Euronews عــربي - عد بالزمن إلى زمن البعثات القطبية الكبرى في مقصورة بطراز القرن 19 روسيا اليوم - إعلان عن أكبر اكتتاب أولي بتاريخ البورصة في العالم التلفزيون العربي - مقاربة أمنية برعاية أميركية.. ما هي "المناطق التجريبية" جنوبي لبنان؟ يني شفق العربية - الكنيست يمنح عشرات المستوطنات بالضفة إعفاءات ضريبية يني شفق العربية - عون يشكر قطر على دعم جهود تثبيت وقف النار في لبنان إيلاف - "الحرب على إيران خلقت مشكلة نووية جديدة".. وثيقة سرية دولية تكشف عن كارثة Euronews عــربي - لمواجهة نقص الأيدي العاملة في قطاع الزراعة.. اليونان تبدأ استقدام 5 آلاف مصري العربية نت - نائبة بريطانية تقاضي "غروك" بسبب صور مزيفة بلباس البحر الجزيرة نت - روسيا تعترف لأول مرة بانخفاض إنتاجها من النفط فرانس 24 - ديشان يؤكد جاهزية مبابي بدنيا ونفسيا لمونديال 2026 رغم موسمه الصعب مع ريال مدريد
عامة

هل يقتفي قدر "الفديك" في الستينات ؟

الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي منذ 3 أشهر
2

بعد فوز حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية برئاسة مجلس بلدية الرباط في انتخابات 1960، برز في الانتخابات الموالية سنة 1963، حزب ناشئ مكون من شخصيات وازنة وذات ماضي وحاضر في إرساء المقاومة وبناء الدولة، ...

ملخص مرصد
يقارن المقال بين حزب "البام" الحالي و"الفديك" في الستينات، حيث حقق كلاهما نجاحات سياسية كبيرة في الرباط. يتساءل المقال عما إذا كان "البام" سيحقق حلم رئاسة الحكومة أم سيواجه مصير "الفديك" الذي حُل بعد 7 سنوات. يسلط الضوء على التحديات التي واجهها "البام" في مواجهة "حزب العدالة والتنمية".
  • حقق "البام" نجاحات في الرباط مشابهة لنجاحات "الفديك" في الستينات
  • واجه "البام" تحديات كبيرة في مواجهة "حزب العدالة والتنمية"
  • يتساءل المقال عن مصير "البام" في الانتخابات القادمة
من: حزب الأصالة والمعاصرة (البام) وحزب جبهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية (الفديك) أين: الرباط والمغرب

بعد فوز حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية برئاسة مجلس بلدية الرباط في انتخابات 1960، برز في الانتخابات الموالية سنة 1963، حزب ناشئ مكون من شخصيات وازنة وذات ماضي وحاضر في إرساء المقاومة وبناء الدولة، أطلقوا عليه “جبهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية” (الفديك)، فازوا برئاسة بلدية العاصمة ورئاسة مجلسي المستشارين والنواب، والحكومة، وهناك تقارب في الآليات والشخصيات المؤسسة لـ”الفديك” و”البام”، الذي تأسس سنة 2008 بمؤسسين من العيار السياسي الثقيل تماما كالذين خططوا لميلاد “الفديك”، ربما لإغناء الساحة السياسية بالتنوع الإيديولوجي بين تيارات يسارية ويمينية ووسطية وتقليدية وتكنوقراطية، وقد يكون “البام” بمرجعية وسط اليسار عكس “الفديك” بأهداف عن المشروع الليبرالي الذي انتهى به الأمر إلى حله سنة 1970، بعد 7 سنوت فقط من الصمود أمام قوى حزبية ذات شعبية واسعة، بينما “البام” اليوم في العاصمة السياسية، يتموقع في مرتبة اكتسبها منذ “اقتحامه” الانتخابات الجماعية، فانتخب منه رئيس لأكبر مقاطعة في وقت هيمن فيه حزب العدالة والتنمية على باقي المقاطعات.

وفي الاستحقاقات اللاحقة، ومن الرباط صعد نجم “البام” إلى رئاسة مجلس المستشارين، وانتشر في كل المقاطعات كقوة حزبية معارضة لتوغل “المصباح” لا في الرباط وحدها ولكن في كل المدن ومجالسها وجهاتها ودواليب الحكومة، وكان بمثابة الحارس على “بيت الطاعة” كلما لاحت بوادر “عصيان” من حكام زمن معارضتهم، وقد أكسبتهم تجاربهم في غياهب المعارضة الراديكالية في التسعينات وما قبلها، تمرسا على المواجهة واكتساب هندسة الطرق المؤدية إلى الحكم، مركزيا ومحليا، وهذا الهدف كان مستحيلا أمام “عدوه”، “المصباح” الذي استوطن المرافق الحكومية برمتها، كما اكتسح جل رديفاتها الجماعية ليسجل بذلك سبقا فريدا من نوعه في السياسة المغربية، أن يتمدد حزب لولايتين متتابعتين، أي عشرة أعوام على الحكم، وقد صمد “البام” في وجهه وفي كل المحافل للإطاحة به، وكانت فعلا قيمة سياسية مضافة لـ”الباميين” برهنوا بها على الاحترافية العالية، مما جعلهم لا طامعين ولكن مستحقين لحيازة “غنيمة” نضالهم أثناء المعركة الانتخابية لسنة 2021؛ معركة أتعبت وأنهكت المؤسسين الرواد، مما أرغمهم على تسليم القيادة للجيل الثاني من “البام” الذي استفاد من نضال الرواد المحالين حاليا على التقاعد السياسي.

هذا الجيل “غنم” رئاسة جهة الرباط ومقاطعتين ومنصب وزير لقيادي في العاصمة، وكانت هذه الحصيلة في استحقاقات 2021، فهل هؤلاء القادة سيحققون في الانتخابات القادمة حلم روادهم برئاسة الحكومة وقيادة مجلس الجماعة، أم سيقتفي “البام” قدر “الفديك” بطل انتخابات الستينات.

ليكون أول ضحية لا للسياسة الداخلية ولكن للسياسة الدولية كما اكتوى بها “الفديك”؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك