Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

السلطة الفنية بين فيروز وأم كلثوم

البلاد
البلاد منذ 3 أشهر
3

في المحاضرة التي ألقيتها مساء الأربعاء ما قبل الماضي في جمعية تاريخ وآثار البحرين (أُسست في 1953) تحت عنوان “نصف قرن على رحيل كوكب الشرق. . سيرة فنية سياسية”، ارتجلت في نصف دقيقة خارج النص عما تتمتع ب...

ملخص مرصد
في محاضرة بجمعية تاريخ وآثار البحرين، قارن المتحدث بين السلطة الفنية لأم كلثوم وفيروز في تقرير صلاحية مشاريع أغانيهما. أشار إلى أن أم كلثوم تمتعت بسلطة فنية مطلقة بفضل خلفيتها اللغوية والفنية العظيمة، بينما تظل فيروز مرهونة للأخوين رحباني دون سلطة تقريرية في معظم مشاريعها. كما أبرز المتحدث دقة أم كلثوم في نطق قصائد الفصحى وقدرتها على نشر الكلاسيكيات الشعرية.
  • أم كلثوم تمتعت بسلطة فنية مطلقة في تقرير صلاحية مشاريع أغانيها
  • فيروز تظل مرهونة للأخوين رحباني دون سلطة تقريرية في معظم مشاريعها
  • أم كلثوم دان لها كبار الملحنين وغيرت كلمات بعض مؤلفي أغانيها لتتسق مع اللحن
من: أم كلثوم وفيروز أين: جمعية تاريخ وآثار البحرين

في المحاضرة التي ألقيتها مساء الأربعاء ما قبل الماضي في جمعية تاريخ وآثار البحرين (أُسست في 1953) تحت عنوان “نصف قرن على رحيل كوكب الشرق.

سيرة فنية سياسية”، ارتجلت في نصف دقيقة خارج النص عما تتمتع به أم كلثوم من سلطة فنية مطلقة في تقرير صلاحية مشروع أية أغنية يُراد لها أن تغنيها، مقارنة بالفنانة اللبنانية الكبيرة فيروز التي لا تملك مثل هذه السلطة في مشروع أية أغنية من أغانيها.

فإذ يتمتع الأخوان الرحباني بموهبة عبقرية في التأليف والألحان لا ريب فيها، فإن فيروز اعتماداً على هذه الموهبة وما حققته من نجاحات، تظل مرهونة لهما دون أن تكون لها سلطة فنية تقريرية في معظم مشاريع أغانيها.

والحال ما كان لأم كلثوم امتلاك تلك السلطة الفنية المطلقة في تقرير مدى صلاحية مشروع أية أغنية من أغانيها الجديدة، لو لم تكن من الأصل تتمتع بخلفية لغوية وفنية عظيمة.

ولعل المطلعين على سيرة أم كلثوم يعلمون جيداً كيف دان لها كبار الملحنين ومؤلفي الأغاني، كما يعلمون كيف ركنت الأستاذ والملحن الكبير محمد القصبجي جانباً ليغدو مجرد عازف عادي في تخت مسرح أغانيها، علماً أن القصبجي كان أستاذاً للموسيقار الكبير محمد عبدالوهاب.

ولقد كانت كوكب الشرق تتمتع بدقة متناهية في نطق قصائد الفصحى التي تغنيها بمخارج حروف صوتية سليمة، ساعدها في ذلك قدراتها في تجويد وترتيل القرآن الكريم، وقد تمكنت بفضل هذه القدرات من نشر كلاسيكيات قصائد الفصحى القديمة الشهيرة لدى العوام المحبين لأغانيها، ومنها رباعيات الخيام، حتى أطلق عليها البعض “حارسة اللغة العربية”.

كما يعلم المطلعون على سيرتها كم هي المرات التي غيّرت من كلمات بعض مؤلفي أغانيها في عصرها، لتتسق مع اللحن والإيقاع، وكانت محقة في هذا التغيير.

وإذا كان كل ذلك تفتقر إليه الفنانة فيروز، فهذا لا يقلل بطبيعة الحال من مكانتها ومكانة الأخوين في الارتقاء بالفن الموسيقي في عصرنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك