازر الصهيونية توسع سياسات الاحتلال من غزة إلى لبنان العربي الجديد - الحكومة المصرية تطلب من البرلمان إلغاء ضريبة الأرباح بالبورصة
عامة

وزير الشؤون الإسلامية يشرف على اختتام النسخة السادسة من المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم

1

أشرف معالي وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، السيد الفضيل ولد سيداتي ولد أحمد لولي، اليوم الخميس بقصر المؤتمرات “المختار ولد داداه” في نواكشوط، على اختتام النسخة السادسة من المؤتمر الإفريقي لتعزي...

ملخص مرصد
أشرف وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي في موريتانيا على اختتام النسخة السادسة من المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم في نواكشوط. هدفت الدورة إلى تعزيز السلام في إفريقيا من خلال استراتيجيات عملية وتفعيل المرجعيات الدينية. وأكد المشاركون أهمية دور العلماء في نشر خطاب أمل مسؤول وتمكين الشباب والنساء.
  • اختتمت النسخة السادسة من المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم في نواكشوط.
  • هدفت الدورة إلى تعزيز السلام في إفريقيا من خلال استراتيجيات عملية.
  • أكد المشاركون أهمية دور العلماء في نشر خطاب أمل مسؤول.
من: وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، السيد الفضيل ولد سيداتي ولد أحمد لولي أين: نواكشوط، موريتانيا

أشرف معالي وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، السيد الفضيل ولد سيداتي ولد أحمد لولي، اليوم الخميس بقصر المؤتمرات “المختار ولد داداه” في نواكشوط، على اختتام النسخة السادسة من المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم، المنظم تحت شعار: “إفريقيا وصناعة الأمل: لا يأس من رحمة الله”.

وهدفت هذه الدورة إلى بلورة رؤية عملية لاستعادة السلم في مناطق النزاع بالقارة الإفريقية، من خلال وضع استراتيجيات قابلة للتنفيذ تعتمد على المعطيات الميدانية والتجارب الناجحة.

كما سعى المؤتمر إلى تفعيل المرجعيات الدينية والروحية بوصفها إطارا جامعا يعزز فرص نجاح المصالحة ويبني جسور الثقة بين المجتمعات المتنازعة، وذلك عبر تعزيز الشراكات بين الحكومات والمؤسسات الدينية والمدنية، لدعم جهود السلام بتعاون مشترك يجمع بين العمل الرسمي والمجتمعي.

وخلص المشاركون إلى جملة من التوصيات، ركزت على أهمية تعزيز دور العلماء والمؤسسات الدينية في نشر خطاب أمل مسؤول قائم على الحكمة والرحمة، وتمكين الشباب والنساء، والاهتمام بمجال الفتوى وترسيخ منهج الاعتدال والوسطية، واعتماد مقاربة شاملة لقضايا الهجرة، إضافة إلى تعزيز التعاون الإفريقي في مجال الأمن المائي وتحويله إلى رافعة للاستقرار والتكامل الإقليمي.

وأكد المشاركون التزامهم بمواصلة العمل المشترك من أجل جعل هذا الأمل المنشود واقعا مشهودا في حياة الشعوب الإفريقية.

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي أن المؤتمر لم يكن مناسبة خطابية، بل مسارا تفكيريا جماعيا، ومسؤولية أخلاقية، ورسالة علمية في مواجهة تحديات إفريقيا.

وأضاف أن شعار الدورة “إفريقيا وصناعة الأمل: لا يأس من رحمة الله”، يمثل إعلان موقف حضاري واع، يرى في السلم خيارا استراتيجيا، وفي الأمل قوة محركة، وفي الإنسان محور البناء والاستقرار، مؤكدا أن هذا التوجه ينسجم مع الرؤية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، حيث تعمل الحكومة على تثبيت المرجعية وصيانة الهوية الفكرية وتحويل القيم الجامعة إلى رافعة للأمن والسلم والتنمية.

وبين أن المداخلات العلمية المحكمة والنقاشات المعمقة أبرزت أن الأمل في المنظور الإسلامي ليس ترفا وعظيا ولا خطابا ظرفيا، بل سندا شرعيا ومنهجا إصلاحيا وطاقة أخلاقية تدفع إلى العمل وتحصن المجتمعات من اليأس والتطرف والعنف، مشيرا إلى أن مقاربة المؤتمر جاءت جامعة بين التأصيل الشرعي والتحليل الأكاديمي والاعتبارات التنموية.

وأوضح معالي الوزير أن التوصيات الصادرة عن المؤتمر تعكس وعيا جماعيا بأن إفريقيا تملك رصيدا حضاريا عميقا، منبها إلى أن التحدي الحقيقي يتمثل في تحويل هذا الرصيد إلى سياسات عمومية فعالة، ومناهج تعليمية رشيدة، وخطاب إعلامي مسؤول لإدارة التنوع والاختلاف بما يعزز السلم ويصون الكرامة الإنسانية.

من جهته، دعا رئيس منتدى تعزيز السلم في إفريقيا، فضيلة العلامة الشيخ عبد الله بن بيه، إلى أن يكون شهر رمضان شهر دعوة إلى السلام والعافية والأمن، من خلال توجهات صادقة إلى الله سبحانه وتعالى بأن يعم الأمن والسلام العالم، وإفريقيا على وجه الخصوص.

وأعرب عن شكره لموريتانيا، حكومة وشعبا، على حسن الاستقبال المعهود، وعلى ما بذلوه من جهود من أجل إنجاح هذه النسخة من المؤتمر.

ويعد المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم منصة للشراكة المثمرة والحوار بين صناع القرار والقادة الدينيين ومختلف النخب المجتمعية، من أجل الإسهام في إشعال شعلة الأمل في ربوع القارة الإفريقية، بهدف ترسيخ ثقافة السلام وجعل الأمل وعدا قابلا للتحقق في ربوع القارة.

وحضر حفل الاختتام الوفود المشاركة في المؤتمر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك