قناة العالم الإيرانية - وزير الداخلية الايراني يعلن الاتفاق على رفع حجم التجارة مع باكستان العربي الجديد - طبعة جديدة من كتاب "الخطاب السياسي المبتور" للمفكر العربي عزمي بشارة قناه الحدث - إيران.. أول اعتراف رسمي بخطورة إصابة مجتبى خامنئي في الحرب العربية نت - إيران.. أول اعتراف رسمي بخطورة إصابة مجتبى خامنئي في الحرب العربي الجديد - "هات حصيلة حكمك".. مسيرة في تونس تطالب سعيد بإطلاق السجناء السياسيين العربي الجديد - مفاجأة غير سارة لمنتخب العراق: مكنزي يعوض يحيى المصاب وكالة سبوتنيك - عمدة نيويورك يتنبأ بتتويج منتخب "عربي" بكأس العالم 2026 العربي الجديد - محمد سويد لـ"العربي الجديد": كل ما صورته كان مداواةً للوحدة وكالة سبوتنيك - إيرول ماسك من منتدى بطرسبورغ: الاتحاد الأوروبي "مزيف" ولا يمثل أحدا العربي الجديد - وزير الداخلية الباكستاني في طهران حاملاً رسالة إلى مجتبى خامنئي
عامة

برلمان قبل أن يجفّ بارود الحرب

سودانايل الإلكترونية
2

خرج الحديث عن المجلس التشريعي، الذي يعتزم البرهان تشكيله، من التداول الخافت إلى مدى التسريب الصاخب، محمّلاً برواية كاملة لإعادة تركيب السلطة: حلّ مجلس السيادة، تبنّي نظام رئاسي، وبرلمان من ثلاثمائة عض...

ملخص مرصد
يتحرك البرهان لتشكيل مجلس تشريعي جديد بعد حل مجلس السيادة، في خطوة تبدو تنظيمية لكنها تحمل شحنة انقلابية لتثبيت سلطة جاءت عبر البندقية. يثير توزيع مقاعد البرلمان (300 عضو) جدلاً حاداً بين حلفاء الجيش، مع انسحاب الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل من المشاورات. تُطرح النسب كاستحقاق إداري بينما يظل سؤال التفويض الشعبي معلقاً.
  • يعتزم البرهان تشكيل برلمان من 300 عضو بعد حل مجلس السيادة
  • توزيع المقاعد يثير خلافات بين حلفاء الجيش: 25% للسلام، 40% للكتل السياسية
  • انسحب الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل معتبراً المسار مستعجلاً
من: البرهان والحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل أين: السودان

خرج الحديث عن المجلس التشريعي، الذي يعتزم البرهان تشكيله، من التداول الخافت إلى مدى التسريب الصاخب، محمّلاً برواية كاملة لإعادة تركيب السلطة: حلّ مجلس السيادة، تبنّي نظام رئاسي، وبرلمان من ثلاثمائة عضو.

المشهد يُقدَّم كخطوة تنظيمية في مسار الدولة، فيما ملامحه توحي بإعادة توزيع القوة داخل المعسكر الواحد.

الخطوة تمضي ببرودة محسوبة، تخفي في جوفها شحنة انقلابية إضافية، لسلطة جاءت عبر فوهة البندقية وتسعى إلى تثبيت نفسها عبر صندوق فصّلته على مقاسها، متصرّفة كأن الشرعية تُمنح بقرار فوقي، لا بإرادة تنتزع حقها في الشارع.

البرهان يتحرك في مساحة يدرك هشاشتها: انقلاب قطع المسار الانتقالي، ثم حرب استنزفت الدولة وخلطت أوراق الجميع.

الآن تُطرح نسب التمثيل كأنها استحقاق إداري، بينما سؤال التفويض يظل معلقاً في الهواء: من خوّل هذه السلطة رسم ملامح مجلس يفترض أنه تعبير عن الإرادة العامة للشعب؟أي تفويض يبيح توزيع المقاعد بين أطراف اصطفّت خلف الدبابة، بينما الشعب وقواه الحيّة التي صنعت ديسمبر تُدفع إلى الهامش أو تُحاصر بالقيود الأمنية؟داخل التحالفات المساندة للجيش، بدا النقاش أقرب إلى مفاوضات شاقة على كعكة لم تُخبز بعد.

ما إن طُرحت الأرقام حتى ظهرت التشققات.

مقاعد البرلمان تحولت إلى ساحة اشتباك مبكر بين الحلفاء.

25 في المائة لأطراف السلام، 40 للكتل السياسية، 20 للقوات المسلحة، و15 تتوزع على النساء والشباب والأقاليم ورجال الدين وحركات غير موقعة على اتفاق جوبا.

بعد تداول الأرقام؛ أشعلت اعتراضات مكتومة.

كل طرف يقرأ النِسَب باعتبارها اعترافاً بوزنه أو انتقاصاً منه، وكل نسبة تتحول إلى شهادة نفوذ أو إيذان بتهميش.

اللغة تزداد توتراً كلما اقترب النقاش من التفاصيل، والهمس يرتفع في الغرف المغلقة.

التحالف الذي اصطف خلف الجيش يجد نفسه أمام امتحان توزيع النفوذ، لا أمام ورشة تأسيس ديمقراطي.

الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل اختار الانسحاب من المشاورات.

بيان الرفض عكَس شعوراً بأن المسار يُدار باستعجال، وأن بعض موقّعي اتفاق جوبا يسعون إلى رسم شكل السلطة المقبلة وفق حساباتهم.

الانسحاب لم يكن تفصيلاً مُهملاً، وإنما إشارة إلى أن التوافق داخل المعسكر نفسه ليس مضموناً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك