وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - "تيان أنمين" تشعل سجالا جديدا بين واشنطن وبكين وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الصين تنشط في مشاركة تجاربها في مكافحة التصحر على مستوى العالم وكالة الأناضول - تركيا ترحب بالتقدم المحرز بملف الكيميائي في سوريا التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن العربي الجديد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي
عامة

ماركيز وسيمبين يتهمان هوليوود بتشويه الهوية وسرقة الأدب

البلاد
البلاد منذ 3 أشهر
2

قد توارى الأسرار خلف غبار السنين، لكن الأيام كفيلة بنبشها وإخراجها إلى العلن مهما طال الزمن. .لطالما عُرف الروائي الكولومبي الحائز على نوبل، غابرييل غارسيا ماركيزصاحب" مائة عام من العزلة" و" خريف ال...

ملخص مرصد
اتهم الروائي الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز والمخرج السنغالي عثمان سيمبين هوليوود بتشويه الهويات الثقافية عبر اقتباسات سينمائية مشوهة. وقال ماركيز إن الأمريكيين يسعون للسيطرة على الروح من خلال استغلال الروايات اللاتينية، بينما انتقد سيمبين حصر المواطن الأسود في أدوار التبعية. وعادت تصريحات ماركيز القديمة للواجهة بعد اكتشاف نسخة منها.
  • ماركيز اتهم هوليوود بتشويه أدب أمريكا اللاتينية عبر اقتباسات سينمائية
  • سيمبين انتقد حصر المواطن الأسود في أدوار التبعية والبلادة
  • تصريحات ماركيز القديمة عادت للواجهة بعد اكتشاف نسخة منها
من: غابرييل غارسيا ماركيز وعثمان سيمبين

قد توارى الأسرار خلف غبار السنين، لكن الأيام كفيلة بنبشها وإخراجها إلى العلن مهما طال الزمن.

لطالما عُرف الروائي الكولومبي الحائز على نوبل، غابرييل غارسيا ماركيزصاحب" مائة عام من العزلة" و" خريف البطريرك" بمواقفه الصريحة، إلا أن تصريحاً قديماً له عاد للواجهة ليعيد فتح ملف شائك.

كان ماركيز قد اتهم المخرجين الأمريكيين بتعمد تشويه أدب أمريكا اللاتينية عند نقله إلى السينما وهي تصريحات أدلى بها لمجلة مكسيكية مغمورة آنذاك، وظلت طي الكتمان حتى وقعت نسخة منها بين يدي أحد جامعي المجلات القديمة، ليعيد إشعال فتيل الجدل.

يرى ماركيز أن الهيمنة الأمريكية لا تقتصر على نهب الموارد المادية؛ ففي حديثه يقول:

يعتقد الكثيرون في أمريكا اللاتينية أن الأمريكيين يستولون على المناجم والغابات وآبار النفط فحسب، لكن الحقيقة أنهم يسعون للسيطرة على الروح، ليس فقط عبر ما يسوقونه من أفلام وتلفزة تعتمد الخدع السيكولوجية، بل من خلال الاستغلال المروع للروايات اللاتينية.

وعندما اطلع ماركيز على سيناريو مقتبس عن روايته" خريف البطريرك"، صُدم بالنتيجة ووصف شعوره بمرارة قائلاً: " شعرت وكأن رجلاً من وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) هو من كتب الرواية، بينما قضيت عمري كله ملاحقاً من قبل عملاء هذه الوكالة.

لم يكن ماركيز وحيداً في هذا الميدان، فقد شاركه الهجوم المخرج السنغالي الراحل عثمان سيمبين، الذي انتقد السينما الأمريكية بضراوة، متهماً إياها بحصر المواطن" الأسود" في أدوار التبعية والبلادة.

ويرى سيمبين أن اقتباس الروايات الأفريقية الناجحة سينمائياً غالباً ما يتم عبر" مفاهيم مقلوبة"، تظهر الإنسان الأفريقي عاجزاً عن حل مشكلاته الثقافية والحضارية.

كما انتقد سيمبين ازدواجية الخطاب لدى النقاد الأمريكيين، واصفاً إياهم بأنهم يواجهونك بحديث منمق، بينما تخط أقلامهم واقعاً مغايراً تماماً.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك