تولى الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز منصب محافظ الدرعية، بعد صدور أمر ملكي يقوده لإدارة ما يُعرف بـ«جوهرة المملكة».
وأصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الخميس، مجموعة من الأوامر الملكية، من بينها تعيين الأمير راكان بن سلمان محافظاً للدرعية.
وتُعد الدرعية من أبرز الرموز التاريخية للدولة السعودية، ومركزاً للوحدة الوطنية، حيث يقود الأمير راكان مشروع تطويرها لتحويلها إلى معلم ثقافي نابض بالحياة، تماماً كما كانت في الماضي مركزاً تجارياً وواحة للعلم والثقافة.
ويأتي هذا التعيين في مرحلة مفصلية تمر بها المحافظة، إذ تتحول الدرعية من كونها عاصمة الدولة السعودية الأولى إلى وجهة سياحية وثقافية عالمية تواكب معايير العصر الحديث.
ويُعتبر الأمير راكان بن سلمان، المولود عام 1997، أصغر أبناء الملك سلمان، ويحمل شهادة البكالوريوس في القانون من جامعة الملك سعود بالرياض.
وتتزامن قيادة الأمير راكان مع مرحلة تطوير غير مسبوقة، إذ لم تعد الدرعية مجرد موقع أثري، بل أصبحت مشروعاً كبيراً يهدف إلى استقبال نحو 100 مليون زائر سنوياً بحلول 2030.
ويحتل ملف المشاريع الكبرى في الدرعية مكانة بارزة على أجندة المحافظ الجديد، لا سيما مشروع «بوابة الدرعية» الضخم الذي تبلغ استثماراته مليارات الدولارات.
ويشمل «حي الطريف» التاريخي المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، إلى جانب خطط لتطوير الدرعية كمركز عالمي للفنون والثقافة والتجارب المبتكرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك