نجحت وزارة الثقافة الإيطالية في اقتناء لوحة نادرة للفنان الإيطالي أنتونيلو دا ميسينا مقابل 14.
9 مليون دولار، لتسحبها بذلك من مزاد «سوذبيز» العلني للوحات القديمة بنيويورك، وتضمن عودتها إلى موطنها الأصلي.
وتعد هذه اللوحة، التي تحمل عنوان «هوذا الإنسان والقديس جيروم في الصحراء»، قطعة فريدة من نوعها، إذ كانت القطعة الوحيدة المتبقية في أيدي القطاع الخاص من بين نحو 40 عملاً معروفاً لهذا الفنان العبقري من عصر النهضة، وفقا لـ«رويترز».
وتتميز اللوحة، التي يعود تاريخها إلى منتصف القرن الخامس عشر، بكونها مرسومة على الوجهين؛ حيث يصور الوجه الأول السيد المسيح بتعبيرات إنسانية مؤثرة وهو يرتدي تاج الأشواك، بينما يظهر في الوجه الآخر «القديس» جيروم جاثياً في الصحراء.
وأوضح رئيس قسم اللوحات القديمة في سوذبيز، كريستوفر أبوسل، أن العمل يجسد قدرة أنتونيلو الفائقة على التقاط «الإنسانية في أعمق صورها»، وهو مستوى فني لا يبلغه إلا أعظم الفنانين، مشيراً إلى أن مالكها الأصلي كان يتعامل مع هذا اللوح الصغير كغرض تعبدي ثمين.
- لوحة لكليمت تصبح ثاني أغلى عمل فني يُباع في مزاد على الإطلاق.
- عرض لوحة نادرة لبوتيتشيلي في مزاد نيويوركي.
يشار إلى أن اللوحة تنقلت عبر قرون بين مجموعات خاصة في إسبانيا وإيطاليا، قبل أن يستقر بها المطاف في نيويورك هذا العام لتعرض بتقدير يتراوح بين 10 إلى 15 مليون دولار.
وتنظر الأوساط الفنية والثقافية إلى الصفقة كانتصار ثقافي كبير يعيد قطعة جوهرية من تاريخ الفن الإيطالي إلى الملكية العامة، ويحميها من التواري مجدداً في دهاليز المجموعات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك