Euronews عــربي - واشنطن تمنح لاعبي إيران تأشيرات المونديال.. وإداريون لا يزالون بانتظار الموافقة الأميركية قناة العالم الإيرانية - أمريكا تعيد تدوير قطع الغيار وإيران تُثبت أن الحرب لم تعد كما كانت! قناة الجزيرة مباشر - Trump's nuclear priorities clash with Tehran's financial demands in ceasefire negotiations الجزيرة نت - الحرب والتضخم يدفعان الإيرانيين نحو العقارات هرباً من تآكل المدخرات العربي الجديد - إدانات عربية للاعتداءات الإيرانية المتكررة على الكويت والبحرين وكالة الأناضول - حماس تعلن بدء اجتماعات بالقاهرة مع الوسطاء وفصائل فلسطينية الجزيرة نت - أكبر خريطة كونية للمجالات المغناطيسية تكشف أسرار الكون الخفية DW عربية - "الصرصور لا يموت".. من مزحة إلى حراك شبابي في الهند العربي الجديد - الدفاعات الجوية تتصدى لطائرات مسيّرة مجهولة فوق منشآت في حضرموت قناه الحدث - مصر تكتشف منظومة مياه مفقودة قرب قلعة صلاح الدين
عامة

صبري: إسرائيل تقيد وصول المصلين إلى الأقصى برمضان لتتحكم بإدارته

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ 3 أشهر
1

أعرب خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، عن أسفه لقرار إسرائيل تقييد وصول المصلين إلى المسجد خلال شهر رمضان الذي يبدأ الأسبوع المقبل، محذرا من أن الحكومة المتطرفة" تنفذ مخططا عدوانيا بحق الأقصى". ....

ملخص مرصد
أعرب خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري عن أسفه لقرار إسرائيل تقييد وصول المصلين إلى المسجد خلال شهر رمضان، محذرا من أن الحكومة المتطرفة تنفذ مخططا عدوانيا بحق الأقصى. وقال صبري إن السلطات قررت إبعاد عشرات الشبان عن المسجد وعدم تقديم أي تسهيلات للمصلين القادمين من الضفة الغربية، ما يعني انخفاض أعداد المصلين مقارنة بالسنوات الماضية.
  • إسرائيل تقيد وصول المصلين إلى الأقصى خلال رمضان وتبعد عشرات الشبان عن المسجد
  • السلطات الإسرائيلية لم تعلن عن أي تسهيلات خاصة بشهر رمضان هذا العام
  • صبري: الحكومة اليمينية تنفذ مخططا عدوانيا بحق المسجد الأقصى المبارك
من: الشيخ عكرمة صبري أين: المسجد الأقصى والقدس الشرقية

أعرب خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، عن أسفه لقرار إسرائيل تقييد وصول المصلين إلى المسجد خلال شهر رمضان الذي يبدأ الأسبوع المقبل، محذرا من أن الحكومة المتطرفة" تنفذ مخططا عدوانيا بحق الأقصى".

وفي مقابلة مع الأناضول، قال صبري، وهو رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، إن" المسلمين يستقبلون شهر رمضان بالفرح والاستبشار، اقتداء بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي كان يرحب بالشهر الفضيل أواخر شعبان".

واستدرك قائلا إن" الوضع في بيت المقدس مختلف"، معربا عن أسفه لما وصفها بـ" الإجراءات القاسية" لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليمينية بحق المسلمين الوافدين إلى المسجد الأقصى.

وأضاف صبري أن السلطات المحتلة قررت إبعاد عشرات الشبان عن المسجد خلال شهر رمضان، وأعلنت عدم تقديم أي تسهيلات للمصلين القادمين من الضفة الغربية، ما يعني انخفاض أعداد المصلين مقارنة بالسنوات الماضية.

واعتبر أن ذلك" يتعارض مع حرية العبادة ويشكل تنغيصا على المسلمين في أداء فريضة الصيام".

ويشهد رمضان سنويا توافد مئات الآلاف من الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى القدس الشرقية لأداء الصلوات في المسجد الأقصى، ما ينعكس على أجواء المدينة، إذ يمتلئ المسجد بالمصلين، فيما تنشط الحركة التجارية في أسواقها.

غير أن السلطات الإسرائيلية تفرض منذ اندلاع حرب الإبادة بغزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 قيودا مشددة على مرور سكان الضفة الغربية عبر الحواجز العسكرية المؤدية إلى القدس.

وخلال العامين الماضيين، سمحت السلطات لأعداد محدودة فقط بالدخول بعد الحصول على تصاريح من الجيش الإسرائيلي، يصعب على الفلسطينيين نيلها.

ولم تعلن إسرائيل عن أي تسهيلات خاصة بشهر رمضان هذا العام.

وبالتزامن، سلمت السلطات الإسرائيلية خلال الأيام الماضية مئات الفلسطينيين من سكان القدس الشرقية، معظمهم من الشبان، أوامر إبعاد عن المسجد الأقصى خلال شهر الصوم، يمتد بعضها إلى ستة أشهر.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل تغييرات تفرضها حكومة نتنياهو تمس" الوضع القائم" في المسجد الأقصى، وذلك من خلال سماح الشرطة الإسرائيلية – بتوجيهات من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير – لمقتحمين بأداء صلوات وطقوس دينية داخل المسجد.

ويُقصد بـ" الوضع القائم" الترتيبات المعمول بها منذ ما قبل الاحتلال الإسرائيلي عام 1967، والتي تنص على أن حق الصلاة في المسجد الأقصى للمسلمين وحدهم، فيما تتولى دائرة الأوقاف الإسلامية إدارته، ويُسمح لغير المسلمين بالزيارة فقط.

غير أن الشرطة الإسرائيلية سمحت منذ العام 2003 لجماعات يهودية متطرفة باقتحام المسجد، رغم مطالبات متكررة من دائرة الأوقاف بوقف ذلك.

وتعليقا على الانتهاكات الإسرائيلية، قال الشيخ صبري: " ما من شك أن الحكومة اليمينية هدفها تنفيذ مخططها العدواني بحق المسجد الأقصى المبارك".

وأضاف أن الجماعات المتطرفة" كانت تطالب منذ سنوات بالاقتحامات العلنية وأداء الصلوات بشكل فاضح واستخدام البوق والانبطاح الملحمي وغير ذلك، هذا يؤكد الأطماع الخفية التي كانت كامنة لديهم حتى أصبحت بشكل علني".

وأضاف: " سبق أن حذرنا من الإجراءات التي تحاول فرض السيطرة والسيادة على الأقصى، وقد تصاعدت تدريجيا منذ 2017 بعد أن فشلوا في البوابات الإلكترونية فأخذوا بتنفيذ إجراءات بشكل تدريجي حتى وصلوا إلى هذه المرحلة الخطيرة لسحب صلاحيات الأوقاف الإسلامية في إدارة المسجد".

وأشار الشيخ إلى أنه كان شخصيا هدفا لتحريض واسع من جماعات يمينية متطرفة، لافتا إلى صدور قرارات بحقه شملت منعه من السفر ومن دخول المسجد الأقصى، إضافة إلى تحويله إلى المحكمة، على خلفية تصريحات دينية فسروها على أنها مواقف سياسية تحريضية.

ولا تقتصر الإجراءات الإسرائيلية، بحسب صبري، على المسجد الأقصى، بل تمتد إلى الأحياء الفلسطينية في مدينة القدس الشرقية بشكل عام وتلك القريبة من المسجد بشكل خاص.

ففي بلدة سلوان، أنذرت السلطات الإسرائيلية بهدم العديد من المنازل في حي البستان وإخلاء منازل أخرى في حي بطن الهوى لصالح مستوطنين.

وفي حي" الشيخ جراح" عائلات مهددة بالطرد من منازلها فيما تخطط السلطات الإسرائيلية لإقامة مدرسة دينية يهودية كبيرة وأبنية استيطانية.

وقال صبري إن هذه الإجراءات “تصب في إطار تهويد القدس”، معتبرا أن التركيز على سلوان جنوب الأقصى والشيخ جراح شماله يهدف إلى" محاصرة المسجد والتحكم في إدارته".

وأضاف أن" سياسة الهدم هي سياسة عنصرية ظالمة غير قانونية وغير إنسانية وهي امتداد لسياسة بريطانيا الظالمة في فلسطين أيام الاستعمار".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك