Independent عربية - فضيحة عقارية تهز الأسرة الملكية البريطانية القدس العربي - حماس تعلن بدء اجتماعات بالقاهرة مع الوسطاء وفصائل فلسطينية- (فيديو) الجزيرة نت - اتحاد الكرة المصري يضاعف مكافأة برونزية أمم أفريقيا لمنتخب الشباب العربية نت - مسؤولون بالناتو: ندرس مواصلة دعم أوكرانيا مع تقاسم الأعباء قناة الغد - هيغسيث: أوروبا تواجه «غزوا» من الأيديولوجيات الخطيرة إيلاف - بين شقة فاخرة وڤيلا محصنة.. تفاصيل حياة بشار الأسد الجديدة في المنفى الروسي وكالة سبوتنيك - موسكو: الغرب يقرر مجددا إحياء الفاشية قناة العالم الإيرانية - شاهد.. حلم زفاف يتحوّل إلى وداع أخير في خان يونس! فرانس 24 - هل تشجع ريال مدريد أم برشلونة؟ الصحافة الإسبانية تسأل والبابا يجيب... العربية نت - "سامسونغ" تتجاهل ترقية الشحن في Galaxy Z Flip 8 وتضعفه أمام منافسه
عامة

دار الإفتاء: نجاة أبوي النبي هو القول الحق على مر العصور

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
3

أكدت دار الإفتاء المصرية، أن القول بنجاة أبوَي النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو القول الحق الذي استقرت عليه كلمة المذاهب الإسلامية المتبوعة، وهو قول المحققين من علماء المسلمين سلفًا وخلفًا، وهو الذي ا...

ملخص مرصد
أكدت دار الإفتاء المصرية أن القول بنجاة أبوَي النبي هو القول الحق الذي استقرت عليه كلمة المذاهب الإسلامية المتبوعة، وهو قول المحققين من علماء المسلمين سلفًا وخلفًا. وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إن العلماء أثبتوا القول بنجاة والدي النبي بجملة من الأدلة والبراهين، مشيرًا إلى أنهما كانا على الحنيفية السمحة دين سيدنا إبراهيم عليه السلام.
  • دار الإفتاء المصرية تؤكد أن نجاة أبوَي النبي هو القول الحق عبر العصور
  • مركز الأزهر يستدل على نجاة والدي النبي بأدلة من القرآن والسنة
  • العلماء يردون على الأحاديث المخالفة ويؤكدون ضعف بعض أسانيدها
من: دار الإفتاء المصرية، مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أين: مصر

أكدت دار الإفتاء المصرية، أن القول بنجاة أبوَي النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو القول الحق الذي استقرت عليه كلمة المذاهب الإسلامية المتبوعة، وهو قول المحققين من علماء المسلمين سلفًا وخلفًا، وهو الذي انعقدت عليه كلمة علماء الأزهر الشريف عبر العصور، وعليه الفتوى بدار الإفتاء المصرية.

وتابعت دار الإفتاء في منشور على فيس بوك، ردا على المتجاوزين في حق والدي النبي، قائلة: فلْيتقِ اللهَ أولئك الأدعياء ولْيخشَوا لَعْنَة وإيذاءَ حبيبه صلى الله عليه وآله وسلم المستوجب لِلَعْنِ فاعله، ولْيعلموا أنه لا ينبغي ذكر هذه المسألة إلا مع مزيد مِن الأدب مع مقام حضرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن العلماء أثبتوا القول بنجاة والدي النبي، بجملة من الأدلة والبراهين.

وأضاف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن والدي النبي من أهل الفترة؛ فقد انتقلا قبل البعثة النبوية، ومن مات ولم تبلغه الدعوة فهو ناجٍ؛ لقول الله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} [سورة الإسراء: 15].

وتابع مركز الأزهر: وأنهما كانا على الحنيفية السمحة، دينِ سيدنا إبراهيم عليه السلام؛ مستدلين بقوله تعالى: {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} [سورة الشعراء: 219]، وبقوله: «لمْ يزَلِ الله يَنْقُلُني مِن الأصْلاب الحَسَنةِ إِلىَ الأرْحَامِ الطَّاهِرَةِ، مُصَفَّى مُهَذَّبًا، لا تَتَشَعَّبُ شُعْبَتَانِ إِلا كُنْتُ فِى خَيْرهِمَا» [ذكره السيوطي في الجامع الكبير].

كما أن أن الله تعالى أكرم نبيه بإحياء والديه له حتى آمنا به، وقد نصَّ جمع من الحفاظ على أن أحاديث الإحياء –وإن كان في أسانيدها ضعف– تتقوّى بمجموع طرقها.

كما صنف في إثبات نجاتهما جماعة من كبار الأئمة؛ في مقدمتهم الإمام الحافظ السيوطي الذي أفرد في ذلك ست رسائل، علاوة على ما كتبه العلماء قبله وبعده؛ نصرةً لمقام النبي وتنزيهًا لآبائه الكرام.

أما الأحاديث التي استدلَّ بها البعض، وعلى رأسها رواية أنس رضي الله عنه: «إن أبي وأباك في النار»، فقد أكَّد أهلُ الحديث انفرادَ حماد بن سلمة بذكر هذا اللفظ، وقد خالفه معمر –وهو عند أئمة الحديث أضبط وأثبت– فرواه بلفظ: «إذا مررتَ بقبر كافر فبشره بالنار»، الأمر الذي يمنع الجزم بثبوت اللفظ الأول، لا سيما مع ما قيل في حفظ حماد، فقد تكلَّم بعض علماء الحديث في حفظه، وذكروا أن في حديثه مناكير؛ ولذا لم يُخرِّج له البخاري شيئًا، ولم يُخرج له مسلم في الأصول إلا من روايته عن ثابت، وبناءً على ذلك، فإن رواية معمر أرجح وأثبت من رواية حماد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك