العربي الجديد - حملة لإعادة الأطفال المتسربين إلى مدارس أفغانستان CNN بالعربية - مصدر لـCNN: الجيش الأمريكي دمر مسيرات أطلقتها إيران باتجاه مضيق هرمز القدس العربي - بريطانيا تنتقد فانس بعد تصريحاته حول مقتل مراهق بريطاني طعنا بالسكين العربي الجديد - مستقبل اللاجئين في مصر...سباق للحصول على بطاقة إقامة قناة التليفزيون العربي - هل تبحث إسرائيل عن وسيلة لتوظيف رفض حزب الله للاتفاق لتحقيق مزيد من المكاسب العسكرية بلبنان؟ قناة الشرق للأخبار - اتفاق تحت النار.. حزب الله يرفض اتفاق وقف النار العربي الجديد - انقطاع الأدوية يهدّد حياة آلاف المرضى الفلسطينيين العربي الجديد - فيضان الفرات يخنق دير الزور روسيا اليوم - سوق الأسهم الأمريكية يشهد أسوأ يوم له منذ أكتوبر العربي الجديد - معبد أوام... ذاكرة حضارة اليمن من تحت الرمال
عامة

الرئيس «السيسي» يضع حماية النشء على رأس الأولويات

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
1

لا أعرف كيف، ونحن في دولة المؤسسات، أن تلاحق الأخطار والكوارث أغلى ما يملك هذا الوطن، وهم الأطفال، وتكاد تنال منهم ومن مستقبلهم، وتظل الدولة صامتة، إلى أن يُصدر الرئيس عبدالفتاح السيسيِّ توجيهاته بحما...

ملخص مرصد
وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي بحماية الأطفال المصريين من مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية غير المنضبطة. وأكد أن بناء الإنسان يظل أولوية لا تقل أهمية عن أي ملف سياسي أو اقتصادي. وتتجه الدولة حالياً لإقرار ضوابط وتشريعات واضحة لتنظيم العلاقة بين النشء والعالم الرقمي.
  • وجه الرئيس السيسي بحماية الأطفال من مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي
  • ترتبط بعض الألعاب الإلكترونية بحوادث مؤسفة تدفع الأطفال لسلوكيات خطرة
  • تستعد الدولة لإقرار ضوابط وتشريعات لتنظيم العلاقة بين النشء والعالم الرقمي
من: الرئيس عبدالفتاح السيسي أين: مصر

لا أعرف كيف، ونحن في دولة المؤسسات، أن تلاحق الأخطار والكوارث أغلى ما يملك هذا الوطن، وهم الأطفال، وتكاد تنال منهم ومن مستقبلهم، وتظل الدولة صامتة، إلى أن يُصدر الرئيس عبدالفتاح السيسيِّ توجيهاته بحماية أطفال مصر من المخاطر والأخطار الناتجة عن مواقع التواصل الاجتماعيِّ، شديدة الخطورة على النشء، وكأن على عاتق رئيس الجمهورية، مع كل هذه المشكلات الإقليمية والدولية، أن يتدخل من أجل إيجاد حلول لكل كبيرة وصغيرة.

ولم يعد الخطر الذي يهدد أبناءنا افتراضياً أو بعيداً عن الواقع، بل أصبح يسكن هواتفهم المحمولة، ويتسلل إلى عقولهم عبر شاشات صغيرة نحسبها آمنة، فإذا بها قد تتحول -في غياب الضوابط- إلى أدوات تأثير خطيرة تتجاوز في أثرها كل التوقعات.

ولسنوات، كانت التحذيرات تتصاعد من مخاطر بعض مواقع التواصل الاجتماعيِّ والألعاب الإلكترونية غير المنضبطة، التي تحولت من أدوات ترفيه بريئة إلى منصات مفتوحة تحمل محتوى خطيراً وتفاعلات غير آمنة.

ومع ذلك، ظل التعامل المجتمعيُّ مع القضية، في كثير من الأحيان، قاصراً على النصح والتحذير، دون إطار تنظيميٍّ حاسم.

إلى أن جاء توجيه الرئيس عبدالفتاح السيسيِّ بضرورة حماية أطفال مصر من هذه المخاطر الجسيمة المرتبطة بالاستخدام غير المنضبط للمنصات الرقمية، ليؤكد أن بناء الإنسان يظل أولوية لا تقل أهمية عن أي ملف سياسيٍّ أو اقتصاديٍّ، فالمعركة الحقيقية تبدأ من حماية الوعى وصون عقول الأجيال الجديدة من التشوه أو الاستغلال.

الأمر لم يعد مجرد مبالغة أو تخويف، فبعض الألعاب الإلكترونية التفاعلية، التي تتيح محتوى يصنعه المستخدمون دون رقابة كافية، مثل منصة Roblox، ارتبطت بحوادث مؤسفة دفعت أطفالاً ومراهقين إلى سلوكيات خطرة، تحت تأثير تحديات رقمية أو تواصل مجهول الهوية.

وقد كشفت تقارير أمنية، في إحدى القضايا، عن ضبط مراهق كان يدير شبكات تواصل عبر إحدى المنصات التفاعلية، استهدفت أطفالاً من خلال ما وُصف بتحديات تحرض على إيذاء النفس والانتحار، وتحدثت تقارير إعلامية عن تواصل هذه الشبكات مع عدد من الأطفال في أكثر من دولة، في وقائع أثارت مخاوف واسعة بشأن مستوى الحماية داخل بعض الألعاب والتطبيقات الرقمية.

وتشير هذه الوقائع إلى أن الهاتف لم يعد مجرد وسيلة ترفيه، بل قد يتحول -في غياب الرقابة الأسرية والضوابط التنظيمية- إلى نافذة مفتوحة على مخاطر حقيقية.

ولم تكن هذه المخاطر حكراً على نطاق محليٍّ أو إقليميٍّ، فقد كشفت قضايا دولية كبرى، من أبرزها قضية جيفرى إبستين، كيف يمكن لشبكات منظمة أن تستغل أدوات التواصل الحديثة والعلاقات الرقمية في استدراج القُصَّر والتأثير عليهم خارج أي رقابة مباشرة.

لقد أظهرت تلك القضية أن أدوات العصر، حين تُترك دون ضوابط واضحة، قد تتحول إلى وسائل تُستخدم في الاستغلال المنهجيِّ، وهو ما يضاعف الحاجة إلى أطر تنظيمية صارمة تحمي الأطفال من أي محاولات استهداف منهجيٍّ.

قد يرى البعض أن التحرك جاء متأخراً، لكن البدء في مواجهة المشكلة مهما تأخر خير من تركها تتفاقم، فتنظيم الفضاء الرقميِّ لم يعد خياراً، بل أصبح ضرورة لحماية أرواح ومستقبل أطفالنا، القضية اليوم ليست رفاهية تشريعية، بل مسألة وعى ومسؤولية وطنية.

وتتجه الدولة حالياً نحو إقرار ضوابط وتشريعات واضحة تستهدف تنظيم العلاقة بين النشء والعالم الرقميِّ، ومن هذا المنطلق يتم إعداد إطار تنظيميٍّ متكامل يفرض تصنيفات عمرية واضحة على المحتوى الرقميِّ، ويُلزم المنصات بتفعيل أدوات الحماية والرقابة، مع تشديد آليات الرصد والتدخل السريع في مواجهة أي محتوى ضار، ويهدف هذا التوجه إلى تحقيق معادلة دقيقة توازن بين الاستفادة من التطور التكنولوجيِّ وضمان سلامة الأطفال، دون اللجوء إلى العزل الكامل عن العالم الرقميِّ.

ومع أن استخدام المنصات الرقمية قد أصبح جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، فإن استخدامها دون قيود أو رقابة تربوية، خاصة في المراحل العمرية المبكرة، يفتح الباب أمام تحديات حقيقية، في مقدمتها التعرض لمحتوى غير ملائم، وتصاعد ظواهر التنمر الإلكترونيِّ، والاستغلال الرقميِّ، فضلاً عن التأثيرات السلبية على الصحة النفسية، مثل القلق والعزلة الاجتماعية والإدمان الرقميِّ، ولم تعد هذه المخاطر مجرد هواجس نظرية، بل تحولت إلى واقع يفرض نفسه على الأسر والمجتمعات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك