وكالة الأناضول - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال القدس العربي - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة إسرائيل بعد اعتقال لاعبتي منتخب السيدات الجزيرة نت - الإصابات تضرب نجوم المونديال.. ميسي ومبابي وجمال تحت التهديد وأرتيتا يحذر من "كارثة وشيكة" يني شفق العربية - حماس: تقاعس المجتمع الدولي يشجع الاحتلال على استئناف الإبادة بغزة قناة القاهرة الإخبارية - أسرار المفاوضات المعقدة للملف النووي الإيراني ورهانات واشنطن روسيا اليوم - الإسرائيلي كوهين يشتم فنانا مصريا على الملأ بسبب رابط وهمي Euronews عــربي - فرنسا تكشف عن 33 قصرا فندقيا لعام 2026 مع انضمام 6 فنادق جديدة للقائمة الفاخرة التلفزيون العربي - من غزة إلى باريس.. مها الداية تنسج آلام فلسطين بفن التطريز روسيا اليوم - قرص دواء يومي جديد قد ينافس حقن "أوزمبيك" في علاج السكري روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي"
عامة

نقيب الصحفيين: مهنة الصحافة تسعى للانتصار للضحايا وليس سبب فى وجع إضافى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
3

قال خالد البلشي نقيب الصحفيين أنه انطلاقا من مسؤوليتنا المهنية والإنسانية، ومن أجل صون كرامة الإنسان وحقوقه، وحماية خصوصية الأفراد التي هي خط أحمر لا يمكن تجاوزه في أي تغطية صحفية. .مضيفا بأن مهنة ا...

ملخص مرصد
قال خالد البلشي نقيب الصحفيين إن مهنة الصحافة تسعى للانتصار للضحايا وليس سببا في وجع إضافي لهم. وأكد على ضرورة حماية خصوصية الضحايا وكرامتهم في التغطيات الصحفية، خاصة في قضايا التحرش والعنف. ودعا الزملاء الصحفيين للالتزام بمبادئ ميثاق الشرف الصحفي وتجنب لوم الضحايا أو تبرير الجرائم.
  • البلشي: الصحافة مهنة لها قلب توجعها آهات المظلومين وتسعى للانتصار لهم
  • دعا لحماية خصوصية الضحايا وعدم نشر معلومات شخصية أو فيديوهات تكشف هويتهم
  • طالب بإزالة الفيديوهات التي نشرت للشاب الضحية في واقعة بنها
من: خالد البلشي نقيب الصحفيين أين: مصر

قال خالد البلشي نقيب الصحفيين أنه انطلاقا من مسؤوليتنا المهنية والإنسانية، ومن أجل صون كرامة الإنسان وحقوقه، وحماية خصوصية الأفراد التي هي خط أحمر لا يمكن تجاوزه في أي تغطية صحفية.

مضيفا بأن مهنة الصحافة مهنة لها قلب، توجعها آهات المظلومين، وتسعى للانتصار لهم وجبر ضررهم، لا أن تكون سببا في وجع إضافي لضحية، أو وسيلة للومها وتبرير الجريمة أو تكون ألية لإدانة بريء.

عن حماية الضحايا ومسؤولية الكلمة.

في" واقعة الأتوبيس" وشاب بنها.

مؤكدا لقد تابعنا جميعا في الأيام الماضية أنماطا من التغطيات الإعلامية التي صاحبت القضية المثارة حول اتهام فتاة لشاب بالتحرش في وسيلة نقل عام، وكذلك ما نشر حول واقعة إجبار أحد الضحايا على ارتداء ملابس نسائية في بنها.

لقد لاحظت ببالغ الأسف، مثلما لاحظ العديد من المتابعين والمهتمين، تكرار أخطاء مهنية جسيمة في تناول هذه الوقائع.

هذه الممارسات لا تكتفي بمخالفة المعايير، بل تسهم في إعادة إنتاج العنف عبر التحول من مساءلة المتهمين والجناة إلى مساءلة الضحية ولومها، أو عبر نشر تفاصيل ومقاطع فيديو تنال من سلامتهم النفسية والاجتماعية وتعرضهم للوصم والتشهير.

و أشار" البلشي" إن نشر فيديوهات لضحايا التنمر أو الإيذاء، أو الكشف عن معلومات شخصية عن الفتيات والفتيان الذين تعرضوا لانتهاكات، يمثل إخلالا جسيما بأخلاقيات المهنة.

إن وظيفتنا ليست في نقل الألم كمادة للإثارة، بل في فضح الجريمة دون التسبب في إيذاء إضافي للضحية أو إدانة لطرف دون تحقيق.

في هذا السياق، أذكر الجميع بمبادئ ميثاق الشرف الصحفي التي تؤكد على احترام الخصوصية والكرامة الإنسانية.

ونحن في النقابة، نعمل حاليا على تفعيل باب خاص ضمن الميثاق يتعلق بحقوق النساء والنوع الاجتماعي، ليكون دليلا واضحا في التعامل مع مثل هذه القضايا ويأتي ذلك في إطار مشروع جديد لميثاق الشرف الصحفي يراعي التطورات المهنيّة جاري اعتماده من مجلس النقابة.

لذلك، فإني أجدد مناشدتي لكل الزملاء والزميلات بالالتزام بالآتي:

أولا: حماية الضحايا وكرامتهم أولوية قصوى.

إن ميثاق الشرف الصحفي يدعونا ليس فقط للالتزام بعدم كشف المعلومات الشخصية أو الصور أو الفيديوهات التي تكشف هوية أي ضحية لانتهاكات أو جرائم، بل أيضا يضمن حقوق المتهمين وحماية بياناتهم لحين تأكيد إدانتهم.

الخصوصية ليست ترفا، بل حق يكفله القانون والدستور لحماية الأفراد من أذى مزدوج قد يلحق بهم بسبب التغطية غير المسؤولة.

فلا تكونوا سببا في ألم إضافي للضحايا، أو تفتح تغطياتنا بابا لإيذائهم أو التشهير بهم.

ثانيا: تجنب لوم الضحية أو تبرير الفعل.

عند تغطية وقائع تحرش أو عنف، يجب التركيز على الفعل الإجرامي وعلى مساءلة المتهم، لا على الحالة النفسية للضحية أو تفاصيل حياتها الشخصية التي لا تمت للواقعة بصلة.

الممارسات التي تلمح إلى استفزاز الضحية أو تشكك في روايتها هي ممارسات مرفوضة وتتناقض مع مهنيتنا.

ثالثا: أدعو جميع المؤسسات والزملاء الذين نشروا فيديوهات أو صورا للشاب الضحية في واقعة بنها، إلى إزالة الفيديوهات التي تكشف عن وجهه او تدل على هويته حتى لا تتحول إلى مادة إضافية للنيل منه.

كما أدعوهم لمراجعة التغطيات التي تنال من الفتيات الضحايا في قضايا التحرش، أو تبرر الفعل.

إن استمرار مثل هذه التغطيات يجعلنا شركاء في الإيذاء، لا شهودا على الحدث.

رابعا: دورنا تحري الدقة والمسؤولية.

فالتغطية الإعلامية لقضايا العنف يجب أن تراعي الحساسية المفرطة لهذه الموضوعات، وأن تقدم رسالة توعوية تسهم في ردع الجناة وتشجيع الضحايا على الإبلاغ، لا في ترهيبهم ودفعهم للصمت.

خامسا: التأكيد أيضا على أنه حتى المتهمين لهم حقوق في طريقة تناولهم بالنشر دون إطلاق أحكام مسبقة بإدانتهم أو تبرأتهم، لأن إطلاق الأحكام المسبقة يضر بالضحايا قبل أن يضر بالمتهمين.

فلا تكونوا قضاة قبل القضاة فدورنا هو نشر الوقائع وترك الحكم للقضاء.

و دعا نقيب الصحفيين جميع الزملاء أن نكون سندا للضحايا لا جزءا من معاناتهم.

فحماية خصوصية الضحايا وصون كرامتهم هو حماية للمهنة نفسها ولرسالتها النبيلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك