قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان العربي الجديد - إدارة ترامب تفرض عقوبات على رئيس كوبا ومسؤولين في حكومته الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز
عامة

جو 24 : د. بني هاني يكتب عن البيطرة الاقتصادية #عاجل

جو 24
جو 24 منذ 3 أشهر
2

د. بني هاني يكتب عن البيطرة الاقتصادية #عاجل جو 24 : كتب أ. د. عبدالرزاق بني هاني - شكراً لصديقي العزيز سمايلي سايلنت (Smily Silent)، الذي أحبه كحبي لإخوتي، وهو مبتدع نظرية البيطرة الاقتصادية (Theory ...

ملخص مرصد
كتب أ. د. عبدالرزاق بني هاني عن نظرية البيطرة الاقتصادية التي ابتكرها صديقه سمايلي سايلنت، وانتقد فيها إدارة الاقتصاد في أوستنشيا بعيداً عن الخبرة والمعرفة. وصف كيف يتصدر المشهد من لا خبرة له، مما يؤدي إلى بطالة وفقر وتراجع اقتصادي. ولفت إلى أن المشكلة ليست في عدد أيام العمل، بل في نوعية العمل وكفاءة المؤسسات.
  • انتقد بني هاني إدارة الاقتصاد في أوستنشيا بعيداً عن الخبرة والمعرفة
  • أشار إلى ارتفاع البطالة والفقر بسبب القرارات الاقتصادية المرتجلة
  • لفت إلى أن المشكلة تكمن في نوعية العمل وكفاءة المؤسسات وليس عدد أيام العمل
من: أ. د. عبدالرزاق بني هاني أين: أوستنشيا

د.

بني هاني يكتب عن البيطرة الاقتصادية #عاجل جو 24 : كتب أ.

د.

عبدالرزاق بني هاني - شكراً لصديقي العزيز سمايلي سايلنت (Smily Silent)، الذي أحبه كحبي لإخوتي، وهو مبتدع نظرية البيطرة الاقتصادية (Theory of Economic Quackery )، التي حصدت جوائز علمية (أكاديمية) رفيعة.

فقال لي ذات يوم: لا يُدار الاقتصاد، في أوستنشيا، بعقلٍ مؤسسي ولا برؤيةٍ إنتاجية، بل بما يمكن تسميته صراحةً "البيطرة الاقتصادية".

فهناك، يتصدّر المشهد من لا خبرة له، ولا معرفة، ولا اطلاع على أبجديات المعرفة الاقتصادية.

ويُفتي في الشأن الاقتصادي من لم يقرأ موازنة، ولم يُحلل مؤشراً، ولم يفهم معنى دورة اقتصادية أو إنتاجية حدّية.

فتتزاحم الأصوات العالية، ويتوارى أهل الاختصاص، فيغدو القرار الاقتصادي رهينة الجهل والغرور والتكلف.

فتكون النتيجة اقتصاد مُنهك، يترنح تحت ضربات فكرية مرتجلة، حيث البطالة ترتفع حتى صارت رقماً يومياً في نشرات الأخبار، والجوع يتسلل إلى بيوتٍ كانت بالأمس مكتفية.

والجامعات في أوستنشيا تُخرج آلافاً من حملة الشهادات كل عام، لكن السوق لا يملك القدرة، ولا الخطة، لاستيعابهم، ولا يلمس الناس سوى شهادات معلّقة على الجدران، وطوابير تنتظر على أبواب الوظائف، وفجوةٌ تتسع بين التعليم وسوق العمل، ولا أحد يسأل أين الخلل البنيوي؟ وبدلاً من معالجة جذور المشكلة، الكامنة في الإنتاج الضعيف، والاستثمار الخامل، والبيئة الطاردة للأعمال، تنشغل البيطرة الاقتصادية بقضايا شكلية.

وبينما تتفاقم ظواهر المخدرات والتدخين، ويتعمق الفقر في أطراف المدينة، ويزداد الضغط على الخدمات العامة، يُطرح مشروع طموح: زيادة عدد أيام العطل الأسبوعية إلى ثلاثة.

وكأن الأزمة أزمة فراغ، لا أزمة إنتاج.

وفي وقت ترتفع فيه الأسعار بوتيرة تفوق الزيادة في الدخل، وتتناقص القدرة الشرائية، وتتهالك البنية التحتية من طرقٍ مكسّرة وشبكاتٍ مهترئة، يُطلب من الاقتصاد أن يعمل أقل ليزدهر أكثر.

منطقٌ معكوس؛ كأن السفينة تغرق، فيقرر القبطان تقليل عدد المجاديف بحجة الراحة.

الإنتاجية تنخفض، والقطاع الخاص يئن، والاستثمار يتردد، بينما الخطاب الرسمي يتحدث عن تحسين جودة الحياة.

لكن جودة الحياة لا تُصنع بالشعارات، بل بالعمل المنتج، وبسياسات مبنية على بيانات، وبقرارات تُخضع للمساءلة.

فالاقتصاد ليس ساحة استعراض، ولا منصة خطابة.

هو علمٌ يتطلب فهماً عميقاً للموارد، للحوافز، لسوق العمل، وللصلة العضوية بين التعليم والتشغيل.

وحين يُختزل في آراء مرتجلة، يتحول إلى ضحية.

أوستنشيا ليست مدينة فقيرة بالموارد، بل فقيرة بالإدارة الرشيدة.

مشكلتها ليست في عدد أيام العمل، بل في نوعية العمل، في كفاءة المؤسسات، في غياب التخطيط بعيد المدى.

فحين يُترك القرار الاقتصادي في يد من يتعامل معه كمسألة مزاجية، يصبح التراجع نتيجة طبيعية لا مفاجأة.

البيطرة الاقتصادية في أوستنشيا ليست مجرد توصيف ساخر؛ إنها حالة ذهنية.

حالة تظن أن الحلول السطحية تكفي، وأن رفع الشعارات يُغني عن إصلاح الهياكل.

لكن الاقتصاد، بطبيعته الصارمة، لا يجامل.

إما أن تُدار موارده بعقلٍ منضبط ورؤية استراتيجية، أو يدفع المجتمع الثمن بطالةً وفقراً وتراجعاً عاماً.

وفي النهاية، قد تتعدد الخطب، وتزداد العطل، وتطول الاجتماعات؛ لكن ما لم يُستبدل الجهل بالكفاءة، والضجيج بالتحليل، والتكلف بالمسؤولية، ستبقى أوستنشيا مثالاً على مدينةٍ اختارت أن تعالج أمراضها الاقتصادية بوصفات بيطرية، فازدادت العلة عمقاً.

أهلاً بكم في أوستنشيا، وتفضلوا بقبول فائق الاحترام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك