حذر خبراء الصحة في بريطانيا من ظهور بعض الأمراض التي كانت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالعصر الفيكتوري، والتي بدأت تعود إلى الظهور مجددًا، إذ يرى الأطباء أنه يجب توفير الرعاية الصحية للحد من انتشار هذه الأمراض، وفقا لموقع ديلي ستار.
وقالت الدكتورة نيام ماكميلان، وهي طبيبة متخصصة في الصحة العامة، إن هناك أربعة أمراض قد يظن كثيرون أنها من الماضي، لكنها تعود بشكل غير مرغوب فيه اليوم.
غالبًا ما يُنظر إلى الحصبة على أنها مرض من الماضي، لكنها لا تزال شديدة العدوى ويمكن أن تنتشر بسرعة في الأماكن التي تقل فيها معدلات التطعيم، ما يوضح أن المرض لم ينحصر في التاريخ، ولا يزال يشكل تهديدًا للصحة العامة.
وقالت «نيام» أنه غالبًا ما ترتبط الحمى الصفراء بتفشيات تاريخية، لكنها لا تزال موجودة في أجزاء من العالم اليوم، ومع السفر الدولي، يظل المرض اعتبارًا صحيًا مهمًا للمسافرين إلى المناطق المعرضة للخطر، وتتراوح الأعراض بين الحمى والصداع وآلام العضلات، وقد تتطور إلى مضاعفات خطيرة في الحالات الشديدة.
الإسقربوط ناتج عن نقص فيتامين سي، وكان شائعًا بين البحارة البريطانيين في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الذين لم يكن لديهم إمكانية الوصول إلى الطعام الطازج أثناء الرحلات الطويلة.
النقرس نوع من التهاب المفاصل كان مرتبطًا ببريطانيا الفيكتورية، لكنه لا يزال شائعًا في المملكة المتحدة اليوم، ويظهر عادة على شكل ألم مفصلي حاد ومفاجئ، غالبًا في إصبع القدم الكبير، لكنه قد يصيب الركبتين والمعصمين والمرفقين والأصابع، وتشمل الأعراض التورم والاحمرار والألم عند اللمس وانخفاض نطاق حركة المفصل المصاب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك