فرانس 24 - جائزة موناكو الكبرى: أنتونيلي أول المنطلقين للمرة الرابعة هذا الموسم قناة التليفزيون العربي - القواعد الأميركية في الخليج.. هل تبرر الهجمات الإيرانية؟ قناة الجزيرة مباشر - Former Iranian Diplomat to Al Jazeera: Iran Will Only Negotiate Based on a "Mutual Gain" Equation العربي الجديد - مجلس القيادة اليمني يبحث انتظام الرواتب وتمويلات دولية ومنحة سعودية فرانس 24 - رولان غاروس: أندرييفا تتوج بلقبها الكبير الأول عن 19 عاما قناة التليفزيون العربي - الذكاء الاصطناعي يعيد مورينيو إلى ريال مدريد.. خدعة أم حقيقة ؟ قناة الجزيرة مباشر - الاحتلال يُسرّع وتيرة الحرب على مؤسسات "الأونروا" في قطاع غزة والضفة الغربية العربي الجديد - 10 أسهم أحرقت 4.4 ملايين دولار من محفظة ترامب. فرانس 24 - د. هدى النعيمي : "رواية ختم خزعل تسلط الضوء على حكاية وطن اختفى بالكامل من الخريطة العربية" فرانس 24 - رحيل برناديت شيراك.. صاحبة التأثير السياسي والشعبية الواسعة في فرنسا
عامة

5 عطور تتصدر المشهد في رمضان

الاتحاد
الاتحاد منذ 3 أشهر
3

تعود العطور لتتصدر مشهد أناقة الرجال في مختلف الدول العربية مع حلول شهر رمضان المبارك، ليس باعتبارها عنصراً تكميلياً، بل بوصفها جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية والروحانية المرتبطة بالشهر الكريم. ويتجا...

ملخص مرصد
تشهد العطور التراثية المطورة بصيغ عصرية رواجاً في الدول العربية مع حلول شهر رمضان، حيث تتصدر العطور الخشبية كالعود قائمة التفضيلات لثباتها الطويل وارتباطها بروحانية الشهر. كما تشهد عطور العنبر رواجاً لإحساسها بالهدوء، بينما تبرز عطور شرقية متبلة للسهرات. ويظهر اتجاه جديد يجمع بين الانتعاش والعمق ليناسب الشباب وأجواء النهار.
  • تصدر العطور الخشبية والعود القائمة لثباتها وارتباطها بروحانية رمضان.
  • رواج عطور العنبر لإحساسها بالهدوء وملاءمتها لأجواء السكينة.
  • اتجاه جديد يجمع الانتعاش والعمق ليناسب الشباب وأجواء النهار.
أين: الدول العربية

تعود العطور لتتصدر مشهد أناقة الرجال في مختلف الدول العربية مع حلول شهر رمضان المبارك، ليس باعتبارها عنصراً تكميلياً، بل بوصفها جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية والروحانية المرتبطة بالشهر الكريم.

ويتجاوز العطر في رمضان كونه لمسة جمالية، ليصبح رفيقاً لصلاة التراويح، وموائد الإفطار العائلية، والسهرات الاجتماعية.

وتشير اتجاهات هذا الموسم إلى عودة قوية للعطور التراثية، مع تطويرها بصياغات عصرية تمنح ثباتاً أطول وعمقاً يناسب ليالي التأمل والتجمعات الرمضانية.

1 تتصدر «العطور الخشبية»، وعلى رأسها «العود»، قائمة التفضيلات الرمضانية، وترتبط تلك الروائح العميقة بوقار الشهر الكريم وروحانيته، وتتميّز بقدرتها على الثبات لساعات طويلة، مما يجعلها خياراً مثالياً للأمسيات الممتدة وصلاة التراويح.

تشهد العطور المعتمدة على العنبر رواجاً ملحوظاً قبيل الشهر الكريم، لما تمنحه من إحساس بالهدوء والاحتواء.

وتمتاز هذه التركيبات بطابعها الدافئ وغير الصاخب، ما يجعلها ملائمة للأجواء الرمضانية التي تميل إلى السكينة والتأمل.

يفضل بعض الرجال العطور الشرقية المتبلة ذات الطابع القوي، لاسيما في السهرات بعد الإفطار ومناسبات العيد.

وتمزج هذه العطور بين التوابل الدافئة والأخشاب الداكنة، لتمنح إحساساً بالاحتفال والثقة مع الحفاظ على الهوية العربية الأصيلة.

يبرز هذا العام اتجاه جديد يجمع بين الانتعاش والعمق، حيث تبدأ العطور بنفحات حمضية أو عطرية خفيفة، قبل أن تستقر على قواعد خشبية أو مسكية.

ويناسب هذا الأسلوب ساعات النهار وأجواء الطقس الدافئ، ويستهدف فئة الشباب الباحثين عن عطر عملي ومتعدد الاستخدامات، حيث تنتقل الرائحة بسلاسة من زيارة المسجد إلى اللقاءات غير الرسمية من دون إحساس بالثِقل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك