روسيا اليوم - مقتل أخطر 7 تجار مخدرات في صعيد مصر وإصابة ضابطين فرانس 24 - العراق.. "افتتاح منتجع سياحي" بطريقة ساخرة! روسيا اليوم - لافروف يستذكر القذافي ويفسر سعي طهران لامتلاك قدرات نووية فرانس 24 - منتخب فرنسا يخسر مباراة ودية مع ساحل العاج قبيل كأس العالم 2026 CNN بالعربية - اكتشاف طفيلي آكل للحوم في ماشية داخل الولايات المتحدة لأول مرة منذ عقود قناة التليفزيون العربي - إيران تؤكد أن من حقها السيطرة على مضيق هرمز وترفض عودة الأوضاع فيه إلى ما كانت عليه قبل الحرب وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الذكاء الاصطناعي ليس حكراً على الدول الكبرى أو ساحة المواجهة روسيا اليوم - سعي لتطوير "لقاح شامل" ضد الأوبئة المستقبلية وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي 2026 يدخل يومه الثالث. قناة العالم الإيرانية - رفض لبناني واسع للبيان الثلاثي.. دعوات لوقف المفاوضات والتمسك بالمقاومة
عامة

رجال يشترون الهدايا لأنفسهم وبريطانيون يفضلون المنزل.. هل تغير عيد الحب؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر

يحل 14 فبراير/شباط هذا العام على وقع تحولات لافتة في طريقة الاحتفاء بعيد الحب حول العالم، فبينما تزدحم واجهات المتاجر بالقلوب الحمراء، تكشف استطلاعات حديثة أن كثيرين باتوا يعيدون تعريف المناسبة بعيدا ...

ملخص مرصد
يشهد عيد الحب هذا العام تحولات لافتة في طرق الاحتفال حول العالم، حيث يتجه البعض للاحتفاء بالذات بدلاً من الانتظار لفتات من الآخرين، فيما يفضل آخرون الاحتفالات البسيطة في المنزل على العشاء الفاخر. وتعكس هذه التحولات وعياً متزايداً بأولويات الإنفاق ورغبة في جعل الحب شأناً يومياً لا موعداً سنوياً فقط.
  • في اليابان، 30% من الرجال يشترون حلوى عيد الحب لأنفسهم، و24% يشترون هدايا عبر خدمات رقمية.
  • 73% من البريطانيين يفضلون البقاء في المنزل في عيد الحب، و57% ندموا على الإنفاق الزائد في مناسبات سابقة.
  • خبراء العلاقات يؤكدون أن الرومانسية تزدهر بالأفعال الصغيرة والمتواصلة مثل الرسائل أو المساعدة في المهام اليومية.
من: رجال يابانيون، بريطانيون، خبراء علاقات أين: اليابان، بريطانيا

يحل 14 فبراير/شباط هذا العام على وقع تحولات لافتة في طريقة الاحتفاء بعيد الحب حول العالم، فبينما تزدحم واجهات المتاجر بالقلوب الحمراء، تكشف استطلاعات حديثة أن كثيرين باتوا يعيدون تعريف المناسبة بعيدا عن العشاء الفاخر والهدايا الباهظة، مقتربين أكثر من تفاصيل الحياة اليومية والميزانية المتواضعة.

في اليابان، أظهر استطلاع أجرته شركة" إل واي كورب" في أواخر يناير/كانون الثاني أن نحو 30% من الرجال مهتمون بشراء حلوى عيد الحب لأنفسهم، بينما قال 24% إنهم اشتروا بالفعل أو يفكرون في شراء هدايا مرتبطة بالمناسبة عبر خدمة" لاين غيفت" الرقمية.

ووصف مسؤول في الشركة هذه النسب بأنها" أعلى من المتوقع"، في حين تحدثت سلسلة متاجر كبرى عن رجال يتوجهون بمفردهم إلى أقسام هدايا عيد الحب لاقتناء ما يحبونه لأنفسهم.

هذا المشهد يعكس تحولا اجتماعيا لافتا، فالمناسبة التي ارتبطت تقليديا بصورة" الآخر الحبيب" وتشجيع تبادل الهدايا بين الشركاء، تشهد بروز ظاهرة" الاحتفاء بالذات" إذ يصبح عيد الحب فرصة لتدليل النفس لا مجرد انتظار لفتة من الطرف الآخر.

وبين شوكولاتة تُهدى لشريك وأخرى تُشترى للنفس يتسع مفهوم الاحتفاء بالحب ليشمل الذات أيضا.

وإذا كان بعض اليابانيين يحتفلون بالحب مع أنفسهم، فإن البريطانيين يبدون ميلا إلى تخفيف كلفته إذ تبدو الصورة هناك أقل ارتباطا بالتسوق وأكثر ميلا إلى البساطة، فقد أظهر استطلاع أجراه بنك" زوبا" الرقمي -ونقلته وكالة الأنباء البريطانية" بي إيه ميديا" - أن 73% من البريطانيين يفضلون البقاء في المنزل في عيد الحب، وترتفع النسبة إلى 79% بين النساء، مفضلين وجبة خفيفة أو مشاهدة فيلم على الخروج لعشاء فاخر.

كما قال 57% ممن تتراوح أعمارهم بين 25 و34 عاما إنهم ندموا على حجم إنفاقهم في مناسبات سابقة، بينما أفاد 30% بأنهم ينفقون الآن أقل مما كانوا ينفقونه قبل خمس سنوات بسبب ضغوط تكاليف المعيشة، ووصف 28% من المشاركين اليوم بأنه" مبالغ فيه" فيما اعترف 11% بشعورهم بضغط اجتماعي للإنفاق.

وتعكس هذه النتائج ما وصفه القائمون على الاستطلاع بـ" الإرهاق الثقافي" تجاه الطابع الاستهلاكي للرومانسية، في ظل ارتفاع تكاليف الحياة وتزايد الوعي بأولويات الإنفاق.

غير أن خبراء العلاقات يرون في هذه التحولات فرصة لإعادة الاعتبار إلى جوهر المناسبة، فالرومانسية -فبحسب معالجي علاقات أسرية تحدثوا إلى أسوشيتد برس- لا تحتاج إلى" لفتات عظيمة" كي تزدهر، بل إلى أفعال صغيرة ومتواصلة تعبر عن الاهتمام الحقيقي مثل رسالة قصيرة أو فنجان قهوة في الصباح أو مساعدة في مهمة يومية أو عرض لتخفيف أعباء البيت.

ويؤكد هؤلاء أن الرومانسية ليست نهجا واحدا يناسب الجميع، بل تتطور مع مراحل العلاقة ومسؤولياتها، فما يحتاجه زوجان في بداية ارتباطهما يختلف عما يحتاجه زوجان يوازنان بين العمل وتربية الأطفال.

لذلك فإن تحويل الحب من" حدث سنوي" إلى عادة يومية قد يكون أكثر استدامة وأقل ضغطا.

ويستخدم بعض المعالجين تشبيها بسيطا، فالاعتذار بباقة تضم 12 وردة بعد خلاف لفتة جميلة لكن إهداء وردة واحدة كل يوم لمدة اثني عشر يوما قد يحمل رسالة أعمق عن الالتزام والاستمرارية، محولا الرومانسية من مشهد احتفالي عابر إلى سلوك متكرر يصنع الألفة تدريجيا.

وهكذا، يأتي عيد الحب هذا العام أقل بهرجة في بعض المجتمعات لكنه ربما أكثر صدقا وخصوصية.

فبين من يشتري الشوكولاتة لنفسه في طوكيو ومن يختار أمسية هادئة في منزله بلندن، يتبدّى اتجاه عالمي نحو تخفيف الضغوط عن 14 فبراير وجعل الحب شأنا يوميا لا موعدا سنويا فقط.

في النهاية قد لا تكون المسألة في 14 فبراير حجم الهدية بل حضورها، ولا ثمن العشاء بل دفء الجلسة، فقد يتغير شكل الاحتفال من عام إلى آخر لكن الحاجة إلى الشعور بالاهتمام تبقى ثابتة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك