قال مسؤولون أميركيون مساء الجمعة إنه لن تكون هناك أي تغييرات في الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس دونالد ترمب على الصلب والألمنيوم وآلاف المنتجات المصنوعة من المعادن ما لم يعلن ترمب بنفسه عن ذلك.
وردا على تقرير نشرته صحيفة فاينانشال تايمز يفيد بأن الإدارة الأميركية تعتزم خفض الرسوم الجمركية على بعض منتجات الصلب والألمنيوم مع احتمال منح إعفاءات، ذكر مسؤول في البيت الأبيض أن ترمب «لن يتنازل أبدا عن إعادة تنشيط الصناعة المحلية التي تعتبر بالغة الأهمية لأمننا القومي والاقتصادي، لا سيما إنتاج الصلب والألمنيوم».
وأضاف المسؤول أن الإدارة تنفذ «خطة مرنة ودقيقة للرسوم الجمركية» لتعزيز الإنتاج الأميركي في قطاعات الصلب والألمنيوم وغير ذلك من قطاعات التصنيع.
وذكر «ما لم تعلن الإدارة ذلك رسميا.
فإن أي تقارير عن تغييرات في نظامنا الجمركي الحالي هي مجرد تكهنات لا أساس لها».
وفي تصريحات في وقت سابق على قناة «سي.
إن.
بي.
سي»، قال وزير الخزانة سكوت بيسنت «لا أعتقد أن التقرير الذي رأيناه اليوم كان جيدا» من صحيفة فايننشال تايمز، لكنه أشار إلى إمكانية إجراء بعض التعديلات.
وأضاف بيسنت «إذا اتُخذ أي إجراء، فأعتقد أنه سيكون بمثابة توضيح لبعض الأمور العرضية، ولكن القرار النهائي يعود للرئيس».
ولم يرد متحدث باسم وزارة التجارة الأميركية حتى الآن على طلب للتعليق على تقرير صحيفة فاينانشال تايمز، الذي نقل عن مصادر لم يذكرها بالاسم قولها إن إدارة ترمب تراجع الرسوم الجمركية وستعفي بعض السلع.
وأمس الجمعة، أعلنت إدارة الرئيس الأميركي، عن توصلها إلى اتفاق تجاري مع تايوان، حيث وافقت الجزيرة التي تطالب بها بكين على إزالة أو تخفيض 99% من حواجزها الجمركية، وفقًا لما أفاد به مكتب الممثل التجاري الأميركي.
يأتي هذا الاتفاق في ظل استمرار اعتماد الولايات المتحدة على تايوان في إنتاج رقائق الكمبيوتر، والتي ساهمت صادراتها في عجز تجاري بلغ نحو 127 مليار دولار خلال عام 2025، بحسب مكتب الإحصاء الأميركي.
وأوضح مكتب الممثل التجاري الأميركي أن معظم صادرات تايوان إلى الولايات المتحدة ستخضع لضريبة بنسبة 15%.
وتُعدّ هذه النسبة مماثلة لتلك المفروضة على شركاء تجاريين آخرين للولايات المتحدة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مثل اليابان وكوريا الجنوبية.
ومطلع الشهر الجاري، قال الرئيس التايواني لاي تشينغ-ته، إن العلاقات بين تايوان والولايات المتحدة «متينة كالصخر» وإن برامج التعاون ستستمر، وذلك بعد أن تطرق اتصال بين الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الجزيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك