وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - "تيان أنمين" تشعل سجالا جديدا بين واشنطن وبكين وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الصين تنشط في مشاركة تجاربها في مكافحة التصحر على مستوى العالم وكالة الأناضول - تركيا ترحب بالتقدم المحرز بملف الكيميائي في سوريا التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن العربي الجديد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي
عامة

"اختطاف": صراع البقاء في مقصورة الذاكرة الفيتنامية

البلاد
البلاد منذ 3 أشهر
1

بدأ المخرجون الفيتناميون مؤخراً بالاسترشاد بمتغيرات الواقع المعاش، موجّهين عدساتهم نحو تفاصيل الحياة الجديدة التي تلت الحرب مع أمريكا، وما رافقها من تحولات جذرية في البنية المجتمعية والنفسية. .​يأتي...

ملخص مرصد
فيلم "اختطاف" للمخرج الفيتنامي هام تران يستند إلى واقعة حقيقية من السبعينيات حول اختطاف طائرة DC-3. يحاول الفيلم استكشاف الحروب الداخلية التي تخاض في ظلال الحروب الكبرى، لكنه يعاني من مشاكل فنية في السيناريو والإخراج. رغم ذلك، نجح في عكس الاضطراب النفسي للركاب من خلال استخدام زوايا تصوير مبتكرة.
  • الفيلم يستند إلى واقعة حقيقية من السبعينيات عن اختطاف طائرة DC-3
  • يعاني من مشاكل فنية في السيناريو والإخراج والمبالغة الدرامية
  • نجح في عكس الاضطراب النفسي للركاب من خلال زوايا تصوير مبتكرة
من: المخرج هام تران أين: فيتنام

بدأ المخرجون الفيتناميون مؤخراً بالاسترشاد بمتغيرات الواقع المعاش، موجّهين عدساتهم نحو تفاصيل الحياة الجديدة التي تلت الحرب مع أمريكا، وما رافقها من تحولات جذرية في البنية المجتمعية والنفسية.

​يأتي فيلم" اختطاف" للمخرج هام تران، والذي يُعرض حالياً على المنصات الرقمية، ليسبح في فلك الأعمال التقليدية التي تقدم للمتفرج" ما يتوقع رؤيته" تماماً.

استند الفيلم إلى واقعة حقيقية حدثت في السبعينيات، حول مجموعة من المسلحين الذين سيطروا على طائرة تجارية من طراز DC-3 سعياً للفرار خارج فيتنام.

ورغم خلفيته السياسية، إلا أنه يُصنف ضمن الأفلام التي تستعرض" الحروب الداخلية" التي تُخاض في ظلال الحروب الكبرى.

​يعاني الفيلم من عدة فجوات فنية، أبرزها:

​المبالغة الدرامية: شحنة" الميلودراما" كانت ثقيلة بشكل يطغى على واقعية الحدث.

​العنف المجاني: تكرار مشاهد العنف غير المبرر داخل مقصورة الطائرة.

​ارتباك السيناريو: فشل التقطيع المونتاجي (Editing) في التكيف مع طبيعة المكان الضيق، مما خلق تشتتاً بصرياً بدلاً من تعزيز شعور الحصار (Claustrophobia).

​تكمن نقطة قوة الفيلم الحقيقية في قدرته على عكس الاضطراب النفسي لركاب الطائرة؛ حيث نجح المخرج في منح كل شخصية" لوناً درامياً" منفرداً يميزها عن البقية.

كما برع في استخدام:

​الزوايا المنخفضة (Low Angles): لرصد الحوارات بطريقة تضفي ثقلاً على الموقف.

​اللقطات الخلفية: التي صورت جلوس الشخصيات بأسلوب يعزز من حالة الترقب والعزلة.

فيلم" عادي" في شكله وأسلوبه، وحتى في محاولات الإثارة المتعمدة التي لم تخرج عن الأطر المألوفة لسينما الاختطاف.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك