الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

رسالة قائد الثورة الإسلامية إلى مؤتمر 'شهداء الأسر الغرباء' الوطني

قناة العالم الإيرانية
1

وأكد قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي الخامنئي، أن إقامة مثل هذا التكريم إنّما هو تعظيم للصمود. .وفيما يلي نص خطاب قائد الثورة الإسلامية الى مؤتمر تكريم شهداء الاسر الغرباء: .ان فترة الدفا...

ملخص مرصد
وجه قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي الخامنئي رسالة إلى مؤتمر تكريم شهداء الأسر الغرباء الوطني، مؤكداً أن هذا التكريم إنما هو إجلال لصمودهم وتضحياتهم. وأشار إلى أن فترة الدفاع المقدس شكلت اختباراً للشعب الإيراني في الشجاعة والإيمان والصمود، كما كانت ساحة للمظلوميات والغربة وتحمل الآلام. وأوضح أن عدد الشهداء الذين تم العثور عليهم حتى الآن تجاوز الألفي شخص، مؤكداً أنهم صمدوا حتى اللحظة الأخيرة من حياتهم وتحملوا التعذيب دون أن يرضخوا لمطالب سجانيهم.
  • قائد الثورة الإسلامية يوجه رسالة إلى مؤتمر تكريم شهداء الأسر الغرباء الوطني.
  • فترة الدفاع المقدس شكلت اختباراً للشعب الإيراني في الشجاعة والإيمان والصمود.
  • عدد الشهداء الذين تم العثور عليهم حتى الآن تجاوز الألفي شخص.
من: آية الله السيد علي الخامنئي أين: إيران

وأكد قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي الخامنئي، أن إقامة مثل هذا التكريم إنّما هو تعظيم للصمود.

وفيما يلي نص خطاب قائد الثورة الإسلامية الى مؤتمر تكريم شهداء الاسر الغرباء:

ان فترة الدفاع المقدس التي امتدت ثماني سنوات في عقد الستينيات (حسب التقويم الايراني / الموافق ثمانينيات القرن الماضي)، شكّلت من جهة، اختبارا مشرفا للشعب الإيراني في الشجاعة والإيمان والصمود والابتكارات العسكرية، ومن جهة أخرى، كانت ساحة للمظلوميات والغربة وتحمل الآلام الروحية والجسدية.

ان الرسائل الخطية للأسرى المحرَّرين، تكشف عن خفايا فترة الأسر وما تخللها من عنفٍ وممارساتٍ غير إنسانية، وهي بلا شك تروي جزءًا من تلك الفترة فقط.

والحديث اليوم يدور حول أولئك الذين في تلك الغربة القاسية قدموا مهجهم إلى بارئهم وارتشفوا كأس الشهادة، وقد بلغ عدد الذين تم العثور عليهم حتى الآن أكثر من ألفي شخص؛ لا شك ان هؤلاء صمدوا حتى اللحظة الأخيرة من حياتهم وقد تحمّلوا التعذيب، دون ان يرضخوا لمطالب سجّانيهم الأشرار وإملاءاتهم؛ رحمهم الله تعالى.

إن هذا التكريم إنما هو اجلال لصمودهم وتضحياتهم؛ وقد أحسن القائمون على تنظيم هذا الملتقى، اختيار المواضيع وتصرفوا بصدق واخلاص.

نسألُ الباري تعالى أن يجازيهم وجميعَ الذين هم في خدمةِ المقاومة، بحسن الجزاء.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك