يناقش مؤتمر ميونيخ للأمن المنعقد حالياً في المدينة الألمانية أزمة المياه العالمية، واصفاً إياها بأنها لم تعد قضية تنموية فحسب، بل أولوية جيوسياسية وأمنية جوهرية. وحذر المؤتمر في بيان من أن نقص المياه يصبح عاملاً مؤججاً للصراعات، مشيراً إلى أن انعدام الأمن المائي يؤدي إلى نزوح وهجرة وأزمات إنسانية. ودعا المؤتمر إلى التعاون المائي كأداة فعالة للسلام والدبلوماسية، متوقعاً ارتفاع الطلب على المياه بنسبة 40 بالمئة بحلول عام 2050 بحسب بيانات الأمم المتحدة ومجلس الطاقة العالمي.
- يناقش مؤتمر ميونيخ للأمن أزمة المياه العالمية كأولوية جيوسياسية وأمنية
- حذر المؤتمر من أن نقص المياه يؤجج الصراعات ويسبب نزوحاً وهجرة
- دعا المؤتمر إلى التعاون المائي كأداة للسلام والدبلوماسية
من: مؤتمر ميونيخ للأمن
أين: ميونيخ، ألمانيا
يناقش مؤتمر ميونيخ للأمن الذي يعقد حاليا في المدينة الألمانية، أزمة المياه حول العالم.
ووصف المؤتمر أزمة المياه «لم تعد قضية تنموية فحسب، بل أولوية جيوسياسية وأمنية جوهرية».
وحذر المؤتمر في بيان له، من أن نقص المياه يصبح عاملا مؤججا للصراعات، مشيرا إلى أن انعدام الأمن المائي يؤدي إلى نزوح وهجرة وأزمات إنسانية، كما سلط البيان الضوء على تعرض أنظمة المياه للخطر بشكل متزايد.
ودعا المؤتمر إلى التعاون المائي، واصفا إياه بأداة فعالة للسلام والدبلوماسية.
ومن المتوقع أن يرتفع الطلب على المياه بنسبة 40 بالمئة بحلول عام 2050، بحسب بيانات الأمم المتحدة ومجلس الطاقة العالمي.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك